باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من طرف المسيد: فطور المُدرِّسين وين راح؟؟؟ أكلو التمساح .. بقلم: عادل سيد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

كان فطورُ المُدرِّسين يثيرُ شهيّتنا ونحنُ صغاراً… لتنوّع أصنافِه، وحرارتها… و رائحتها الشهيّة، عندما تحين (فُسحة الفطور): كبدة، سمك،طعميّة… وشعيريّة… وأغنى من ذلك: كمّا ونوعاً.
وكان الأساتذة يبعثون بأربعة أوخمسة من عتاولة التلاميذ، لإحضار صينيّة الفطور ،(التّهز وترز) من أحد البيوت المجاورة، أومن ست الفطور: (إذا لم يجدوا للأولى سبيلاً!).
وسِتّ الفطور، كانت ترتبط عندنا بالـ(لقيمات) شتاءً، والشطّة و(التِبِشْ) والعجّور صيفاً…وكان المصروف كافياً لكل لذلك: بعد الفطور المُشبِع الذي تليه التّحلية.
و لكن لم يكن ذلك المظهر الوحيد لاستقرار المدرِّسين… فقد كانت بيئة المدارس جاذبة: الكتب التي يتم توزيعها للطلاب جديدة، الكراسات وأقلام الرصاص مجانيّة، وتلك الدواية العملاقة، التي نملأ منها أقلام الحبر كلُّ يوم اثنين وخميس… الكنب بأحسن حال، والوسائل التعليميّة متاحة: متنوِّعة، كافية وزاهية… وكانت تأسرنا المكتبة المدرسيّة، و ننتظر وحصص التربية البدنيّة والفنون، وبرامج الزيارات المدرسيّة بفارغ الصبر…
وكانت الأنشطة المدرسيّة ولا سيّما (الجمعيّة الأدبيّة): نتاجاً لإبداع المدرِّسين والتلاميذ معا!
المُقرّرات كانت شيِّقة ومفيدة وثرّة: تستفز المدارك وتشحذ العقول، يسهر على مراجعتها وتنقيحها أساتذة أكفاء في معهد (بخت رَضا)… و معهد المعلمين، التلاميذ بصحة جيِّدة،وعلى الدوام، فإن شذّ بعضهم عن ذلك: فدفتر العيادة اليوميّة… أضف إليه حملات التحصين في المواسم…ونحنُ مقبلون على الدراسة بشغفٍ ومرح: الحمامات نظيفة وكافية،والمزيرة (القناويّة) تزودنا بالماء البارد طوال اليوم.. والشجيرات والأزاهير تتوزع في أنحاء فناء المدرسة، وتحيط بالمدرسة الميادين.
وكان المدرسون يعرفون التلاميذ بأسمائهم ويصادقونهم،و ذلك لعدم ازدحام الفصول، و تمتد علاقتهم لتصل الأسر، يتفقدونها،ويقدِّمُون مساعدات حقيقيّة لبعضها، سرّاً، دون التنويه بأنها (أسر متعفِّفة) وما شاكل ذلك من (صنوف النّتْ) والرياء…
وكان بالمقابل، مجلس الآباء قائماً بأمور المدرسة… يبادل الجميل بالأجمل، ومع ذلك فقد كانت هيبة المدرِّس تتفوّق على سطوة لآباء… وكان مُرور المدرس في الحي في العصاري: حدثاً يُحكى به!… وكان يجرى على لساننا، سلساً، بيت الشعر:
– قُــــم للمعلمِ وفِهِ التبجيلا…
كاد المعلمُ أن يكون رسولا!
وكان مرتّب المدرِّس يعفيه من ذُلِّ السؤال. المدرسون يتحرجون من (درس العَصُر): ناهيك عن الدروس الخصوصيّة
!أين نحنُ من هذا؟؟؟
أنظر ماذا فعل الفقرُ والانقسام الطبقي بنا!؟؟ حتى صارت بعض المدارس (الخاصّة)، التي أنشئت على أساس ربحي بحت، صارت: تضاهي بيوت الأزياء والمحال الراقية.
استرداد حقوق المدرِّسين، استرداد لهيبة التعليم وضمان لتحقق أهدافه ووظائفه:
– أعلمت أشرف أو أجلّ من الذي
يبني ويُنشئُ أنفساً وعقولا…

amsidahmed@outlook.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذهاب الى القصر لاسقاط الانقلاب أصبح موضه قديمة .. بقلم: صبري حاج محمد هلالي
منبر الرأي
هذا هو «رئيسكم» الذي لا تعرفون (2/2)! .. بقلم: فتحي الضَّــو
لماذا وقع الحلو بنيروبي ورفض عبدالواحد
منبر الرأي
لماذا تنشرون الكراهية ضد الإنقاذيين ..؟! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
رد علي مقال عمر الدقير: هل كرة القدم عقبة أمام التغيير ؟ .. بقلم : محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سودان المستقبل: وقف الحرب الْيَوْمَ وليس الغد .. بقلم: عادل محمد عبد العاطي ادريس

طارق الجزولي
منبر الرأي

(ماذا في كأس حمدوك) !! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

توهان المشاهد في ديمقراطية القنوات التلفزيونية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

اعتقال المعلمين ومسامحة السارقين .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss