Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

مواكب الحرية رغم الترهيب .. ومن قتل المتظاهرين؟ .. بقلم: أحمد حمزة

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

تحية وتجلة لجماهبر شعبنا السوداني وقواه المنظمة المهنية والعمالية والسياسية وهي تخرج وفاء للشهداء،مطالبة بمحاكمة القتلة وتسليم السلطة للحكم المدني،ومطالبة بالحرية.. تلك الأهداف التي ضحى لأجلها الشهداء والجرحى والمعتقلين والمشردين والجوعى.خرجت هذه الجماهير في ظروف قمع ودماء غزيرة ارتوت بها ساحة الاعتصام..خرجت في ظل ترهيب السلطات العسكرية وتخويفها الذي عبر عنه بيان المجلس العسكري عندما حمّل قوى التغيير مسؤولية الأرواح والممتلكات..ظانا انه سوف ينال من عزائم المحتجين، متجاهلا ان الناس رأت الموت ولمسته وعايشته منذ ديسمبر فاستصغرته من أجل وطن تسوده العدالة التي اساسها الحرية.وأي ارواح سوف تتعرض للخطر بسبب مسيرة سلمية؟؟.وما أين يأتي الخطر،ان لم يكن من اجهزة الأمن التي قُتل على يدها وجرح الميئات؟فمن الذي يتحمل مسؤولية هذه الدماء الغالية؟؟

من الوقائع المعاشة،فإن الحراك الجماهيري يحمّل المجلس العسكري المسؤولية عن أي دماء اريقت في مواكب 30 يونيو.لقد كان واجب المجلس- لانه انحاز للثورة- ان يعلن حمايته للمسيرة المذكورة،وان يجاهر بانها تأتي تعبيرا ووفاء لدماء الشهداء والمصابين الذين بذلوا ارواحهم فداء للتغيير..والتظاهرات تجئ كوسيلة من وسائل التعبير السلمي المشروع قانونا.فلماذا مواجهتها بالرصاص.
عقب بيانه،لم ينتظر المجلس العسكري طويلا،لكي يظهر مزيدا من قمعه للحريات،حيث اقتحمت قوات نظامية مؤتمرا صحفيا لتجمع المهنيين مساء يوم 29/6/2019،حسب بيان التجمع…انه الاستبداد عندما يتلبس البعض-وهذا البعض بلا قدرة ودون دراية،لان الحكم فقضا الحكم ليس ت من بضاعته! لهذا كان خراب السودان وما يعيشه الآن من تمزق سياسي واجتماعي وانهيار اقتصادي شامل!.
من قتل المتظاهرين؟؟
كيف لقناصين ومندسين- والبلاد تحت المسؤولية العسكرية والتنفيذية للمجلس العسكري أن يقتلوا ويصيبوا حوالي 190 مواطنا؟ سقطوا في عطبرة والقضارف وام درمان وغيرها؟الحراك منذ ديسمبر وحتى اليوم وغدا سلمي لا يحمل سوى هتاف وامنيات في الصدور التي تواجه رصاص في ثبات وفروسية تحكي شموخ هذا الشعب،وتفضح من يوغلون في دماء المدنيين العزل..وانا لله وانا إليه راجعون.
كل القوات تحت سيطرة المجلس وإمرته..كل القوة النظامية مسنودة بصلاحيات مطلقة تحت سلطته..كيف توصلوا بهذه السرعة إلى أن قتل متظاهري 30/يونيو تم بواسطة قناصة ومندسين؟ وكيف لهؤلاء أن يخترقوا كل هذه القوات المنتشرة، ليتمركز لقنص مدنيين وعسكريين!ثم يهربوا دون أن يقبض علي أي منهم؟…حتى الآن اعلن عن سقوط 7 قتلى و181 جريح-هذه أعداد لا تضاهيها إلا الاعداد التي كانت تسقط برصاص قوات النظام المخلوع في كل تظاهرة؟وندوات سياسية تمنع ومؤتمرات صحفية تداهم واعتقالات ونقابيين يتم فصلهم تعسفياً…وبعد هذا:هل انحازوا للثورة ..للحرية، أم انحازوا لرغبات خاصة؟كيف يصدّق الناس والدماء تراق أمام وفي ظل وتحت نفوذ سلطة المجلس العسكري،والمجلس يريد أن ينسب هذه الجرائم “لمندسين”!…المجلس مجتمعا يتحمل المسؤولية …الارواح التي ازهقت في رقبته مساءلة في الدنيا طبقا للقوانين–وفي الآخرة فقد توعد رب العباد متعمد قتل النفس بجهنم خالد فيها وتوعده بغضب الله وبلعنة الله ،وبعد كل هذا أعد له عذاباً عظيما!
وعلى المجلس ان ينجو بنفسه ويقبل بالتحول المدني الديموقراطي للحكم،وان يقبل بالتحقيق المستقل الذي ورد في ورقة الوساطة الافريقية،فدماء 3 يونيو-وغيرها- لن تذهب هدرا،لابد من تحقيق لا تحده حصانة عضوية المجلس،فهذا هو القانون وهذه هي العدالة وهذه هي الحرية التي انحازوا لها!.

AhmedAH@ajwa.com
////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

عبد الكريم الكابلي: نورٌ مُبين .. بقلم: عبدالله الشقليني

Abdallah Al-Shagli
Opinion

هنا أم درمان …… إذاعة جمهورية السودان-الجزء الثاني .. بقلم: صلاح الباشا

Salah al-Basha
Opinion

نظرة في كتابات المُريد البرليني للكاتب والشاعر السوداني أمير حمد ناصر .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين

Dr. Hamid Fazullah
Opinion

أمى سلام عليك …… بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

Said Abdullah Said Shahin
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss