باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نحو آليات وطنية وشعبية لمكافحة الفساد

اخر تحديث: 26 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

د. صبري محمد خليل
أستاذ الفلسفة – جامعة الخرطوم
sabri.khalil@hotmail.com
تعريف الفساد:
الفساد لغةً هو البطلان؛ فيقال: فسد الشيء، أي بطل واضمحل. وقد ورد لفظ الفساد في القرآن الكريم للدلالة على عدة معانٍ، كالشرك والمعاصي وما يترتب عليهما من آثار كالقحط في البر واضطراب الحياة في البحر، كما في قوله تعالى:
(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) (الروم: 41).
وقد يأتي بمعنى الطغيان والتجبر، كما في قوله تعالى:
(للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً) (القصص: 83)،
أو بمعنى عصيان أوامر الله، كما في قوله تعالى:
(إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يُقتلوا أو يُصلّبوا أو تُقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو يُنفوا من الأرض، ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (المائدة: 33).
أما الفساد اصطلاحاً، فقد تعددت تعريفاته، لكنها تشترك في وصفه بأنه إساءة استعمال السلطة العامة أو الوظيفة العامة لتحقيق مكاسب خاصة.
فقد عرّفه معجم أوكسفورد بأنه: (انحراف أو تدمير النزاهة في أداء الوظائف العامة من خلال الرشوة والمحاباة)،
كما عرّفته منظمة الشفافية العالمية بأنه: (استغلال السلطة من أجل المنفعة الخاصة)،
ويعرّفه البنك الدولي بأنه: (إساءة استعمال الوظيفة العامة للكسب الخاص).
ويحدث الفساد عادةً عندما يقوم موظف بقبول أو طلب رشوة أو ابتزاز لتسهيل إجراء ما، أو عند قيام وسطاء أو وكلاء شركات بتقديم رشى للاستفادة من سياسات أو إجراءات عامة للتغلب على المنافسين وتحقيق أرباح خارج إطار القانون. كما قد يحدث الفساد دون رشوة، كحالات المحسوبية، أو تعيين الأقارب، أو اختلاس المال العام.
ومن خلال هذه التعريفات، يتبين أن للفساد صوراً متعددة، منها:
الرشوة، والمحسوبية، والمحاباة، والواسطة، وسرقة المال العام، والابتزاز، والتقاعس عن أداء الواجب، وعرقلة مصالح المواطنين.
أسباب الفساد:
المنافسة غير المنضبطة بين القطاعين العام والخاص:
في كثير من الأحيان يعاني القطاع العام من منافسة القطاع الخاص، وإذا تُركت هذه المنافسة دون ضوابط، فإنها قد تؤدي إلى إضعاف القطاع العام. ويرجع ذلك إلى أن القطاع الخاص يعتمد على المضاربة، بينما لا يستطيع القطاع العام – بحكم طبيعته – مجاراتها.
كما تعتمد هذه المنافسة على جذب الكفاءات من القطاع العام عبر الأجور المرتفعة أو خلق ازدواج وظيفي، وهو ما يمثل مصدراً أساسياً للفساد. وفي هذا السياق تشير الباحثة سوزان روز-أكرمان إلى أنه: كلما امتلك المسؤول العام سلطة تقديرية في توزيع المنافع أو التكاليف، زادت حوافز الرشوة.
الارتباط غير المشروع بين السلطة ورأس المال:
يُعد الفساد في كثير من دول العالم الثالث نتيجة لعلاقة غير مشروعة بين السلطة والثروة. فبينما تضمن الديمقراطية الليبرالية في الغرب الحد من استبداد الحكام، فإنها لا تضمن بالضرورة منع استبداد الرأسماليين.
أما في دول العالم الثالث، فقد تم تبني النظام الرأسمالي دون استكمال شروطه السياسية (الديمقراطية)، مما أدى إلى استبداد مزدوج (سياسي واقتصادي)، كان الفساد أحد نتائجه.
التناقض بين النظام الاقتصادي الرأسمالي والقيم الحضارية العربية الإسلامية:
حيث يؤدي هذا النظام إلى تعزيز النزعة الفردية والأنانية، التي تتحول إلى قيم اجتماعية تغذي الفساد.
ضعف الانتماء الوطني، وشيوع الأنماط الاجتماعية السلبية كالنزعة القبلية والعشائرية.
ضعف أجهزة الرقابة وعدم استقلاليتها.
تدني رواتب العاملين في القطاع العام وارتفاع تكاليف المعيشة.
غياب أو ضعف الالتزام بلوائح العمل ومدونات السلوك.
غياب حرية الإعلام وصعوبة الوصول إلى المعلومات.
ضعف دور مؤسسات المجتمع المدني.
غياب التشريعات الفعالة أو ضعف تطبيقها.
انخفاض تكلفة الفساد نتيجة ضعف العقوبات.
التعيين على أساس الولاء أو القرابة بدلاً من الكفاءة.
تغير نظرة المجتمع تجاه الفساد والتسامح معه.
ضعف استقلال السلطتين القضائية والتشريعية.
آليات وطنية وشعبيه لمكافحة الفساد:
وضع ضوابط للمنافسة بين القطاعين العام والخاص، عبر دعم القطاع العام، وتفعيل الرقابة، وتحفيز العاملين، وتحديد مجالات عمل كل قطاع بوضوح.
تعزيز دور الدولة في إدارة الاقتصاد، مع إصلاح القطاع العام وتطهيره من البيروقراطية والاختلالات الإدارية.
انشاء وتفعيل مبادرات حكومية وشعبية لمكافحه الفساد.
تبني موقف نقدي من الخصخصة، يقوم على:
وقف خصخصة القطاعات الاستراتيجية والسلع الأساسية.
ضمان الشفافية والرقابة الشعبية على عمليات الخصخصة.
إصلاح نظم التوظيف والترقية، بحيث تقوم على الكفاءة لا الولاء.
تطبيق مبدأ الفصل بين السلطات (التشريعية والتنفيذية والقضائية).
ضمان حرية الصحافة والرأي والتعبير كأداة رقابية فعالة.
سنّ قوانين صارمة لمكافحة الفساد، وتطبيق مبدأ: من أين لك هذا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مسارات التقارب المدنية السودانية
منبر الرأي
أمير قطر ودكتور نافع والرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
الدبلوماسية التشكيلية .. بقلم: نور الدين مدني
منبر الرأي
تعقيب على الاستاذ عبد العزيز سام .. هناك أمل .. بقلم: عادل إسماعيل
بيانات
تحالف قوي التغيير السودانية /يدعوا لوحدة المعارضة لتفعيل المقاومة

مقالات ذات صلة

Uncategorized

لمن تَقرع الأجراس؟

دكتور محمد عبدالله
Uncategorized

٢٩ رمضان الذكرى السابعة مجزرة فض الاعتصام

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

عرمان ولجنة التفكيك: بين انتقاد عدم مناقشة عودتها داخل صمود .. و رفض المحاصصات الحزبية!..

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

جمعية الشرف الوطنية الأمريكية تمنح شهادتها للمتميزين من الطلاب في التعليم العام ( متوسط وثانوي ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss