باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

من ظلم وزيرة الخارجية !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2019 8:22 صباحًا
شارك

 

 

فجأة تحول الهجوم على وزيرة الخارجية السيدة / أسماء محمد عبدالله إلى سيل من التمجيد والإشادة والتعاطف، ظهر ذلك على التعليقات بالوسائط والمقالات الصحفية، حتى أن الصحفية أمل هباني تقدمت للوزيرة بإعتذار دافئ قالت فيه أنها ظلمتها بما كتبته عنها.

السبب في هذا التحوُّل، في رأيي، أن الجميع قد أدركوا أن الحملة ضد الوزيرة قد تجاوزت حدود اللياقة والأدب، وأن النفوس قد لفظت ما تعرضت له الوزيرة من سخرية زائدة، لأن الكل قد رأى فيها (كلٍ بحسب عمره) والدته أو جدته أو شقيقته، كما قدّر فيها أدبها وسماحة نفسها التي جعلتها تتحمل كل ما أصابها من أذى نتيجة ذلك في صمت وصبر كبيرين، وهي ترى بعيونها من يقوم بترشيح خلفٍ لها، ومن يدعو إلى ركنها على الرف وإستجلاب من يقوم بأعمالها بإسمها. وأخيراً بعد أن أدرك الجميع بأن الحكم عليها قد بُني على ملاحظات شكلية في المظهر والحركة البدنية.

الحكم على السيدة الوزيرة يكون لها أو عليها بأعمالها، والأخبار التي رشحت من ديوان وزارة الخارجية تقول بأنها تسير في الطريق الصحيح، فقد شرعت فور إستلامها العمل في فتح ملف تنظيف الوزارة من سفراء ودبلوماسيي الغفلة الذي تكدسوا بالسفارت وطردوا السفراء المهنيين، ومراجعة بيع مباني الدولة بالخارج ووضع الأسس التي تسير عليها سياسة الوزارة مع الدول الأجنبية.

التجربة التي عاشها الشارع حول موضوع وزيرة الخارجية كانت درساً قاسياً على الجميع، وإذا كان ثمة فائدة من ورائها بعد هذا الإستدراك، أن يحرص الجميع على أن يكون ما حاق بها هو الأخير فيما يحيق بغيرها من وزراء ومسئولي الثورة الذين طالتهم مثل هذه الهجمات اللازعة على إختلاف مقاديرها.

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصلحي: السجن والمنفي والتصوف في مسيرة الفنان !! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

الدويتو غازي وبدرية سليمان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

من كتاب من الإنقلابى البشير أم الترابى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الإنقاذيون يبَّدلون جلودهم .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss