من الصادق ومن الذي كان من الكاذبين؟!! .. بقلم: حيدراحمد خيرالله
*اذا إفترضنا ان السيد رئيس الوزراء يبحث عن حاضنة جديدة ، ونظر من حوله فوجد حزب الامة والمؤتمر السوداني ، فهو يبحث عن مخرج حتى تصل القوات الاممية او حتى ينفك من قبضة أنياب قوى اعلان الحرية والتغيير ، ومازالت الفرصة مفتوحة ، اذا جلس القوم مع بعضهما ليحددان من هو الصادق ومن الذي كان من الكاذبين؟!أما إعلان الولاة بالطريقة التي تم بها فهو مرفوض عندنا فى مسار الوسط لأنه تجاوز كل الاشتراطات التي وضعتها الجبهة الثورية في بيانها المنشور للناس ، وأهم مافيه هو الرجوع لأصحاب العلاقة من مواطني الولايات الذين أكسبتهم الثورة المجيدة حق ان يختاروا حكامهم بانفسهم ، وانما يحتاج لتوكيد ان الاختيار بالطريقة التي أُعلن بها حكام الولايات والتداعيات التي لازمت هذا التعيين ومؤشرات العنف التي بدأت في ولايات الشرق فان هذا هو النذير الخطير بشر مستطير.
لا توجد تعليقات
