Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

من يدير السودان من خلف الستار؟

اخر تحديث: 4 مايو, 2025 10:17 صباحًا
Partner.

كتب الدكتور عزيز سليمان – أستاذ السياسة و السياسات العامة

السودان في قبضة الظلال
في بلادٍ تُعاني من نزيف الحرب وتشرّد الملايين، يُطرح السؤال الحارق: من يمسك بزمام السودان؟ هل هي قياداته المحلية، أم أن يدًا خفية تدير المشهد من خلف ستارٍ من الغموض والمصالح؟ السودان، الذي كان يومًا أمل القارة الإفريقية وسجداتها المزاورية، تحول إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، حيث يتخبط التنفيذيون، تتهاوى المؤسسات، وتتكشف الأدوار المشبوهة لدولٍ مثل الإمارات. في هذه السطور يتفحص الكاتب كيف أن السودان لم يعد يُدار بأيدٍ سودانية، بل بأجندات خارجية تُحرّك خيوط اللعبة، مع تسليط الضوء على الفشل الداخلي، الدور الإماراتي، ومخرجٍ ممكن عبر حكومة حقيقية..

التخبط التنفيذي ووهم السيادة
إن الحكومة السودانية في عمقها السياسي، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، تُشبه سفينةً تائهة في بحرٍ من الفوضى. تعيين الوزراء وإقالتهم يتم بلا منطقٍ واضح، كأن الأمر لعبة كراسٍ موسيقية. في أبريل 2025، عُيّن دفع الله الحاج علي عثمان وزيرًا لشؤون مجلس الوزراء ومكلفًا بمهام رئيس الوزراء، في خطوةٍ تُظهر استمرار الفراغ القيادي. هذا التخبط ليس مجرد فشل إداري، بل دليلٌ على أن القرارات لا تُتخذ في الخرطوم، بل تُملى من عواصم أخرى . البرهان نفسه، في خطاباته، يُلمّح إلى الفساد المستشري، لكنه يظل عاجزًا عن مواجهته، كمن يُقاتل شبحًا بسيفٍ من ورق.
مجلس السيادة، الذي يُفترض أنه يُمثل السلطة العليا، يُشبه مسرحًا للتوازنات الهشة. البرهان يلعب على وتر التوازن بين القوى “العسكرمدنية” ، بينما الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع (الجنجويد) تُدمّر البلاد. هذا التوازن ليس سوى وهمٍ يُخفي حقيقة مرة: القيادة السودانية أصبحت أداةً في يد لاعبين إقليميين، وعلى رأسهم الإمارات.

الإمارات: اللاعب الماكر في الظل
الإمارات، ببريقها الاقتصادي ونفوذها الإقليمي، تُمسك بخيوطٍ كثيرة في السودان. تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، مثل هيومن رايتس ووتش، تؤكد دعم أبو ظبي لقوات الدعم السريع بأسلحة وتمويل، مخالفةً بذلك الحظر الدولي على السلاح في دارفور. في مارس 2024، اتهم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة الإمارات بانتهاك الحظر عبر تزويد الدعم السريع بأسلحة وطائرات بدون طيار. لكن الإمارات، في بجاحةٍ سياسية، تنفي هذه الاتهامات، وتصفها بـ”التزييف”، بينما تُواصل استيراد الذهب السوداني المهرّب، الذي يُعتبر وقود الحرب.
شكوى السودان أمام محكمة العدل الدولية في مارس 2025، التي اتهمت الإمارات بالتواطؤ في الإبادة الجماعية، لم تُسلط الضوء على العدوان الأوسع، بل ركّزت على الإبادة لاسترضاء الشارع السوداني المكلوم. هذا التقصير يكشف عن غموض العلاقة بين حكومة البرهان وأبوظبي. فكيف يُمكن لحكومةٍ تُدّعي السيادة أن تُحافظ على علاقات دبلوماسية مع دولةٍ تُموّل خصمها العسكري؟ إنها مفارقةٌ ساخرة تُظهر أن الخرطوم تُدار من أبوظبي، حيث يُشترى الذهب السوداني بأثمانٍ بخسة، وتُرسل الأسلحة لتمزيق البلاد.
الإمارات ليست وحدها. روسيا، عبر مجموعة فاغنر سابقًا وفيلق إفريقيا حاليًا، تُشارك في نهب الذهب مقابل دعم عسكري، بينما تُحاول إيران وتركيا تعزيز نفوذهما. لكن الإمارات تتفوق في هذه اللعبة، مستغلةً ضعف الحكومة السودانية وانقساماتها. فهل يُعقل أن تُواصل الخرطوم تصدير الذهب، الذي يُمثل 47.7% من إيراداتها، إلى الإمارات بينما تُغرق الأخيرة السودان في الحرب؟ إن هذا التناقض يكشف أن القرار ليس سودانيًا، بل يُتخذ في أروقةٍ بعيدة.

لو كان السودان بأيدٍ سودانية
لو كان السودان يُدار بأيدٍ سودانية حقًا، لتوقف تصدير الذهب فورًا إلى الإمارات وغيرها من الدول المتورطة. لقُطعت العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، ولُوحق كل من يُموّل الحرب، سواءً بالسلاح أو الذهب، أمام المحاكم الدولية. لرفعت شكاوى ضد الدول التي تُصدّر الأسلحة إلى الدعم السريع، مثل تشاد والإمارات، بموجب ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن. لكن هذا لم يحدث، لأن البرهان وحكومته ليسوا أصحاب القرار. إنهم، في أحسن الأحوال، وكلاء محليون يُنفذون أجنداتٍ خارجية، وفي أسوأ الأحوال، رهائن لمصالحهم الضيقة.
السخرية هنا لا تكمن فقط في عجز الحكومة، بل في بجاحة الإمارات التي تُقدّم نفسها كـ”مانحة” للمساعدات الإنسانية، بينما تُموّل الحرب بيدٍ وتُوزّع الفتات باليد الأخرى. إنها مسرحيةٌ هزلية تُجسّد ازدواجية المعايير، حيث تُطلق أبوظبي تعهداتٍ بـ70 مليون دولار للإغاثة، بينما تُغرق السودان بأسلحةٍ تُدمّر حياة الملايين.

المخرج الوحيد: حكومة شبابية وطنية
السودان لن يخرج من هذا النفق المظلم إلا بحكومةٍ حقيقية، خالية من الوجوه المعادة التي أثبتت فشلها. حكومةٌ يقودها الشباب، الذين أشعلوا ثورة 2019، مدعومين بخبراتٍ وطنية صادقة بعيدة عن الفساد. هذه الحكومة يجب أن تواجه التحديات الوجودية: إنهاء الحرب، استعادة السيادة الاقتصادية، ومحاسبة الدول المتورطة. شباب السودان، من لجان المقاومة “الصادقة ليست التي يديرها اليسار و الأحزاب الخربة” إلى الناشطين في الشتات، يمتلكون الرؤية والشجاعة لإعادة بناء بلادهم، بعيدًا عن أجندات البرهان وحملة السلاح الاخرين ، وبعيدًا عن ظلال أبو ظبي وموسكو.

استعادة السودان
السودان، يا سادة، ليس ملكًا للسودانيين اليوم. إنه رهينةٌ في يد لاعبين إقليميين، وعلى رأسهم الإمارات، التي تُحرّك الدعم السريع وتُمسك بخيوط الاقتصاد عبر الذهب. حكومة البرهان، بتخبطها وفسادها، ليست سوى واجهةٍ تُخفي هذا الواقع المر. المخرج الوحيد هو ثورةٌ إدارية وسياسية، تقودها عقولٌ شابة وقلوبٌ مخلصة، لاستعادة السودان من براثن الظلال. فهل يستيقظ السودانيون قبل أن يُصبح وطنهم مجرد سطرٍ في كتب التاريخ؟

quincysjones@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

هل يصبح أحمد محمد صانع الساعة ذو الأصول السودانية أول رئيس أمريكي مسلم؟؟ .. بقلم: د/ محمد حسن فرج الله

Tariq Al-Zul
Opinion

لحل الأزمة المالية ..الغرب يدعو صراحة للتمسك بالقرآن … بقلم: محمّد خير عوض الله

محمّد خير عوض الله
Opinion

السلام (الحلو) وعجز القادرين على التمام! .. بقلم: بثينة تروس

بثينة تروس
Opinion

في الدفاع عن الزيادة الدورية للأجور وعدالتها وتدخل الدولة لضمانها .. بقلم: د. صبرى محمد خليل/ استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

Dr. Sabri Mohamed Khalil
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss