نصيحة مسلم ساكت لخلافة راجت ثم زالت!! ولِلعشرة المبشرين بالرئاسة السابقون واللآحقون!!!! .. بقلم: عباس خضر
طبعاً وكما هومعلوم فإن السودان من أوائل الدول التي أعلنت إنها تحكم إسلامياً وتطبق شرع الله وذلك منذ أن صار نميري فجاةً إماماً للمسلمين سنة 1983م بعد إنضمام الاخوان او كيزان السودان للحكومة،إمامة مما يعني إمارة المسلمين وكانت المبايعة من الترابي وجماعات الاخوان لاول خليفة في السودان!!
فكانت بداية خاطئة جداً ، وبعد طرد إمام المسلمين الاول بإنتفاضة 6 إبريل1985م فكر رئيس حزب الاخوان حسن الترابي واعاد الكرة سنة 89م بإنقلاب عسكري دموي وكانت الإمامة او الإمارة او الخلافة الثانية فكانت الخطيئة الثانية للاخوان بعدم الصبر والتاني والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي احسن!!
التاريخ والمنطق والفطرة تقرر ان الشعوب هي من تربي وتقدم وترشح وتنصب قادتها ، والرسل والانبياء هدية من الله لهداية الامة والدين الخاتم للناس كافة.
روساؤنا الكرام الذين
وراحو على عجل
1/ سُكرنمل الدندر
عاد ده إسمو حال!!؟
1/حوار مفتوح بالضبة والمفتاح.
فالخلافة الثانية مستمرة فعلاً منذسنة 89م في السودان فكيف يحاول آخرون الدعوة لخلافة اخرى موازية في الشام والعراق او في اي بلد آخرعربي إفريقي او آسيوي لهذا وجدت لهم هذه النصائح البسيطة من النت:- *خليفتين في آن واحد شق للصفوف.
*فالخلافة يجب ان تبدا في امريكا بمرشحين مسلمين امريكان فاوباما جعل الامر سهلا واهون من الشرق الاوسط الكبير.
والخطاب من عنوانه:
قرابة ثلاثون سنة ازمة اخلاق الحركة الإسلامية ادت لدمارالمؤسسات والمؤسسية إنتهت بازمة إقتصادية رهيبة.
خرجت اوربا من ظلام الكهنوت وصكوك الغفران بقدرة قادر فاحذروا المدعين.
لا توجد تعليقات
