باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

نظام الإنقاذ وحزبه الحاكم في مواجهة جنود لم يروها .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 12 ديسمبر, 2016 7:48 مساءً
شارك

سخر مساعد الرئيس حسبو عبد الرحمن من معارضيه في الواتس آب ووسائل التواصل لاجتماعي وقال إنهم يهيمون على وجوههم في الخارج وقال مساعد الرئيس الآخر إبراهيم محمود إن نظامه لن تسقطه معارضة في العالم الافتراضي . رغم أنه في نفس الوقت دعا لاجتماع لأركان حزبه وقام بتكوين غرفة عمليات وحشد مجموعات تعمل ليل نهار لمواجهة هذا العالم الافتراضي وبنفس آلياته التي سخر منها دون أن يدري أن الفرق بين الإثنين يكمن فقط في محتوى الرسالة وطريقها إلى قلوب وأفئدة الناس وعقولهم فللمعارضين ما يقولونه وما يسنده الواقع المتمثل في حياة الناس وليس للنظام إلا حصاد الهشيم .
ورغم ما للحزب الحاكم من هيمنة على موارد الدولة وأجهزتها النظامية وتوظيفها في حماية سلطته الغاشمة وإعلامه المضلل من صحف وقنوات تلفزيونية وإذاعية وابواق أجيرة إلا أن الله سخر لمعارضيه جنود مجندة من وسائل التواصل الاجتماعي اضطرته إلى اضيق الطرق وكشفت عن كل سوءاته حتى أنك إذا سالت أي مواطن سوداني ان يصف لك حال البلد يمكن أن يختصره لك في بضع كلمات فساد مستشري ومحمي بسلطان الدولة ، حكام فاشلون متشبثون بالسلطة ،نشطاء ملاحقون أمنيا ورئيس ملاحق دوليا شارع محتقن ، بئر معطلة وقصر مشيد .
ولعل من مفارقات الحالة السودانية أيضا في ظل الإنقاذ أنه في نفس الوقت الذي كان العالم يستشرف فيه ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان وتكرم فيه منظمة يونسيف فنانة سودانية شابة ومثقفة بتعيينها سفيرة للأطفال في السودان تكريما لدورها واهتمامها بقضايا الأطفال كان الرئيس السوداني يطالب أمام اتحاد المعلمين بضرورة مراجعة قرار إيقاف عقوبة جلد التلاميذ والطلاب في المدارس وإعادة تطبيق العقوبة وكأن له ثأرا معهم وماكان يجدر بالرئيس ان يتبنى ذلك لكون هذه العقوبة بكل ملحقاتها من انتهاكات سبق أن حفلت بها الصحف بما احتوته من لكم وركل وإساءة من بعض المعلمين المهوسين في بعض المدارس في حق التلاميذ سبق أن اثارت الرأي العام السوداني .
لكن للأسف وكما هو معلوم فإن اهتمام نظام الإنقاذ بفقه وثقافة العقوبات ومنها عقوبة الجلد ناتج عن تأصيل هذه العقوبات القمعية في ثقافة نظام الإنقاذ والذي لم يستثني عن تطبيقها النساء اللائي جلدن أمام ساحات أقسام الشرطة على مرأى ومسمع من الناس وقد راينا كيف استهجن الشعب السوداني هذا السلوك أمام كاميرات المواطنين وكيف أدان العالم هذا الفعل الذي شاهده عبر الفيديو والذي يتنافى مع كل مقومات احترام حقوق الانسان مهما كانت المبررات التي يعتقدونها لذلك الفعل .
وثقافة العنف في درجاتها المختلفة التي يتبناها نظام الإنقاذ في كثير من الحالات في مواجهة خصومه أو المخالفين له في الرأي أو حتى الذي يعكرون مزاجه كطلاب وتلاميذ المدارس جزء من ثقافته التي عجز عن تجاوزها إلى وعي تقتضيه سماحة الإسلام رغم بقاءه في الحكم لسبعة وعشرين عاما دون منازع لأنها ثقافتة مستمدة من جوانب مظلمة ساهمت في بناء ونشأة البناء العضوي للبيئة الحاضنة للنظام في كل صوره وعبر مراحل تطوره والتي قادت السودان إلى الحال الذي هو عليه الآن .
ويمكن ملاحظة ثقافة العنف حتى في ما يعرف بالعنف اللفظي الذي يتبناه قادة نظام الإنقاذ والذي من أئمته نافع على نافع ومدرسته من المسؤولين التابعين الذي سخروا من الشعب السوداني أو عيروه أو أساءوا له بعبارات ونعوت كثيرة تداولها السودانيون .
ويمكن تتبعها في ملاحقة المعارضين والخصوم وفي اعتقالهم وسجنهم ووضعهم في ظروف غير إنسانية أو في الحروب العنفية والقصف والحرق في العديد من المواجهات بين النظام ومعارضيه في أطراف السودان .
أو في لغة التهديد والوعيد والتلويح بالعصي والاستخفاف بالمواطنين .
أو في ثقافة تكوين وبناء المليشيات المسلحة خارج إدارة مؤسسات الدولة الرسمية النظامية كالشرطة والأمن والقوات المسلحة وتخويف المواطنين بتلك المليشيات الماجورة .
ثقافة ترسبت في عقلية النظام وسلوكه حتى أصبح نظام الإنقاذ هو النظام الشمولي الوحيد في العالم الثالث الذي لم يستفيد من أخطاءه ولم يتجاوز مربعه الأول بعد أطول فترة قضاها نظام شمولي في الحكم وذلك لاعتقاده أن بقاءه في السلطة ناتج عن هيمنته الأمنية وثقافته العنفيه التي يمارسها ضد مواطنيه وهي قراءة خاطئة لتاريخ الشعب السوداني في ضوء ثورتي أكتوبر وابريل بكل تفاصيلهما وفي ضوء ما يجري في الإقليم وهي قراء خاطئة لقدرات الشعب السوداني في مواجهة القهر وقد راينا كيف اهتز عرش النظام وحزبه الحاكم بكل مالديهما من موارد وسلطان وأجهزة في مواجهة شباب سلاحه وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الوعي الوطني وكشف الفساد والتضليل وتعبئة المواطنين للحفاظ على كرامتهم الوطنية والإنسانية . وقديما قالوا إتقوا غضبة الحليم .

raiseyourvoicenow@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ثلاث قضايا جوهرية اهملت عن قصد !
منبر الرأي
التعديل الوزاري في السودان… صراع الأجنحة .. بقلم: خالد الإعيسر*
الرياضة
الهلال السوداني يتعادل مع زد المصري
منبر الرأي
مشاكل الشباب السودانى ومعوقات مشاركته في الحياة العامة .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الصوم عن الشراب والطعام غايته الامساك عن الشرور والآثام. بقلم: الخليفة احمد التجاني البدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدكتور عاصم سيد احمد في ذمة الله .. بقلم: فتح الرحمن القاضي

د. فتح الرحمن القاضي
منبر الرأي

مراسلو الفضائيات شرطوا عيننا باستجلاب الجهلاء ليتحدثوا عن الشأن السوداني .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

العراق: نظام رئاسي أمْ برلماني؟ .. بقلم: أمجد الدهامات – العراق

طارق الجزولي
منبر الرأي

ديل منو.. ودايرين شنو؟! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss