مِنْ بَيتِ الكَلاوِيْ .. بقلم: عادل سيد أحمد
و كانت الفصيلة، و بحمد الله، متوافقة مع: فصيلة دم (عماد) صديقي الذي ابتلاهُ الله بمرض الفشل الكلوي، و بهذا أكون قد إجتزت أوّل إختبار لصلاحيتي مُتبرعاً بكليةٍ، تُنزع من جنبي (من بيت الكلاوي)، لتستقر في جنبِهِ الأيمن، و تهبه فرصة العيش دون مُعاناة و مكابدةِ الألم ودون عنتِ الغسيل بأنواعِهِ: دَمَوِي أو بُروتُوْني، و تقلل من حرصهُ على مُتابعة الفتوحات العلميّة في مجال زراعة الكلى الإليكترونيّة… و الشرائح الذكيّة المرجو دخولها أجساد البشر بديلاً لمصفاة الدم السحرية تلك، و التي تعمل بلا كلل أو ملل… مدى العُمر.
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
