باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أوراق من الواحة: صحفي في بيوت الأشباح .. بقلم: علاء الدين أبومدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

abumedian123@gmail.com

    للتكرم بالنشر

    المادة مرفقة، وبها صورة أيضا.

    علاء الدين أبومدين

    أوراق من الواحة: صحفي في بيوت الأشباح
    علاء الدين أبومدين
     
         أوراق من الواحة (تجربة صحفي في بيوت الأشباح) مادة قديمة متجددة، يقدم الكاتب طبعتها الرابعة التي صدرت في يناير 2016 عن دار جزيرة الورد، بملاحق إضافية جديدة…

     

     فالأوراق توثق لأهم الوقائع التي جرت في بيت الأشباح الرئيسي بالخرطوم عام 1992 (من مايو إلى ديسمبر) وقد كتبها صاحبها الأستاذ / محمد سيد أحمد عتيق، بمجرد خروجه من السودان عام 1994، أي قبل أكثر من عقدين من الزمان، وتم نشرها متقطعة بجريدة (الوفد) المصرية ثم كاملة بجريدة (الفجر) اللندنية؛ ناهيك عن طبعة سرية في الخرطوم، وطبعة عن الدار العالمية، ثم طبعة أخرى عن دار عزة للنشر والتوزيع. بينما صدرت الطبعة الأخيرة في 2016 من جزيرة الورد، ومطروحة للبيع حالياً بمعرض القاهرة الدولي للكتاب.

     وقد جاء الكتاب دقيقا في وصف المعتقل وتوثيقه من حيث الحياة اليومية، الحراسة، الخارطة البشرية وأهم وقائع تلك الفترة بصيغة جذابة وسهلة القراءة… ومع كل ذلك فإنها لم تجد العناية والترويج اللازمين؛ حيث يحكي الكاتب في هذا الصدد تجربته مع أكبر منظمتين حقوقيتين سودانيتين معنيتين بالأمر حينها: المنظمة السودانية لحقوق الانسان، والمنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، اللتان لجأ إليهن في بادئ الأمر…

     

     الملاحق الإضافية الجديدة الواردة في هذه الطبعة الرابعة، هما ملحقين:

    الأول:

    يحتوي علي واقعتين لم يتضمنهما الكتاب في الطبعات السابقة، بالإضافة إلى إشارة لمصير اتفاقية القاهرة بين التجمع الوطني الديمقراطي والحكومة السودانية في عام 2005 في الجزء المتعلق ببند (رد المظالم ورفع الضرر)…

     

    الثاني :

    خصصه لنقد موجز للتجربة السياسية السودانية إذ يرى أن جيله والأجيال السابقة له قد انتهجت مناهج خاطئة وغير مستقيمة في العمل العام طابعها النظرة الحزبية الضيقة للأشياء والتنافس الذاتي السلبي والشللية، وأنها تمثل ذات التقاليد التي انتقلت إلى العمل بها في منظمات المجتمع المدني الحديثة، وللتدليل علي ذلك تعرض بإيجاز لدور كل من: المنظمة السودانية لحقوق الانسان، والمنظمة السودانية لمناهضة التعذيب، وذلك من خلال:

    1. قصة هذه الأوراق مع المنظمتين.

    2. قصة المنظمة السودانية لحقوق الانسان مع ضابط الشرطة السوداني/ فيصل عثمان الحسن.

    3. لمحة عن بدايات ونهاية (المجموعة السودانية لضحايا التعذيب)

        في نفس الوقت، ينظر الكاتب للأجيال الجديدة بتفاؤل وإعجاب لأنها، حسب رأيه، استطاعت في عصر التطور الرهيب في وسائل الإتصال والتواصل أن تتصل بالتجارب الإنسانية في مجالات العمل المدني وأن تؤسس المبادرات والجمعيات في مختلف المجالات بجدية وشفافية تامة… وعليه فإن “هذه الأجيال المُثيرة للتفاؤل تستحق أن نكشف لها أخطاءنا وتقاليدنا غير الديمقراطية، لتنفر منها أكثر، وتمضي بإصرار في النهج الذي بدأت في تعبيده..” ويختم رسالته للأجيال الجديدة بقوله:

     

    “هذه محاولة مختصرة للغاية في تقديم نماذج من وسائلنا الخاطئة في العمل العام: الانحياز الحزبي الضيق، رؤية كل شئ بمنظار الحزب والحزبيين، الهروب من الديمقراطية والشفافية عندما تجافي هيمنتنا، والتغني بها عندما تلائم مصالحنا الضيقة، لايهمنا الموقف الصحيح بقدر ما يهمنا مصدره.. إذا كان من حزبي فأنا معه وإن كان من حزب غيري فهو لا يستهويني، وغيرها من الأمراض التي انتقلنا بها إلى المنظمات الحقوقية والمدنية، وسنذكر المزيد كلما سنحت فرصة، وذلك للتأكيد علي أن نهجكم الذي بدأتم به هو الصحيح.. نهج الشفافية، الإيثار، الحسابات العلنية، الديمقراطية المفتوحة والحرص، وهو النهج البارز الذي رأيناه عندما تقدمتم تؤسسون الجمعيات والمبادرات في كل مجالات العمل المدني الاجتماعي.. العلاج والدواء، القراءة، الطفولة، صيانة المدارس، المقاومة السياسية، دعم شرائح الفقراء.. إلخ، وبضدها تتبيَّن الأشياء.. إحذروا وسائلنا وطريقتنا، وتمسكوا بالنهج الذي أنتُم عليه. وفقكم الله.”

    

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
منبر الرأي
الواتساب السوداني
منبر الرأي
تبرئة السلطة من الفساد .. بقلم: عزالدين صغيرون
الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البجـا .. نضـال متواصـل .. بقلم: د. أبو محمد ابوامــــنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

أوراق قديمة (10) .. بقلم: د. مصطفى أحمد علي/ الرباط

طارق الجزولي
منبر الرأي

لقد نفضت يدي من المجلس العسكري منذ ان اعلن متحدثهم انهم ابناء المشير سوار الذهب .. بقلم/ أوهاج م صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة فى قضية ابعاد الهندى بواسطة مزمل ابو القاسم! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss