كرونا.. وعقم الأمة الإسلامية! .. بقلم: بثينة تروس
وفي زمان الكرونا تبرجت معايب المدنية الغربية الرأسمالية ، والتحدي الذي تواجهه تلك الأنظمة إعادة النظر في العلاقة بين الفرد والمجتمع، والرهان الآن هل سوف تضحي بحياة الضعفاء من مواطنيها، من أجل ان يستمر دوران عجلة المال و الاقتصاد العالمي أم ماذا؟
وفي هذه الجائحة تشهد العوالم الإسلامية ارتفاع نسبة الخرافة ، والتهوس والخزعبلات ، واستعلاء الخطاب السلفي، كمساهمة بائسة في ايجاد علاج للكرونا، وكحصاد أمة لم تتبع بشارات نبيها عليه أفضل الصلاة والسلام لتصير خير أمة، اذ ظل الإسلام في المصحف لمفارقتهم للأخلاق وللأسف المصحف لاينطق وإنما ينطق عنه الرجال الصالحين!
لا توجد تعليقات
