باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

موسم الهجرة الى شمال مالى .. طالبان أفريقيا ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2012 7:34 صباحًا
شارك

ليس سراً أن بعضاً من شباب التيارات الأصولية الإسلامية فى السودان قد هجروا مقاعد الدراسة الجامعية وهاجروا صوب شمال مالى وأرض الأزواد التى أُعلن فيها عن قيام أمارة إسلامية سلفية . هذه الأمارة يراها الغرب الأمريكى والأوربى معقل أفريقى جديد للأصولية الإسلامية ولتنظيم القاعدة يماثل حركة طالبان أفغانستان فى القارة الآسيوية . و الحكاية حتى الآن بدأت ببضعة أفراد من الشباب الذين غادروا منازل أبائهم وأسرهم سراً وأنسلوا من جامعاتهم الخاصة ذات الكلفة المالية العالية دون أن يخطروا أهاليهم أو يتركوا دليل على مقصدهم ، وأتلفوا كل وسيلة تعين الأهل على التواصل معهم بما فى ذلك محو ذاكرة هواتفهم النقالة وأجهزة حواسيبهم التى خلفوها فى منازل الأباء . هذه الظاهرة .. ظاهرة الهجرة السلفية الجهادية عرفها السودان منذ الغزو السوفيتى لأفغانستان فى 1979 حيث تطوع بعض الشباب السودانى بدافع الحمية الدينية والنصرة الجهادية فأنخرطوا داخل المنظومة التى عُرفت فيما بعد بـ (الأفغان العرب ) التى أسسها أول الأمر الفلسطينى عبد الله عزام ثم آل أمرها فيما بعد الى أسامة بن لادن . ففى عقدى الثمانينات والتسعينات هاجر هؤلاء الى اقاليم بيشاور ووزيرستان التى تشكل الشريط الحدودى الباكستانى المتاخم للحدود مع أفغانستان وأنخرطوا هناك فى المنظمات الطوعية الإسلامية السلفية الداعمة لحركة طالبان ، وتسلل بعضهم الى داخل أفغانستان حيث قاتلوا الى جانب النظام فى مواجهته للعالم الغربى عقب أحداث 11 سبتمبر الشهيرة ، وأنتهى الأمر ببعضهم الى سجون أفغانستان الأمريكية مثل سجن باغرام أو معتقل غوانتانمو فى الجزيرة الكوبية .
أمارة شمال مالى السلفية هذه يدور حولها لغط سياسى كبير ، وحتى إنتسابها لتنظيم القاعدة تحيطه الكثير من الشكوك فالبعض يراها كيان هجين تتنازع عليه التيارات السلفية مع مكونات عرقية وإجتماعية مثل قبائل الطوارق أو أمازيغ الصحراء الذين ينتشرون فى جنوب الجزائر ومالى والنيجر وليبيا وبوركينا فاسو ، ومن المتفق عليه أن تداعيات الثورة الليبية وما صحبها من تدفق لترسانة السلاح الليبى جنوبا ً كان عاملاً حاسماً فى قيام هذه الأمارة ، بجانب إنفراط قبضة السلطة المركزية فى العاصمة المالية باماكو على شمال البلاد خصوصاً عقب الإنقلاب الأخير هناك . وثمة فريق آخر من المحلليين يرى أن غض الطرف عن قيام الأمارة حتى الآن هو مجرد ذريعة للتدخل من أجل إعادة إقتسام النفوذ فى تلك الصحراء الغنية بالموارد بغرض تقليص النفوذ الفرنسى الأوربى لصالح النفوذ الأمريكى ، وبالفعل تمت مساومة دول الجوار ومن بينها الجزائر لتشكيل قوة تدخل سريع لسحق الأمارة إلا أن الجزائر وبقية الدول المتاخمة للإقليم ما زالت تتمنع . وقد أوردت صحيفة (لوكنار أنشينيه) الفرنسية بأن دولة قطر هى التى توفر الأموال للجماعات السلفية المهيمنة على الأمارة تنفيذاً لإستراتيجية إعادة تقسيم النفوذ الدولى فى المنطقة .
كل هذا قد لا يعنينا فى السودان من قريب فنحن والحمد لله (فينا ما يكفينا ) ولكن ثمة سؤال مشروع أو ربما عدة أسئلة تطوف بالذهن … ما الذى يدفع هؤلاء الشباب لهجر جامعاتهم الدولارية وأستبدال رغد عيشهم بالهجرة نحو صحراء مالى شوقاً وأشتهاءً للفردوس الجهادى الإستشهادى ؟ هل عجزت الأنظمة الحاكمة بإسم الإسلام السياسى فى إرواء هذه الأرواح الظامئة للنقاء الروحى بعد أن تداخلت فى تلك الأنظمة أسباب الدنيا بأسباب الآخرة ؟ سألت هذا السؤال لأحد شباب السلفية فأجاب بأنه يتوق الى عدل الإسلام ونقاء جوهره وهو أمر يهون الجهاد والإستشهاد فى سبيله أينما كان الجهاد أو الإستشهاد … وسألت ذات السؤال لشاب آخر يعلق سماعات الموبايل على أذنيه ومظهره لا ينم عن قرب بالفكر السلفى فهز كتفيه وقال : يا عم … أنا مالى ومالى !
fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
تحرير السودان من مخلفات واخلاقيات وممارسات التركية .. بقلم: طارق عنتر
منبر الرأي
في فقه الأولويات: الحكمة كوستاريكية .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
بيانات
احتفال الحزب الشيوعي ببريطانيا وايرلندا بابريل
منشورات غير مصنفة
الفاهم حاجة يفهمني! .. بقلم: كمال الهدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أزمة ثقافة أزمة وطن: نشنقكم ثم نكرمكم .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت
منشورات غير مصنفة

القبض على مسؤول الإعلام بمستشفى الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أين ذهبت أسلحة جيش المخابرات وسياراته ؟ ؟ ؟!!. .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

هنيئاً لنا فوز مجموعة ( التطوير) .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss