مُطالعات في كتاب ” السِّدرة ” لعمر شاع الدين .. محاضرة قدمها الدكتور خالد محمد فرح بندوة العلامة عبد الله الطيب بجامعة الخرطوم
أرجو أن تسمحوا لي أولاً بأن أزجي الشكر الجزيل لمعهد البروفيسور عبد الله الطيب للغة العربية ، وأن أخص بالشكر مديره العالم الجهبذ النحرير ، أخي وصديقي الدكتور الصديق عمر الصديق ، على إتاحتهم الفرصة لشخصي مرةً أخرى ، لمخاطبة جمهور ندوة العلاَّمة عبد الله الطيب الراتبة ، على نحو ما كنت قد فعلت من قبل بحمد الله ، في أكثر من مناسبة ،، إما محاضراً لوحدي ، أو مشاركاً بالحديث من ضمن متحدثين آخرين ، في ندوة ما من الندوات.
قيَّل في التُّقُر قال العمير مسيوم
• .. وقد ذكر لي أحدهم أن التقر قرية بعينها في دار الحلاويين .. ولا غضاضة في ذلك ، إذ لا يبعد أن تكون تلك القرية قد أُسميت في الأصل على تقر نبق بعينه ، جرياً على مذهب أهل السودان عموماً ، في تسمية القرى بالأشجار كالسلمة والعشرة واللعوتة والشقلة والسيال الخ. على أن العلامة عون الشريف قاسم ، لم يثبت الصلة بين لفظة ” تقر ” التي أوردها في كتابه قاموس اللهجة العامية في السودان ، وبين شجرة السدر خاصة ، إذ جاء في تعريفه لها ما نصه: ” تقر ( غرب ): مجموعة كثيفة من الأشجار ، وتشغل حيزا صغيرا ومنفصلا.. قال الحمري: ” زارعنو في التُّقُر .. منِّو العين دَقُرْ ”
لا توجد تعليقات
