Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
حسين الزبير Show all the articles.

نبـع الحنـان المتدفـق …. بل الحنـان يتجسد في صورة إنسان .. بقلم: حسين الزبير

اخر تحديث: 2 أبريل, 2014 7:05 صباحًا
Partner.

امرأة اسمها عديلة ايوب عبد الحميد

ايام مايو و ايام صفوف البنزين ، كان صف السيارات في طلمبة المحطة الوسطي في الخرطوم بحري يمتد لما بعد مسجد السيد علي ، و كان عليهم ان يقضوا ليلهم داخل سياراتهم. من عادة الحاجة عديلة ان تصلي الصبح و تخرج للشارع ، و عندها وجدت هذا الجمع الغفير و عادت لبيتها ، و بعد فترة خرجت تحمل ، و معها من يعاونها، كفتيرة شاي و جردل لقيمات ، ووسط دهشة سائقي السيارات بدأت من امام الطلمبة توزع الشاي و اللقيمات حتي وصلت مسجد السيد علي.
لكن لماذا تبدأ الحاجة عديلة يومها بالخروج للشارع؟ تبحث عن الذي او التي قضت ليلها تحت شجرة او جدار بيت ، و بالتأكيد لن تكون تناولت اي طعام في ليلها. تأتي بهم لبيتها ، تطعمهم و احيانا تكسيهم و تعرف اماكن تواجدهم.
كثير من الناس يلجأوون لها ، و لا تكتفي بالمساعدة ، تصر علي معرفة احوالهم ، ثم تقوم بزيارة اماكن سكنهم ، و تحدد نوع و كمية المساعدة ، و تحدد الفترة الزمنية للمساعدة ، كل شهر، كل شهرين او في المواسم و الاعياد، وفق ما يتطلب حالة المحتاج. في نهار من نهارات يوليو حوالي الساعة الثالثة ظهرا ، لبست توب الخروج ، لكن ابنتها منعتها ان تخرج في هذا الوقت ، خوفا عليها من الحر. فوافقت ابنتها و لبست توب البيت و قالت انها ستزور الجيران ، لكنها ذهبت لمشوارها في الحاج يوسف ، حيث تسكن واحدة من المحتاجين ، تعودت ان تزورها شهريا و لم تات في موعدها. عندما عادت كانت في غاية السعادة لانها وجدتها و اطفالها لم يأكلوا وجبة منذ يومين، ظلوا يشربون الشاي بفتات الخبز.
هي امرأة ينطبق عليها القول: ” هـي الإيثار والعطـاء والحـب الحقيقـي الذي يمنـح بلا مقابـل ويعطـي بلا حـدود أو منــّـة”
حكمتها التي ترددها في كل حين ، خصوصا عندما نشتكي لها ان فلان فعل كذا و كذا، يا اولادي و بناتي “البيضا بتغلب السودا”. و حكمتها هذه لا تعني شيئا غير ادب القرآن الحكيم : (ادفع بالتي احسن فاذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم)
العم “لام” جنوبي ظلت الحاجة تلبي كل طلباته ، و عند انفصال الجنوب رفض ان يسافر، بل اعتنق الاسلام حبا في دين الحاجة عديلة . و حتي مماته قبل شهور كان سؤالها الاول في الصباح : هل فتح باب الشارع ؟ لأن لام حيجي يشرب الشاي.
عندما يحضر ابناءها و بناتها في اجازاتهم من اماكن عملهم في الغربة ، و يتصلون بها ليسألوها عن احتياجاتها ، تقول: “البتجيبوه كله كويس ، لكن انا عايزة لناس عشمانين فيني 3 عراريق ، 3 او 4 تياب نسائية ، شباشب للرجال و النساء ، اللي بتقدروا عليه!!”
كيف تسني لهذه المرأة العظيمة ان تصل لهذا المستوي الرفيع من الايثار و حب الآخر ؟ انها النشأة الاولي و البيئة التي عاشت فيها. كانت ترافق والدها الشيخ ايوب عبد الحميد ، الناسك العابد، الذي يتلو القرآن في كل المناسبات ، و كانت ترافقه لانه ضرير ، و هكذا تسني لها ان تعرف معني الايثار و اهميته في حياة المسلم. و عندما اصبحت زوجة و اما في منتصف ثلاثينات القرن الماضي ، عاشت في بيئة الاحياء السودانية التي تتشارك في الفرح و الحزن ، و في كل المناسبات من وجود ضيوف عند الجيران ، الي حفلات الختان و الاعراس ، تتعاون الاسر كلها باوانيها و اثاثها و بجهدها ، و المناسبة الخاصة باسرة واحدة تصبح مناسبة الحي كله.
لن يكون صعبا الآن ان نعرف السبب في الانانية التي اصابت المجتمع السوداني ، و جعلت الاعتداء علي المال العام تصل هذه الدرجة المفزعة ، و ان يطلب بعضهم الغني الفاحش و ان كانت نتيجته حرمان الاطفال من العلاج و تدهور المؤسسات التعليمية، و التضخم الاقتصادي!!
اسأل الله ان يمتع الحاجة عديلة بالصحة و العافية و العمر المديد ، و ان يلطف بنا في ما حاق ببلادنا من التدهور الروحي و المادي.
و الي اثرياء عهد الانقاذ اهدي هذا الحديث:
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “اتق الله حيثما كنت. وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن” رواه الإمام أحمد والترمذي.

و آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام علي اشرف الخلق و المرسلين

hussain772003@yahoo.com

Clerk

حسين الزبير

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة السادسة عشرة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
Opinion

هل سيفصل الجنوب أم سينفصل؟ (4) … بقلم: أمين زكريا اسماعيل/ أمريكا

امين زكريا اسماعيل
Opinion

اليوم هل نقول لاثيوبيا اليوم جاء يوم شكرك ام محاربتك ..؟؟ .. بقلم: طه احمد ابو القاسم

Tariq Al-Zul
Opinion

الإنتخابات الأميركية وتأثيرها على مستقبل السودان .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss