باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الياس حسين
د. أحمد الياس حسين عرض كل المقالات

من هو شعب البَلو (البلويت) العظيم (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

اخر تحديث: 30 أغسطس, 2013 7:36 مساءً
شارك

البلو في سواكن وواديي بركة والقاش وأعالي نهري عطبرة والنيل الأزرق وصلتهم بشعوب تلك المناطق
يعاني تاريخ السودان – وبخاصة الفترة الواقعة بين القرنين الثالث عشر والتاسع عشر الميلاديين ندرة واضحة في مصادر دراسته. ولذلك فإن الدراسة الوافية لتاريخ شعب البلو تبدو متعسرة نسبة لشح المصادر، ولعل ما قاله كراوفورد ) The Fung Kingdom of Sennar p 109) عندما بدأ يكتب عن البلو ومنطقتهم يعبر تعبيراً صادقاً عن ذلك. قال كراوفورد:
“ان المصادر الاساسية لذلك هي كتابات الجغرافيين العرب والإرساليات البرتغالية والحوليات الأثيوبية وكتابات الرحالة المبكرين إلى جانب تراث القبائل المحلية. وذكر في الحاشية رقم (1) على نفس الصفحة ان الباحث لكي يتمكن من التعامل مع هذه المصادر ينبغي عليه ان يكون ملماً باللغات العربية والأثيوبية والبرتغالية والإيطالية واللاتينية واليونانية والفرنسية والألمانية. وتتم الفائدة فيما يتعلق باسماء المناطق المعرفة باللغة التِّبداوية.” وعلق على ذلك قائلاً: “في واقع الأمر لا أنا ولا أي شخص عائش الآن تتوفر فيه هذه الشروط وذلك ربما كان عذراً لقصور ما سيكتب.”
ويوضح ذلك مدى صعوبة البحث في هذا المجال، لكني اضيف إلى ما قاله كراوفورد أن ما لا يدرك كله لا يترك بعضه. وفيما يلي سأحاول إلقاء بعض الضوء على شعب البلو لفتح شهية الباحثين والدارسين للمساهمة في التوجه نحو هذا المجال ودراسة تاريخ هذا الشعب العظيم، لأن دراستهم تمثل المفتاح لفهم وتفسير تاريخ سكان السودان المعاصرين ليس في منطقة الشرق فقط بل وفي وسط وشمال السودان أيضاً . وكما سبق أن اشرنا ان تاريخ السودان لا يمكن فهمه وتفسيره إلا بدراسة منطقة الصحراء الواقعة غربي النيل كذلك من المستحيل فهم تاريخ السودان منذ عصوره القديمة دون دراسة المنطقة الواقعة بين نهر النيل والبحر الأحمر دراسة وافية.  

اسم البَلو
تكتب كلمة بلو في اللغة العربية بإشكال مختلفة، إذ تكتب بفتح الباء بَلُو وبَلَويت وضبطها كاتب الشونة بكسر الباء بِلو. وكذلك يختلف رسمها بالحروف اللاتينية وقد أورد كراوفورد (ص 109 – 111) أشكال كتاباتها المختلفة كما وردت في الحوليات الأثيوبية وفي كتب الرحالة الأوربيين. فجاءت كتابتها في الحوليات الأثيوبية بَلو Balaw  وفي كتب الرحالة  Belou و Bello و Balous و Belooو Below.
وأصل كلمة بلو يحتاج إلى بحث المهتمين بدراسة اللغة البجاوية واللغات الأخرى في المنطقة. ويرى ضرار صالح ضرار (هجرة القبائل العربية إلى وادي النيل ص 282) أن كلمتي بلويب وبلوييت ارتبطتا باسم قبيلة بَلي العربية بعد اختلاطها بالبجة. ويقول محمد أدروب محمد الخبير في اللغة البجاوية أن النسبة في اللغة البجاوية تأتي بالياء، فالنسبة إلى بلي تكون بليي وليس بلوي. وهو يرى أن بلوي غير منسوبة إلى بلي بل إلى بلو، وهذا يحتاج إلى المزيد من البحث والتقصي.  وأرى ان عدم الربط بين بلو وكلمة بلي التي تدل على القبيلة العربية المعروفة يبدو مقبولاً جداً لأنه يصعب من ناحية تاريخية الربط بين شعب البلو وقبيلة بلى العربية كما سنتعرض له  فيما يلي من موضوعاتنا في هذه السلسلة من المقالات.   
ويرى كراوفورد (The FungKingdom of Sennar p 109) أن اسم البالو أتى من بليميز وهو أحد أسماء أسلاف البجة وسيأتي الحديث عنهم هنا. وكلمة بلاويين تعادل في الاستخدام كلمة بلو، وتستخدم كلمة بلوي لتعني العربي.  ويقول بول (ٍSNR “The Hadarib” Vol. XLI (1959) p 75) أن belawiet Tu-Bedawiet  تعني متحدث لغة أجنبية، فهل المعنى لغة عربية أم لغة أجنبية؟ فإذا كان المعنى لغة أجنبية فأين يكون اريباط الكلمة ببلو؟
و تستخدم كلمة بلو للرجل النبيل فقط. ونقل كراوفورد عن موزنجر إن البلو حكموا طويلاً حتى أصبحت كلمة بلو مرادفة لمعنى السيد، وبِلاوي تستخدم لوصف العربي وبِلاوية للدلالة على الغة العربية
وتطلق كلمة بَلَو Balaw  في الحوليات الاثيوبية (كراوفورد  The Fung Kingdom of Sennar ص 110) على سكان غرب وشمال غرب الحبشة. وقد ارتبطت كلمة بَلَو في الحوليات الاثيوبة بالخيل، وربما كانت تستخدم للدلالة على قبائل الحدود بين السودان واثيوبيا مثل الجنقار المشهورين كمحاربين على ظهور الخيل.

تداول السلطة وظهور مملكة البلو
البلو أحد الشعوب الكبيرة التي عاشت في بلاد البجة، وقد رصدت الآثار المصرية القديمة  بداية تاريخ تلك الشعوب منذ أكثر من أربعين قرناً في المنطقة الواقعة على ضفاف النيل وحتى سواحل البحر الأحمر. وقد ظهرت خلال هذه الفترة الطويلة الكثير من القبائل التي لعبت دوراً واضحاً في التاريخ المحلي والإقليمي منذ عصر المجا أو المدجاي والمازوي  والبليميين والترجلوديت في الفترة السابقة لميلاد المسيح إلى أن ظهر اسم البجة في القرون المبكرة من الألف الأول للميلاد.
وقد ظهرت الكثير من قبائل البجة في المصادرالعربية في الفترة الواقعة بين القرنين السابع والخامس عشر الميلاديين، وتداولت تلك القبائل السلطة فيما بينها. وتمكنت بعض القبائل من المحافظة على سيادتها وقوتها لفترات طويلة ، وظلت محافظة على أسمائها القديمة مثل قبائل الحداربة والأرتيقة والخاسة، بينما دامت سيادة بعضها الآخر لفترات محدودة وحلت  محلها أسماء قبائل أخرى في قيادة وحكم المنطقة فظهرت أسماء القيادات الجديدة.
وقد بدأ ظهور أسما الأسر والقيادات الجديدة منذ القرن الرابع عشر الميلادي حيث ظهر اسم قبيلة الحلنقة، ثم توالى ظهور الأسماء الجديدة لقبائل المنطقة مثل البشاريين والأمرأر والبني عامر والهدندوة. وفي نفس الوقت اختفت أسماء كثير من القبائل القديمة الكبرى التي تناولها ووصفها ابن حوقل (صورة الأرض في مصطفى مسعد، المكتبة السودانية ص 70 – 72) مثل بطون قبيلة كديم المعروفة بعجات في نواحي وادي بركة، وبواتيكة وقعصة وبطون برقابات وحنديبا والزنافج.
فقد وصف ابن حوقل المناطق الواقعة بين وادي “بركة وجبلها المدعو ملاحيب راجعا للاسلام قلعيب وأبنوديت وجبال دروريت ومياه متصلة وبلدان عامرة لبيواتيكة من قبائل البجة تزيد على الاحصاء ولا يبلغ عددها لتوغلهم في أعماق الصحارى” وذكر أن المنطقة الواقعة بين بركة والبحر الأحمر “مملوءة ببطون قعصة، وهي أجل بطون البجة الداخلة ، وأكثرها مالاً وأعزها. ومن دون هؤلاء الماتين المتصلين بدُهرا وسيتراب وغركاي ودُحت إلى الجبل المعروف بمسمار”    
ويرى بعض الباحثين أن قبيلة الخاسة الحالية هي نفسها قبيلة قعصة، لكن لا يبدو هذا الرأي مقبولاً لأن ابن حوقل ذكر وجود قبيلة الخاسة بامها في المنطقة إلى جانب قبيلة قعصة. ومما ذكر يتضح وجود الكثير من أسماء القبائل الكبرى في المناطق الوسطى من بلاد البجة قبل القرن الخامس عشر الميلادي، أي قبل نحو خمسة قرون من الآن، فأين تلك الأسماء الآن؟ واين هي تلك القبائل التي فاق بعضها الاحصاء والعد كما عبر ابن حوقل؟ من المؤكد أن أفراد تلك القبائل لم يختفوا بل تغيرت الأسما بظهور الأسر والقبائل والقيادات الجديدة التي حلت محل الأسماء القديمة في القرون الستة الماضية.   
ومن أمثلة الأسماء التي ظهرت حديثاً اسم البلو، وفيما يلي سنتناول هذا الشعب نعرِّف به ونحاول الوقوف مع قيادته لبلاد البجة ونتتبع جذوره فيما سلف من الشعوب التي عاشت في المنطقة.
ظهر البلو في القرن الخامس عشر الميلادي كحكام لمملكة قوية ما بين سواكن ومصوع على الساحل، وامتد نفوذهم في الداخل على مناطق واديي بركة والقاش. وذكرت الروايات أن البلو كانوا مملكة قوية في القرن الخامس عشر الميلادي حاربوا الأتراك وقاوموهم مقاومة عنيفة أثناء محاولتهم الاستيلاء على سواكن في بداية القرن السادس عشر الميلادي. وبعد استئلاء الأتراك على سواكن ظل البلو مسيطرين على مناطق الداخل، واتفقوا مع الأتراك على قسمة واردات الضرائب في الميناء، وكان لملك البلو مناديب مقيمين في سواكن لأخذ نصيب الملك من الجمارك.
وقد تعاون البلو مع الأتراك في مناطق الساحل، فشارك البلو في غزو الأتراك على مصوع، وكانوا يشكلون جنود النائب في مصوع، ويصاحبون الوالي في رحلاته ويقومون بحراسة القوافل الأثيوبية. ويبدو أن المصالح التجارية  قد أدت إلى تحسن العلاقات بين الطرفين. فقد تم التعاون بين الأتراك والبلو في النشاط التجاري مع مناطق الداخل.
واجه البلو في مناطق الشمال منافسة قوية من بعض القبائل والأسر مثل قبيلة الأرتيقة وبعض أسر الحداربة ثم العبدلاب والأمرأر، وسنتناول ذلك عند الحديث عن ارتباط البلو بالحدارب وقبائل الشمال. غير ظهور القوى الجديدة لم يؤد إلي زوال سلطة البلو بالكامل في الشمال فقد ظل نشاطهم التجاري مزدهراً. أما في الجنوب فقد حافظ البلو على سيادتهم وقيادتهم لمملة الدُّكن أو الدُّجن. وكنت في المقالات السابقة أشير إليها  الدُّجن ولكن لفت انتباهي صديقنا محمد أدروب محمد الخبير في لغة البجة أن حرف الجيم لا يوجد في لغة البجة ولذلك فضلت الإشارة إليها بـ ” الدُّكن” بدلاًمن الدجن، وهذا ما سأسير عليه فيما بعد.  

Ahmed Elyas [ahmed.elyas@gmail.com]

الكاتب
د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بكى من لوعتي حجرُ الطريق! .. شعر: عبد الإله زمراوي
مناهضة الحروب حركة عالمية عميقة الجذور .. بقلم: صديق الزيلعي
منبر الرأي
الانقاذ والالجيكارية .. بقلم: شوقي بدري
رد على الهواء (5): الانقاذيون الأحق بالحكم..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الرد على دعوى زنوجة الهوية والحضارة النوبية .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مشكلة العاصمة و أسباب النزوح .. بقلم: صلاح حمزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

عباقرة الكذب وأفلام الرعب .!! .. بقلم: خالد عبدالله- ابواحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

اتفاقيات وكواليس ومحاضر اجتماعات .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الدرس العصي المستفاد من انفجار بيروت .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss