باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من الذى بدأ الحرب .. بقلم: شيزارو

اخر تحديث: 27 أبريل, 2023 11:44 صباحًا
شارك

لنفترض ان حميدتى والبرهان كلاهما كانت لديهما النية فى تصفية بعضهما
نبدأ فنقول ان هناك اجتماعا ببن الاثنين كان مقررا له الساعة الحادية عشرة من صباح السبت،يوم بدء الهحوم وكان المتوقع ان يصلا الى اتفاق حول اجراءات الدمج يعنى الجنرالين كانا سوف يلتقيان وجها لوجه بعد ساعتين من الهجوم
فلماذا يستعجل احدهما الحرب لو كانت النية لدى البرهان للتخلص من حميدتى فكان من الممكن ان يعتقله داخل القيادة عند حضوره للاجتماع ويجعله رهينة عنده.
ولو كانت النية مبيته عند حميدتى لكان يمكنه اعتقال البرهان وبقية القادة داخل القيادة بواسطة قواته التى تحرس القيادة وتحرس البرهان نفسه .
بهذا المنطق يمكننا تبرئة الاثنين من التخطيط للحرب او بدأها فمن هو الذى اشعل فتيل الحرب فى هذه الحالة لابد ان يكون هناك طرف ثالث هو المستفيد من تدمير البرهان وحميدتى معا اذا تمعنا فى التصريحات التى سبقت الحرب سوف نجد ان كل الاطراف السياسية كانت تحذر من الانجراف الى الحرب فى حالة عدم التوصل الى اتفاق سياسى متفق عليه من الجميع.
لكن كان هناك طرف ثالث يدق طبول الحرب ويعلن عن استعداده لها ويعقد الاجتماعات ويصرح علنا بذلك وكانه يرسل كلمة السر الى القيادات والفئات التى كان يسميها ودونكم الفيديوهات المتداولة، هؤلاء هم الكيزان والفلول الذين لا يريدون اتفاقا ولا دمجا من اى نوع لان اى اتفاق بين القوى السياسية السودانية سوف يكتب نهايتهم ويخرجهم من الساحة السياسية الى الابد لذلك فهم يتصرفون بطريقة علي وعلى أعدائى
وربما كانو يظنون انها مجرد نزهة قصيرة يتخلصون فيها من البرهان وحميدتى معا
سوف تكشف الايام عن الحقائق المرتبطة بالحرب حال توقفها والعودة الى السلام
والى ذلك الحين …
لك الله يا شعبى

شيزارو
٢١ ابريل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لا خير فيكم إن لم تسمعوها ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

دخان ابيض من اديس ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

ايلا كلاكيت مرة اخري .. بقلم: العوض المسلمي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رسالات القراء: أقول حال التمرد كالكذوب الذي صدق كذبته!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss