باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

موقعة التيّار : الخرطوم ” مدينة لا تعرف الأسرار” ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 24 يوليو, 2014 11:49 صباحًا
شارك

مساء السبت ( 19 يوليو 2014 )، إقتحمت مجموعة ( مُسلّحة ) مبانى صحيفة ( التيّار) ، الواقعة فى وسط الخرطوم ، وأعتدت بالضرب المبرح على رئيس تحريرها الزميل عثمان ميرغنى ، ومارست الجماعة العنف المسلّح ضد الصحفيين ، وجرحت بعضهم ،وأرهبتهم بقوّة السلاح ، قيل أنّه ( كلاشنكوف ) ، ثُمّ لاذت بالفرار، وفى معيّتها ( غنائم ) هى عبارة عن لابتوبات وموبايلات . وقالت الأخبار أنّهم كانوا ( مُلثّمين )، وقد جاءوا لموقعة التيّار، على ظهور عربات دفع رُباعى !. وجاء أوّل رد فعل الشرطة : ” أنّها تحرّكت فور تلقّى بلاغ بالإعتداء على رئيس التحرير ، لمكان الحادث ، ولم تعثر على الجُناة ” ، وكأنّ واجب الجناة – فى هكذا جرائم – يُحتّم عليهم (قانونيّاً أو أخلاقيّاً ) إنتظار مقدم الشرطة الميمون، أو ترك رسالة خطيّة، تقول:”حضرنا ولم نجدكم” !…ولم تنسى ( الدولة / الحكومة) – كالعادة – أن تتعهّد مشكورة مأجورة ، بملاحقة الجُناة !. وتوالت وستتوالى تفاصيل الأخبار وسيناريوهات وقصص ( الماجرى ) فى التحريات والتحقيقات ..وإنّا لمنتظرون !.
صحافة ( نجر ) و ( سلق ) الأخبار ، مضت فى ( كسبها ) وسعيها وسبقها الصحفى فى طريق ( الدغمسة الخبرية ) ، وسعت لتبسيط الحدث ونتائجه ، فركّزت على تطمينات المسئولين ، بدءاً بتصريحات مُساعد رئيس الجمهوريّة ، وإفادات وزارة  الداخليّة ، مروراً بتعهدات والى الخرطوم  ، ومُجاملات وزير العدل ، كما (حشرت ) ضمن ( الشمار الصحفى ) تمنّيات وزير الدفاع ( بصراحة، لم أفهم بعد ، إقحام وزير ” الدفاع بالنظر ” فى موضوع وخبر موقعة التيّار) !!..ومشت بعض الصُحف فى مسارات تخفيف وقع الحادثة والصدمة على الجمهور، بإستخدام مُفردات (مُليّنة ) مُستعينة بما أسمته – يومها – نتائج الفحوصات الطبيّة ، من شاكلة “عدم وجود إصابات بليغة أو خطيرة ، بإستثناء كدمات فى الرأس والعين اليُمنى” !.
بعض المقالات التى كُتبت – وللأسف- بأقلام زملاء المهنة ، المفترض أنّهم ” أهل الوجعة ” ، هرولت مُسرعة إلى تكريس منهج المُساواة بين ( الضحيّة والجلّاد )، بتبرير فِعلة الجناة ، بتحميل ( الضحيّة ) مسئوليّة ما حدث ، متوسّلة بعبارات على نسق ” إستفزاز المشاعر ” و” الكلام فى الممنوع” و ” الجُرأة ” فى التعبير عن الأفكار…إلخ ، وهذا – فى تقديرى – منهج ضار، وخطير على مبدأ حريّة التعبير والصحافة ، و يجب أن يتوقّف ” ذاتيّاً ” حتّى لا يُشارك الصحفيون والصحافة فى وأد الحريّات ، فى المُقابل لجأت كتابات من زملاء فى المهنة ، إلى تحميل كاتبى تلك المقالات ، مسئوليّة المُشاركة فى الجريمة ، بتصوير كتاباتهم وكأنّها (تحريض للجُناة) على إرتكاب الجريمة ، وهذا الزعم ليس صحيحاً – فى تقديرى – على الأقل ، فى معظم المقالات التى إطّلعت عليها ، حتّى لا نحكم على المختلف، بالنوايا والأفكار المُسبقة ، فيما يُحتّم علينا، الواجب ، الحذر الشديد من الوقوع فى فخاخ التجريم المجّانى ، إذ المطلوب ، بذل الجهد لتوحيد( أهل المهنة ) لمواجهة الفيل وليس الطعن فى الظل !.
المطلوب من الصحافة ومِنّا فى المجتمع الصحفي ، وضع هذه القضيّة فى مٌقدّمة أجندتنا اليوميّة ، مع مواصلة رفع الصوت عالياً – بأقوى العبارات – ضد هذه الجريمة النكراء ، بدون ” التنعيم “، أو اللجوء لإستخدام مفردة ” لكين ” ، أمّا ( الحكومة / الدولة ) ، ولجان تحقيقها،  فليس أمامها – إن كانت تنشد العدل و تتحرّاه – سوى السير الدؤوب فى طريق كشف الجريمة النكراء ، بمُلاحقة الجُناة، وتتبّع ( آثارهم ) بالسرعة اللائقة والفائقة ، وجمع الأدلّة والبراهين القويّة ضدهم ، والقبض عليهم ، لتقديمهم للعدالة ، ولتعلم ( أتيام ) ولجان التحقيق ولجان ( التضييق ) وغيرها، فى مُختلف الوزارات و المُستويات والأجهزة ، أنّ الخرطوم كانت وستظل – كما عهدناها و سمّيناها فى صحيفة ( الميدان ) ” السريّة والعلنيّة ” : (( مدينة لا تعرف الأسرار))، وأنّ بعض أبجديات وأساسيات علم الجريمة ، تؤكّد إستحالة إخفاء المُجرمين ، لكل أدوات وعناصر الجريمة ، وفى جريمة ( موقعة التيار ) ما يكفى من الأدلّة الجنائيّة والماديّة والفكرية والسياسيّة ، وغيرها ، و ما سيقود حتماً إلى أوكار الجُناة ، فى التنفيذ والتخطيط ، ومن يقف خلفهم ، وعليه ، المطلوب كشف كُل ( طلاسم ) الجريمة وأبعادها والأهدف ( المُعلنة والمُبطنة ) منها ، وتحديد الجهات والمؤسسات التى تُفرّخ العنف وتُربّيه ، والتى تصنع المناخ الذى يجعل هذا الفعل الإجرامى الوضيع ممكناً ومقبولاً لدى البعض ؟! ويبقى أنّ شعبنا يعرف تماماً ، من المسئول عن تكريس ثقافة العنف ، وإلغاء الآخر المُختلف ، و من يملك خناجر نحر الخصوم الفكريين ، و” قطع أيدى ورؤوس وأوصال ” المُعارضين السياسيين ؟!… وإنّا لمتابعون ومنتظرون … وما ضاع حق وراءه مُطالب..ويا صحفييى السودان ، إتّحدوا ..وأمشوا عِدِل ، يحتار عدوكم !.

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
منبر الرأي
هل نقرأ الطيب صالح… أم نسمعه؟
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
خواطر عن الثورة السودانية .. بقلم: مشعل الطيب الشيخ ابراهيم
منبر الرأي
قراءة لقرارات المجلس العسكري (1-2 ) .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتصار للديمقراطية : انتخابات حكام الاقاليم في فنزويلا .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالـهــداوة !

عبد الله علقم
منبر الرأي

أما آن لقيادات الحركات المسلحة أن تستدرك؟ .. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

فتش عن “الأيدي الخفية” في الأزمة “غير الاقتصادية” .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss