باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نعم الرجال انتم .. كلكم !! ياسر فضل المولى

اخر تحديث: 22 يناير, 2010 8:37 صباحًا
شارك

 

جملة مفيدة

 

منذ منتصف التسعينات وحتى اليوم مر على الهلال عدد كبير من اللاعبين الذين تزين بهم الكشف الازرق وتزينوا هم بشرف الانتماء لسيد البلد ومنهم من وفقه الله وحفلت مسيرتهم بالعطاء الجزل والتألق اللافت حتى صاروا انشودة عذبة في شفاه الاهله .. منهم من كان موهوباً .. بارعاً في لعب الكرة ياتي فيها بما يصعب على الاخرين فيعزف بارجله الانغام ويطرب بساقيه الانام .. ومن امثال هؤلاء نذكر القيثارة منصور بشير تنقا.. وبعضهم منحه الله خاصية احراز الاهداف. والكشف بامثال هؤلاء كان يعج كل موسم لان الهلال عرف على مر السنين بضم النوابغ ولكن يظل والي الدين عليه رحمة الله العلامة الابرز في التاريخ القريب .

وفي الحراسة توشح كثير من الاسود بلون السماء وبرعوا في الذود عن حمى الازرق واخر الأُسد يبقى المعز حارسنا الامين الرافض دولارات سين. اما الوسط فهو دائماً مسرح النوابغ وساحة الفن والابداع التي يتبارى عليها اسياد الكفر من يسحرون الناس بفنهم ويحيلون الملاعب الى شاشات عرض تهدي الناس الوان الجمال بشعار الهلال  

وطوال الخمسة عشر عاماً الماضية يظل هيثم مصطفى هو امير الكرة السودانية على الاطلاق .. سيدا .. الحافظ قديمها وجديدا .. القائد المحنك .. اللاعب الموهوب .. الكابتن المهاب .. المايسترو اللعاب .. عشق الهلالاب عقدة المريخاب. وهكذا الهلال دائماً نبع لا ينضب وسيل لا يتعب بحر لا يجف وجبل لا يرجف امام صواعق القدر .

فالكل يمضي ويبقى الهلال والناس تفنى ويحيا الهلال رمزاً وقيمة وادبا وعشقا ومدرسة تخرِّج الاجيال تلو الاجيال .

لو كان الهلال يفنى للففناه بكفن ابيض وواريناه الثرى يوم وارينا زعيم امة الهلال الطيب عبد الله اعظم الرؤساء الذي تراه يوم ينتصر الهلال تتنادى مشاعره في كامل زينتها وترقص في الشوارع متبرجة دون حياء.. ويوم يغيب الهلال تجده سلطان البؤساء .. مات الطيب وبقى الهلال يحفظ له اطيب سيرة .. تقاعد جكسا بتهوفن الكرة العربية والافريقية ومازالت الالحان تترى والمسامع ترقص .. انسحب الكوكب الوضاء قاقارين وترك تجميل الفضاء مسئولية اقمار اخرى امثال كاريكا وسادومبا اتت من خلف الغروب فزينت سماء السودان ببدر لا يشيب وضياء لا يخيب .

انه الهلال.. قدَّر الله له ان يعيش بين صحائف الخلود تمر عليه الازمان تلو الازمان وهو لا يبارح المكان .. يأتي الحكيم يزرع العافية في الجسد الازرق ويمضي دون ان يعتل الهلال .. يأتي قاهر الظلام يمسك بمصباح الفجر يهزم به كل الليالي المعتمات فتنفض المحافل والهلال فارس الحوبة .. صال محمد حمزة وجال ملأ الافق بسيرته فتزاحمت الانجازات عند البوابة الزرقاء والكوارتي لم يزل ابن العشرينات صبيا اصغر سكرتير في تاريخ الهلال.. مات دياب ادريس واطال الله عمر شبشة .. مضى دولة ليعود قارة.. حضر ابوحراز ولم يغِب المطر.. فإن استقال الطاش مطر الرشاش او سافر عماد ليعود في الميعاد سيجدون هم والشاذلي كل المحطات حضورا وكل القلوب تزغرد صالة استقبال تحيط من يسافر بحضن (دافئ) الى ازمنة الراحة والاستجمام

*ففي الهلال العطاء لا يفتر والركض لا يتثاءب لافي الميدان ولا المكاتب كل عليه واجب وكل له دور يتفانى في اتقانه ويتجرد لانجازه ..

*الارباب.. اين الارباب من هذا الخير الممراح .. وذاك العشق المباح؟!!

انه هنا صلاح .. يمارس رغبة الانتماء لكيان هو عنده الماء والهواء.. واقترن الانتماء عند صلاح بخاصية العطاء .. هكذا قدر له الله .

*فالارباب الذي وصفه العملاق طلحة الشفيع بأنه (خلطة ) من رابح وحسن هلال والطيب عبد الله ظل يخدم الهلال بكل ماحمل هؤلاء العمالقة من صفات موجبات ونزيد على ذلك بكونه تفوق على سبت في الذود عن حمى الهلال وعلى طارق في الدفاع عن حقوق الهلال وعلى سيدا في براعته في القيادة وروعة الاداء وتفوق على الوالي الغالي في رجم الخصوم باهداف مباغتة وغير متوقعة واخرها (عودة الهوت) .

*نعم صلاح قائد ماهر ولكن القيادة تعني وجود كتيبة والطاش وعماد والشاذلي كانوا وسيظلون رجالاً عظماء واهلة خلصاء خدموا الهلال بتجرد ونكران ذات .. وافقوا الارباب كثيرا وجاهروه بالنصح احياناً .. اتفقوا معه لاجل الهلال واختلفوا معه بغرض المصلحة..

 وكيمياء النفس البشرية تحتم تباين الاراء واختلاف الفكرة.. اما القلب فيبقى معافى ليس فيه سوى العشق لهلالهم جميعاً .

*نعم فالهلال دار فسيحة .. مريحة يمسي فيها الناس على السمر ويصبحون على محبة البشر.. لانعرات ولا خلافات .. لا تنابذ ولا بغضاء .. لا تعالي ولا خيلاء .. الكل يعشق الهلال ويهبه من العطاء ما استطاع .. لا يكلف النفس فوق طاقتها ..

*اجمع اليك الصفوف يا ارباب .. فأن اضاء قمرك فمن الاحجار الكريمة التي حولك.. وان اكتمل بدرك فمن دورة الايام .. قد تكون اربعة عشرة عضواً وقد تكون 40 مليوناً .. حسب آخر احصائية لمفوضية الانتخابات

*العدد يشمل الهلالاب الزعلانين.

جملة اخيرة

عودوا يا اخوة (الفريق).. وانصهروا في فريق .. واهتموا بالفريق .. حتى ينصلح الطريق ..

سندرك الغاية وكاس افريقيا يبقى اجمل حكاية يرويها لنا التاريخ عن (مجلس الارباب) .

*الارباب منكم وفيكم فلا تأبهوا باقاويل الخصوم ومن لف لفهم ..

*نعم الرجال .. انتم .. كلكم!!

 هلال العز Alilal [mohamed_msn100@hotmail.com]\

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
لا لإراقة الدماء – الجزء الثاني: أزفت محاسبة قيادة الثورة .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
منبر الرأي
العُمْدَة أحمد عُمَر كمْبَال (1915-1995م): ملامح من تاريخ كُورتي وشذرات من سيرة الرَجُل تأليف أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
تولى العام يا دناياي … بقلم: د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي
بعض المثقفين المصريين لا يهمهم كثيرا فهم النفسيه السودانيه؟ .. بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قراءة متأنّية في أحوال (ست النّسَا) بت المِنَى (2) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدولة المدنية والتدين وما نرى ؟ .. بقلم: ‎‎زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ماذا بعد ملف التسجيلات الحمراء ؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

وسعادة مساعد الرئيس ،فرع حزب الامة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss