باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

نعم قرّبت ونص !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2016 7:52 مساءً
شارك

بالأمس، أرسل لي صديق نَصْ لعمود صحفي (قبل أن تقوم صحيفة الراكوبة بنشره) وتحته تعليق منه يستحلفني بالرد عليه بعد أن فهم المُرسِل أن صاحب العمود يستقصِد مقالي الأخير بعنوان “إقتربت نهاية اللصوص” وذلك من فحوى العمود والعنوان الذي إختار أن يشتقه من مقالي، وبعد أن طالعت المكتوب رددت عليه – على المُرسِل – أقول: أما كاتب العمود نفسه فإنني أستكثِر عليه الرد، فهو كالقرش الممسوح الذي لاتنتبه إليه وأنت مُمسِك به إلى وجود “الطُرّة” من “الكِتابة” عليه، ولكنهما يستويان (الكاتب والقرش الممسوح) في كونهما مبرئين للذمة وتستطيع أن تشتري بهما ما تُريد، ولكن الذي يستلزم الرد – فعلاً – هو الفكرة التي تناولها العمود بعد أن أصبح موضوعها مادة شائعة بين كُتّاب النظام وصاروا يتناقلونها واحداً منهم عن الآخر كما يتناقل الذباب بقايا الروث.

الفكرة التي تستلزِم الرد عليها (لا على الكاتب) هي تواتر أنصار النظام على تسفيه المعارضين من الكُتّاب والمُدوّنين المُقيمين بالخارج والسخرية منهم بعبارة “معارضي الكيبورد”، وهي عبارة ضحلة ومن البلاهة بحيث أنها لا تؤدّي للمعنى المقصود من ورائها، فما معنى أن يُعيّر كاتب آخر بأنه يستخدم “الكيبورد” وكأن الذي يُطلق الوصف يستخدم الآلة الكاتبة أو ينسخ ما يكتبه على لوح الحيران، أو أن له دور آخر في الحياة العامة غير الكتابة التي يمتهنها ويأكل منها العيش.

ثم، من الذي قال أن الخصم يختار ويحدّد السلاح الذي يُنازِله به غريمه !! ولو أن الذين يُطلقون هذا الوصف لديهم نظر، لحمدوا الله أن خصومهم قد إختاروا “الكيبورد” كسلاح للمعارضة، وهو وسيلة (الكتابة على الكيبورد) غاية ما تُحقّقه من نتائج لا تزيد عن كونِها تبث الوعي وتُطرب القراء وتُحقق لهم شيئاً من الإرتياح، وتبعث فيهم أملاً لا يعلم الكاتب ولا من يقرأون له متى وكيف يتحقق.

لو كان لهؤلاء عقل يُميّز لما عايروا خصمهم بضعف سلاحه، فالذي يحمل بيده مدفع رشاش ومعه كتيبة من المقاتلين لا يجزع إذا كان خصمه يحمل في يده بسطونة، فالنظام يمتلك عشرات الصحف التي تدافع عنه بالحق وبالباطل وتُزيّن صورته، كما أن بيده مثلها من القنوات الفضائية التي تُبشّر بمشروعه والخير الذي ينتظر الشعب من ورائه، كما أن له مئات من المواقع بشبكة الإنترنت، فما الذي يُجزِع النظام من معارضين ليس لهم حيلة غير نشر المقالات ويفتقرون لوجود قناة فضائية واحدة تحكي بإسمهم وتُبشّر بمشروعهم!!

كما أن الذين يُطلقون لفظ معارضي “الكيبورد” على كُتّاب الخارج يداومون على وصفهم بأنهم إنتهازيون يستهدفون من الكتابة الحصول على وظائف ومناصب عند حدوث التغيير، وأنهم يطلبون من الشعب بالداخل الخروج لمجابهة قوة وعسف النظام فيما يعيشون هم في هناء بالفنادق والبيوت الفخمة.

هذا تفكير أرعن وخبيث ومُخادِع، يرتكز على تجارب حدثت من قبل للمعارضين الذين جلبوا علينا هذا العار، من بينهم سياسيون كبار وأصحاب مقام رفيع ومقاتلون بالحركات المسلحة وصحفيون ومناضلون شرسون بينهم من يأكل النار ..إلخ. تركوا المعارضة ثم عادوا وإرتموا في أحضن النظام وحصدوا نصيبهم في السلطة كل بما يناسب مقامه وطموحه، من بينهم من حصل على منصب مساعد رئيس الجمهورية وقد كان أكبر راس في تجمع المعارضة بالقاهرة (مبارك الفاضل)، ومثلها حصل عليها بطل واقعة “تهتدون” عبدالرحمن الصادق المهدي وجلال الدقير وموسى محمد أحمد وعشرات حصلوا على وظائف بالوزارة مثل أبوقردة وتابيدا بطرس، فيما حصل مناضلون بالحجم المتوسط على وظائف ملحقين إعلاميين بالسفارات مثل الشوش وخالد المبارك ومحمد محمد خير، وأدنى منهم من حصل على وظيفة وزير ولائي بلا أعباء مثل الصحفي حسن إسماعيل، وبينهم إمرأة كان غاية طموحها أن حصلت على عضوية لجنة الحوار الوطني ونستكثِر عليها ذكر الإسم، وغيرهم مئات آخرون.

طول هذه القائمة هذه لا يعني أن ما حدث منهم هو الأصل، ذلك أن غالبية أبناء الوطن الذين يؤثرون مصلحته على أنفسهم وعيالهم هم من العوام الذين لا يتطلعون للقيام بدور في الحياة السياسية، أو المشاركة في الحكومة الحالية أو القادمة ولو بوظيفة مفتش، فالذين يتطلعون للتغيير بينهم طلبة وأصحاب بقالات ومهنيون وربات بيوت ومزارعون وأصحاب معاشات، يحلمون بوطن سليم ومعافى يقوده أشخاص أنقياء لهم ذمم وضمائر، ويرفضون أن يحكمهم لصوص متعجرفون وأصحاب عقول مركبة بالمقلوب، يهدمون القائم ثم تكون غاية حلمهم أن يعيدوه للحال الذي كان عليه.

الذين قلبهم على الوطن وينومون ويصحون بِهمّه أشخاص عاديون (بالخارج وبالداخل) ليس لهم طموح في منصب أو وظيفة، يدفعهم إلى ذلك حب التراب الذي وُلِدوا وعاشوا فيه، ويعِز عليهم أن يروا وطنهم وهو يتسرب من بين أيديهم، ويتسلّط على رقابهم من جزأوه ودمّروا خيراته ونهبوا ثرواته وتقاسموها فيما بينهم وفرّطوا في ترابه وأهانوا شعبه وأفقروه وشرّدوا أبناءه بين الأصقاع.

الذين يُطلقون هذه النعوت والتٌهَم، يقيسون غيرهم بأنفسهم وبالساقطين والساقطات ممّن يشبهونهم الذين يدافعون عن الباطل ويجانبون الحق، أنظر إلى كل فقرة تعقب بمقال في وصف مُعارضي النظام بهذا النعت الباطل، تجد أنها تخذّل الشعب وتدعوه للرضاء والقبول بالأمر والواقع، وتزرع فيه الخوف من القادِم.

الذي جعل كُتّاب النظام يتجرأون على المعارضين بالخارج بإطلاق هذا الوصف المُتجنّي وإنكارهم لحقهم في الكتابة (وهم مواطنون حدف بهم النظام وأنكر عليهم الحق في العيش والعمل بالوطن) الذي جعلهم يطلقون هذا الوصف هو التساهل الذي حدث مع صحفيي نظام مايو بعد قيام الإنتفاضة، فقد صفح الشعب عن وقوفهم مع الطغيان ونسي لهم مساهمتهم في تضليله وسرقة لسانه، وبدلاً عن محاسبتهم، عادوا بعد قيام الثورة وأصبحوا رؤساء تحرير ونجوماً في عالم الصحافة، قبل أن يعاودوا خيانة الشعب من جديد بمناصرة إنقلابيي الإنقاذ.

سوف تستمر أقلام السودانيين بالخارج والداخل في الكتابة لكشف وفضح أخطاء النظام، فالكتابة لا تخلق الواقع الذي يعيش فيه الناس ويرونه ويعايشونه بانفسهم وفي صراعهم اليومي مع الحياة من أجل الحصول على لقمة العيش، وهم يشاهدون حياة الترف والنعيم الذي يعيش فيه حكّامهم، ومن حق الكُتّاب من أبناء الشعب بالخارج أن يستخدموا أي وسيلة طباعة سواء كان “كيبورد” أو لوح خشب في تبصير الشعب لإنتزاع حقه في الحياة الكريمة وإسترداد مسروقاته.

نعم، إقتربت ساعة النصر والخلاص، وسوف يحدث ذلك بأيدي الشعب لا بمقالات الكُتّاب، وسوف يدفع المُخذّلون ومثبّطو الهمم الثمن على دائر المليم. نعم، قرّبت ونص.

سيف الدولة حمدناالله
saifuldawlah@hotmail.com

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل الذكاء الإصطناعي هو الربوتات المعروفة؟ وهل سيؤدي إلى فناء البشرية؟
منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) العظيم (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
هل أصبح التعليم في السودان تجهيل وتأليم ؟ .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
بيانات
تقرير ندوة يوم ٤ مارس ٢٠١٧ بمناسبة مرور ثمانية أعوام على إصدار مذكرة إيقاف المتهم عمر البشير بواسطة محكمة الجنايات الدولية – مدينة ليستر
الأخبار
انعدام أدوية التخدير والسرطان وحقن الافدرين والسيولة والفشل الكلوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

داعش أين يفور التنور ؟ .. بقلم حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

كرونا.. وعقم الأمة الإسلامية! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

متي يفيق الشعب من نومه العميق ويسترد سلطته من هيمنة الميلشيات المسلحة؟ .. بقلم: محمدين شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تكلفة الحريات وفواتير الديمقراطية (1 و2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss