باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

موضوعات الثورة والثورة المضادة .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2020 8:53 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

 

الاختشو ماتو! :

* لطالما اندهشت (لدهشة) د. أمين حسن عمر من إدخال “اسم ديبلوماسي أمريكي قتيل ضمن التعويضات” ووأمين عمر يعد القيادي في حزب يتستر على القتلة والمجرمين وقطاع الطرق!. من أمثال الذين اعتدوا على الديبلوماسي الأمريكي المغدور من قبل المحسوبين على جماعة إسلامية متطرفة من التي فرختها الانقاذ وقيل أن افكارها مستمدة من القاعدة!. وبعد الإدانة والحكم (الصوري) باعدامها تم وضعها بسجن كوبر انتظاراً للتنفيذ. وكمن تضع حيواناً كاسراً في قفص حديدي ثم تتعمد أن تترك له باب القفص الفولاذي (مشرعاً)، فقد استطاعت المجموعة المحكوم عليها بالاعدام أن تحفر نفقاً من داخل محبسها ليمتد النفق ويصل بها إلى خارج سجن كوبر فتهرب وتختفي كفص ملح وذاب. أو كعنوان فيلم (ذهب مع الريح) الشهير في تاريخ السينما الأمريكية!. ولم يعثر لها على أي أثر حتى الآن. علماً أن قوانين مصلحة السجون السودانية تقضي بوضع السلاسل في أرجل وأيادي المحكوم عليهم بالاعدام داخل زنازينهم طيلة فترة انتظارهم تنفيذ حكم الإعدام عليهم!. من جانب آخر فإن حادثة هروبهم تعد الحالة الأولى والشاذة داخل السودان. حيث وقفنا فترة اعتقالاتنا السياسية بسجن كوبر على مدى سمك جدران وأرضية هذا السجن السميك، والتي لا يستطيع أي حبيس أن ينفذ من داخله إلى الهواء الطلق بالخارج، إلا بواسطة مساعدات (لوجستية) تقدمها السلطات التي بيدها ( أقلام الأحكام ومفاتيح المحابس)!. فهل أن برؤسنا (قنابيراً) حتى يخرج علينا أمثال ابن حسن عمر وبراءة الأطفال في عينيه وهو يصرح عن دهشته تلك والتي عبر عنها؟!. وما هو أفدح وأمر أنه يبدي تلك الدهشة وكأن التعويضات التي ستذهب لأسرة الديبلوماسي المغدور سيتم استقطاعها من (مداخيل) مؤسسته التعليمية الخاصة التي تدور الشكوك حولها بأنه أسسها من مال (الفيء) العام الذي كان موجوداً في بيت مال المسلمين خلال ٣٠ علما!. ولم تتم مساءلته عن حصوله على رأس مالها حتى الآن من قبل ناس التفكيك! و .(سيادته) يعلم علم اليقين أن تلك التعويضات مع غيرها من أخريات مستحقة لضحايا المواطنين الأمريكيين الذين قضوا بسبب إجرام حركته الإسلامية ستتكفل بها حكومة الثورة! بمعنى أن ما يفعله (الصغار) تقع جريرته على الكبار!. عليه نقترح بأن يكون سداد جميع مستحقات الضحايا الأمريكيين من ما تم وسيتم استرجاعه من(النهب المصلح) لاهل الانقاذ!. ولا نامت أعين الحرامية والقتلة وقطاع الطرق!.

معاني التفكيك!:ـ
درجت على تمتين أواصر التضامن والدفع بجهود لجنة التفكيك إلى الأمام عن طريق الديباجة التي الحقها دائماً بنهاية مقالاتي المتواضعة بأن “لجنة التفكيك تمثلني” وذلك كأضعف الايمان في تعضيد نشاط هذه اللجنة الموقرة التي طالما احترمتها كونها تدخل الطمأنينة والفرحة معاً إلى قلبي وقلوب ملايين السودانيين، كون أن الثورة ماضية في طريق تقليم أظافر الانقاذ وهدم البنيات الأساسية في تمكين “الحركة الاسلامية” التي اختطفت البلاد من السودانيين كمواطنين أصليين لها وجيرتها لنفسها وتنظيمها الاجرامي. والآن وبعد “واقعة” الاعتداء الشنيع والمخجل بواسطة هذه اللجنة الموقرة على الصديق الاعلامي والدرامي السينمائي والمسرحي والاذاعي الشفيع إبراهيم الضو، كأحد جنود الثورة المخلصين عن طريق إقصاءه عن قناة الشروق واعتقاله وكأنه مجرم، هل يا ترى يحق لي (أخلاقياً وأدبياً) مواصلة ابراز ديباجة التضامن مع هذه اللجنة في نهاية مقالاتي المتواضعة؟ وما يحز في النفس أن المجرمين واللصوص والقتلة الذين يتبعون لنظام الانقاذ المخلوع يتركون وهم يسرحون ويمرحون ولا ترى الجماهير أي محاكمات جادة وحقيقية في شأن ما اقترفوا منذ انتصار الثورة وحتى الآن، بينما نرى أبناء الثورة العظام يلاحقون ويتم الزج بهم في المعتقلات والسجون؟ هل يعقل ذلك؟. لكم كنت أتمنى أن أواصل في دعمي اللامحدود لهذه اللجنة التي كنت أقول عنها أنها تمثلني، ولكم كنت أتمنى ألا ألجأ لمراجعة مواقفي منها ،، مع أمنياتي بأن تستعدل مواقفها وتكون بمثابة لجنة بشرعية ثورية وقانونية عن حق وحقيقة لا يخجل الناس من الانتماء لها والاعلان بعلو الصوت بأنها تمثلهم تماماً، مع التحايا والتقدير العميق للصديق الوطني الوفي الأستاذ الشفيع إبراهيم الضو وحتماً ستأتي تلك الأيام التي سيوضع أمثاله في مكانهم اللائق!.
ــــــــــــــــ
* محاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دكتور غازي بين قوسين! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
الحكومة: كل من يحفظ ماله من تدهور قيمته يعاقب بدعم الارهاب!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
حكومة الظِّل.. وأين اختفت البراغيث؟! .. بقلم: فتحي الضَّو
منبر الرأي
تركوا الصلاة على عاكف: علمانية من حيث لا تحتسب .. بقلم: د. مجدي الجزولي
الأخبار
صحيفة إيلاف: بومبيو يعرض مساعدات ب 50 مليون دولار، والخرطوم تطالب ب 10 مليار دولار والشطب من لائحة الإرهاب .. استمرار المفاوضات السرية بشأن التطبيع مع إسرائيل، والحكومة في انتظار عرض أفضل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في سودان ما بعد هجليج: جاء وقت الأسئلة الصعبة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

أوراق من الواحة: صحفي في بيوت الأشباح .. بقلم: علاء الدين أبومدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكري 8 مارس: الماركسية والمدارس النسوية … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ملاحظات حول الخلاف المتعلق بقضية الدعم السلعي .. بقلم: أبوبكر إسماعيل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss