باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

نبيل أديب: ليه كده يا مولانا؟ .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 15 يوليو, 2018 11:39 صباحًا
شارك

 

 

غربا باتجاه الشرق

‏mustafabatal@msn.com

وددت – بكل نُبل وأدب – أن أستفهم حبيبنا الحقوقي الكبير الأستاذ الدكتور نبيل أديب عبد الله حول مادة تحمل في متنها اسمي كتبها هذا الحبيب على صفحته في الكتاب الوجهي، ووجدتها تحوم أرجاء الأسفير جيئةً وذهابا، ولم يقصّر بعض الأحباب فتفضلوا بإحالتها إلى حاسوبي وموبايلي.

نبيل أديب عبد الله من قدامى المحاربين في حقل القانون في السودان، وفي ذهني أنه (محامي عُقر) كما يقول الإخوة في شمال الوادي، وله تاريخ مشرف في هذه المهنة. كما أنه مثقف حقوقي تنويري يتوهج حكمةً واعتدالا، ذو سهم مقدّر في توجيه وصناعة الرأي العام من موقع المعارضة.

لا أعرف إن كان الرجل معارضاً منظماً للحكم القائم، بمعنى أن له انتماءً سياسياً معلوماً لإحدى تنظيمات المعارضة، أم أنه يعارض لحسابه الخاص، ولا ضير بالطبع في أن يعارض المرء لحسابه الخاص.

أحرص دائماً على قراءة مطولات نبيل أديب عبد الله عندما أراها في أوراق الصحف. أقول مطولات لأنها تأتي بالفعل في شكل كتابات طويلة يتطلب الإتيان عليها صبرا وجلدا. ولكنها جميعا، والحق يقال، كتابات جادة، فارعة، غنية المتن، مُحكمة الصياغة.

أردت أن أقول إن نبيل أديب عبد الله عندنا من الأخيار، وأنه لا ينتمي إلى فصيل المعارضين خفاف الوزن قليلي البضاعة الذين يميلون إلى الهتر تبذّلا إلى الشهرة والتسفّل طلبا للتصفيق. ولذا فقد أربكتني حقا مقالته التي هجم فيها علينا على حين غرة فكاد أن يخلع قلبي عن مكانه ويلقي به بين قدمَي.

وصف هذا المحامي الفذ بعض ما كتبت في مقال لي حول قضية المُدانة نورة حسين بالجهل، ثم أردف مساهمته بعبارة ساخرة، اشتهرت عن القائد الفرنسي الأسطوري نابوليون بونابرت، وهو – أي نبيل أديب – ينطقها في مقاله بلسان الحكومة. تقول العبارة: (اللهم احمني من أصدقائي، أما أعدائي فأنا كفيلٌ بهم). لكأنه يريد أن يقطع عيشي ويبدد رزقي فيلفت نظر الحكومة إلى خيبتها وقلة التوفيق في قرارها باستئجاري لسد ثغرتها في لندن وهي من غفلتها تحسبني القوي الأمين!

لا غرو أن صاحبنا أخذ يتقافز في بطن مقالته بمسمى الموقع الذي أتقلده حالياً، ثم كتب يقول إنني خرجت على الناس بذلك المقال في مستهل عملي كمستشار إعلامي بلندن. يادي النيلة!

وربما يلحظ من يتابعون هذه الزاوية بانتظام أنني أقلعت، منذ عهد غير قريب، عن التصدي لمثل هذا الصنف من الكتابات التي تُوجه إلى شخصي. ولكن نبيل أديب عبد الله كما أسلفنا رجل عزيز علينا، نحمل له تقديراً ومودة، وما كان لنا أن نتجاهله بزعم من تلك المزاعم التي تقال في مورد الاستخفاف بالخصوم، فليس هو من يُستخف به ويُسفه رأيه!

وقبل أن أتعرض إلى النقطة المركزية في محاجة هذا الحبيب فأنني أود أن أتقدم إليه ببعض النصح وأرجو منه أن يتقبله بصدر رحب كونه يصدر من تلميذ يعرف له قدره.

يا مولانا الدكتور نبيل، أصلحك الله وأصلح بك، نصيحتي لك باعتبارك معارضاً رائداً ناهضاً في مهمة إسقاط نظام الحكم القائم هي أنه إذا اتفق أن وقعت في أي زمان من أزمنة الإنقاذ على رجل مثلي يعمل في خدمة الحكومة، يهرف بما لا يعرف ويكتب بغير علم، ويأتي بالتخاليط والخرابيط وهو يحسب أنه يُحسن صنعا، كما تفضلت وبيّنت في مساهمتك الكريمة، نصيحتي هي أن تتركه وشأنه وأن تتستر عليه، فلا تنبّه الحكام وولاة الأمر إلى وجوده بين ظهرانيهم. لأن وجوده، هو وأمثاله، في جوف النظام يزيده خبالاً ووبالا، ويُكبده من الخسران ما لا قِبل له به، ويعود عليه بالساحق والماحق، فيضعف النظام، وينكسر عوده، وينقصف عمره وتذهب ريحه. وماذا تريد يا مولانا أكثر من ذلك؟!

وسيأتي بعدها إن شاء الله نظام جديد يسند الأمور إلى أمثالك من العلماء يا مولانا ويضعهم على أرائك الحكم، فتملأون أرض السودان قمحا ووعدا، بعد أن مُلئت كيزاناً وأباريق.

أما كونك قرعت الأجراس لتلفت الأنظار وتنبه ولاة الامر الى حقيقة كوني أضرهم من حيث أريد – أو لا أريد -أن أكون نافعاً لهم فإنه يجعل منك يا مولانا في موقف من يقول عنه الفرنجة Shooting himself in the foot!

شيخي الأستاذ نبيل: بين يدي النص الكامل لإفادات المدانة نورة حسين، كما أدلت بها بلسانها في مرحلة التحري، وكما هي مدونة في محاضر الشرطة، وكذلك أقوالها أمام النيابة. وهي ذات الإفادات والأقوال التي نظرت فيها المحكمة وعالجتها في ضوء الاعترافات والتحريات. هذه المحاضر ليست سراً من أسرار الدولة، بل إنها يمكن أن تتاح لك، كما أتيحت لي.

نعم، المدانة قامت بطعن المجني عليه الطعنة الأولى النجلاء وهو على سريره يغط في نومه، ولم تطعنه وهو يحاول الاعتداء عليها جنسيا. ما كتبته في مقالي صحيح ودقيق ومحكم.

ولا ريب عندي في أنك لم تطلع على إفادات المتهمة، وذلك بيّن لا تخطئه العين عند قراءة الفذلكة القانونية التي أوردتها في المقالة التي انتشتني بها، وذكرت فيها عبارات من شاكلة (لو صح) كذا لما حدث كذا! وذلك بطبيعة الحال محض استنتاج، والاستنتاج لا يغني عن الحق شيئا، فما كتبته أنا منقول بنصه من دفاتر التحريات.

ولك، أستاذنا الجليل، ولحبيبنا المشترك نابليون بونابرت، من بعد، ما انتما جديران به من التجلة والتقدير والاحترام الوافر.

 

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
Uncategorized
رواية أغالب مجرى النهر: حين تُدان الحياة
آثار الحرب على البيئة في السودان: مسار نحو التعافي والاستدامة
منشورات غير مصنفة
شعب واحد من أجل تحقيق أهداف ثورتنا ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الشائعات .. بقلم: آمال عزالدين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القضية النوبية: قراءه منهجيه لأسسها الفكرية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الاجانب !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

خــيط رفــيع

عبد الله علقم
منبر الرأي

الجميع يتحدثون عن الطقس لكن لا أحد يتحكم فيه!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss