Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Saturday, 9 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Research
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion

نصر لا محالة .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
Partner.

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

رأينا و سمعنا البرهان ينعي ذاته في بيانه…
و لم نستغرب…
فلقد رأينا نذر الشؤم في (إعتصام الموز) ، و حينها علمنا أن البلد قد (إنزلقت) إلى هاوية و بحيرة آسنة عميقة جوفها يحتوي على بقايا الضلال و العنصرية و الأحقاد التاريخية و المطامع الشخصية و الخوف على المصالح المالية و الهروب من القصاص…
و علمنا أن المجرمين الظالمين سوف يلجأون إلى الحيل القديمة في سرق السلطات و إدعآء البطولات…
و حينها مرت أمامنا أطياف رأينا فيه الكيفية التي تعاملت فيها الشعوب مع الظالمين و الطغاة و النفايات ، و عندها تأكد لنا أن التاريخ سوف يعيد نفسه في بلاد السودان…
و لم نحزن أبداً لكنا غضبنا غضباً عظيماً لشعوبنا التي ما زالت تحلم بالأمان و الأماني و السلام ، و تتطلع إلى الرخآء و النمآء ، و لكن يأبى المأفونون و الطغاة إلا أن يكدروا عليها صفو أحلامها و يفسدوا عليها أمانيها و خططها و هي التي آلت على نفسها و صممت على المضي في العمل و ممارسة الحرية و الديمقراطية و كظم الغيظ و تقبل الآخرين ، فلقد عقدت الشعوب السودانية العزم على تربية الأنفس على قيم الحق و العدالة و المؤسسية و حكم القانون…
و لقد علمت الشعوب السودانية بالمتآمرين لما إجتمعوا و خططوا للكيد و الغدر بالثورة لكنها لم تفزع أو توجل لأنها تعلم أن المتآمرين يحملون بذور الفشل في ذاتهم و في أوهامهم و في أفكارهم و مشاريعهم الباطلة…
و لقد علمت الشعوب السودانية أن المتآمرين فاشلون لأنهم مختلفون في المطامع و في الأهداف و لا يجمعهم سوى ذات التحالف المكون من: الجهل و الضلال و عدم النضج الفكري و السياسي مع غياب الوعي و قصر النظر على خلفية من اللامسئولية و اللؤم و الخداع و الإحتيال و الغرور و الأنانية و الإنتهازية و حب الذات و الطمع و الفساد و الحسد و اللامعقول و العبث و العبط و الحقد و الغبن و الخبث و الحماقة و العنصرية و الغدر و الكراهية إلى جانب العمالة للأجنبي…
و هم فاشلون و مختلفون جوهرياً في كل شيء لكنهم متحدون فقط في معادة شعوب سودانية عريقة ، شعوب ذات إرث قديم ، شعوب طيبة و مسالمة لكنها قوية و متحدة…
و ما انتصر الظلم أبداً حتى و لو دام عقود ، فهو دآئماً فاشل و مهزوم…
و قد أثبتت الشعوب السودانية قوتها و إتحادها و بغضها للظلم مراراً في هبات و ثورات مشهودة عبر التاريخ ، ثورات موثقة في سفر الشعوب العظيمة ، و كانت ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية و ما تلاها من المليونيات و آخرها في ٢١ أكتوبر ٢٠٢١ ميلادية بعضاً من تلك الملاحم الثورية…
لا شك مطلقاً أن الشعوب السودانية سوف تهزم المتآمرين و ذلك لأنهم ضعفآء و أهدافهم و قلوبهم شتى ، بالإضافة إلى أنهم جبنآء و لا يجيدون المكر و الكيد…
و لو كان النصر حليفاً للظلم و الظالمين لكان البشير و جماعته هم الأفلح فقد كانوا أكثر جمعاً و تنظيماً…
ما رأيناه من الإرادات القوية و تصميم الثوار يجعلنا نقسم بالله العظيم أن الشعوب السودانية و الثورة منتصرون ، و أن الظلم مهزوم ما دامت أدوات الشعوب و الثوار هي الحق و العدالة و التصميم…
إن الشعوب العظيمة لا تنسى الماضي و لا تعيش سجينته لكنها تتعلم من نجاحاتها و أخطآءها…
فلنحافظ على ثورتنا المتقدة و وحدتنا و تماسكنا…
و أما أهدافنا فواضحة و ثابتة و خالدة: حرية… سلام و عدالة…
و لنجود من أدوات مقاومتنا السلمية و ترتيباتنا و تنسيقنا من البيوت إلى الأحيآء و أماكن العمل في القرى و المدن…
و نأمل أن ترتقي الأحزاب و الجماعات السودانية الوطنية إلى مستوى طموحات الشعوب السودانية…
و لقد كانت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) أكثر جبروتاً ، و كانت غولاً باطشاً و شيطاناً أمرداً لكن الشعوب السودانية هزمتها شر هزيمة بتجويدها للعمل الثوري ، و قد قدمت الشعوب السودانية في طريق النصر الشآق التضحيات الجسام…
الحق معنا…
و صامدون…
و منتصرون لا محالة…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

fbasama@gmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

النقد الثقافي: السودان تحت ردم الأنساق الثقافية المضمرة؟ … بقلم: طاهر عمر

Tariq Al-Zul
Opinion

لماذا.. ولماذا .. ولماذا ؟ .. بقلم: نورالدين مدني

Nourdin Madani
Opinion

بل: البلاد في ذروة محنتها! (في التعقيب على مقال دكتور النور حمد) .. بقلم: بدر موسى

Tariq Al-Zul
Opinion

الداء ليس في السياسة فحسب !! .. بقلم: الطيب الزين

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss