مِنْ حِكَايَةِ المَالِ و العِيَالْ- (الحَلقةُ التَّاسِعَــــة) .. بقلم: عادل سياحمد
وحافظ على لحيته كديكور، رغم إنها كانت تضايقه،ولكنهُ كان يجتثها اجتثاثًا، و بالمُوس، كلما نقلته الظروف من (المحلية) إلى العالمية: في ملاحقة صفقة أوطلب علاج أوبغرضا الإستجمام والفنكهة، وفي هذه الحالة، كان يحلقها في حمّامات الطائرات التي كانت تقله إلى خارج البلاد…ولكنه، مع ذلك، حلقها، داخل البلاد: مرّات عديدة!…وذلك، حينما كانت تربطه (المصالح) مع أجانب، ومنهُ، إنه حلقها، إبان الصفقة الخاصة بتوريد (الكُوكَاكوْلا!) للإقليم الغربي المُشتعل، قبل التحضير لها- أي الصفقة-وأثناءه وبعد التوقيع على عقوداتها…
amsidahmed@outlook.com
لا توجد تعليقات
