باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السفير حسن عابدين عرض كل المقالات

نقد النقد في الرد علي مقال السيد كمال الجزولي بعنوان: السودانيون والاستعمار .. بقلم: د. حسن عابدين

اخر تحديث: 5 يونيو, 2017 9:44 صباحًا
شارك

 

 

احتج عليّ الاستاذ كمال الجزولي المحامي انني مجدت ظاهرة الاستعمار و” انسنت ” الاستعمار البريطاني في السودان ( أي جعلته انسانيا ) ذلك في كتابي : سودانيون وانجليز : الوجه الإنساني للعلاقة التاريخية والصادر مؤخرا في الخرطوم.

وقال في شرح ما ذهب اليه انني خرجت علي الكلمة والمفهوم الذي استهليت به دراستي وهو أن التاريخ حقائق ومعلومات عن الماضي ومنهجية علمية لجمع ورصد وتفسير هذه الحقائق وانه لا جدوي ولا خير في تطويع التاريخ لغير الحقيقة .
ثم طفق الاستاذ كمال شانه شان ” رفاقه ” ونظرائه الماركسيين في صب حقائق التاريخ عنوة وقسرا في قالب التفسير المادي للتاريخ بالحديث عن التحالف بين الرأسمالية التي ادخلها الإنجليز في السودان والإقطاع السوداني المتمثل في القيادات السودانية التقليدية إذ يقول :
” الحق الاستعمار البلاد بالنظام الراسمالي وخلق واستمال موسسة موالية له متعاونة معه تيسر له نهب موارد البلاد، نمط الانتاج الكولونيالي ، وهم زعماء الطوائف الدينية وشيوخ الطرق الصوفية، وعلماء الشرع ، ونظار القبائل ، وكبار التجار وابكار خريجي الكلية( كلية غردون ) ممن توافقت مصالحهم مع السياسات الاستعمارية .. “
لست معنيا بهذا الذي ذهب اليه الكاتب عن الاستعمار في السودان وعن ظاهرة الاستعمار عالميا فتلك روايته ورؤيته وموقفه السياسي و قديماً قيل كل إناء بما فيه ينضح.
لم يك كتابي سوي تاريخ اجتماعي بل ملمح من ملامح المجتمع السوداني إبان أواسط الفترة الاستعمارية وحول العلاقات الاجتماعية بين جيلين من الإنجليز والسودانيين واستمدت معلوماتي من مصادر أولية مدونة وشفاهية من مذكرات كتبها الإنجليز عن حيواتهم في السودان ومن روايات وذكريات سودانية عن تلك العلاقة . كتابي ليس تاريخا سياسيا فهذا تناولته في دراسة اخري وفي كتاب اخر تحت عنوان : ” فجر الحركة الوطنية في السودان ” نشر عام ٢٠٠٦ ربما لم يتيسرلك يا أستاذ كمال الاطلاع عليه وفيه رأي عن الظاهرة الاستعمارية عالميا وسودانيا. ولكن لاشك انك قرأت الآتي في الصفحتين ٢١-٢٢ من كتابي الذي تناولته بالنقد :
” جاء في تعريف الاستعمار وأوصافه بانه القهر والقمع والاحتلال والاستغلال والهيمنة …. وهي أوصاف وصفات لمنظومة سياسية ثقافية متكاملة تستبطن الوصاية وعدم الندية والمساواة بين المستعمر وأهل البلاد المستعمرة ( بفتح الميم ) “؟
وعلقت استطرادا من بعد ان هذا التعريف ينطبق علي سياسات وسلوك الرعيل الاول من القادة العسكريين الإنجليز الذين نفذوا سياسة واجراءات ما اطلق عليه ” اعادة فتح السودان .. Reconquest ” ونشر الأمن والسلام بقيادة كتشنر قائد جيش الاحتلال وأول حاكم عام للسودان مطلع القرن الماضي وخليفتيه العسكريين ونجت ولي ستاك وزمرة اخري من كبار ضباط الجيش مديري المديريات الذين قضوا علي كل حركات التمرد والمقاومة الباكرة للاحتلال.
ثم فصلنا في مقدمة الكتاب ألوان القمع والقتل ألذي مارسه هذا الرعيل الاول من المستعمرين خلال العقدين الاولين حتي نهاية الحرب العالمية الأولي بدءاً بمجزرة كرري التي استشهد فيها احد عشر ألفا من الانصار واستباحة ام درمان لثلاثة ايام وهدم قبة ومرقد الامام المهدي والتمثيل بجثمانه .
وعن قهر ومخازي الاستعمار أوردنا الحقائق التي تصف المذبحة الثانية في ام ديبيكرات واعداد قتلاها وجرحاها الذين أجهزت عليهم قوات ونجت قائد الحملة ثم مالحق بالخليفة ومساعديه من أبكار الأمراء
اغتيلوا بدم بارد وهم جلوس مستقبليين قبلة الصلاة .(ص ٢٩- ٣٤ )
ذلك كان الوجه القبيح القاسي للاستعمار البريطاني في السودان فهل يجوز اتهام كتابي بانه ” انسن ” أي جعل الاستعمار ظاهرة وحالة إنسانية ؟!
تلك كانت مقدمة لموضوع الكتاب وهو الوجه الأخر للاستعمار في السودان بعد الحرب الأولي من ملامحه الانسانية والايجابية علاقات اجتماعية سوية بين جيلين إنجليزي وسوداني قوامه قادة المجتمع التقليديين وابكار الخريجين من غردون ومثلث ثانويات وادي سيدنا وحنتوب وخورطقت.. فالكتاب لم يتحدث عن إنسانية
الاستعمار ولا عن انسنته وإنما عن علاقات اجتماعية طابعها انساني علي قاعدة من بعض قيم إنسانية مشتركة تحض علي التواصل والتوادد والصداقة والعشرة فهي علاقات تعلو وتطغي في معظم الأحيان علي علاقة حاكم ومحكوم ، سيد ومسيود او مستعمر ومستعمر( بفتح الميم ) :

فقد جاء في ذكريات مفتش الزراعة الانجليزي روبن كاتفورد عن سنواته في السودان :
” لا شي أبدا يمكن ان يغسل ما علق في قلوبنا من حب للسودان وللسودانيين…..”
وقال السيد عبد الرحمن المهدي رحمه الله وهو يعانق مودعا المفتش الانجليزي دونالد هوولي: ” مع السلامة يا ولدي….” ولم يقل له مع السلامة سعادتك او معاليك او جنابك !!
اما روبن هودجكن احد مؤسسي معهد بخت الرضا في الثلاثينيات فقد قال. : ما يجمعنا مع السودانيين إنسانية مشتركة ” وآخر قال إنسانية موجبة Positive Humanity.

ترك الإنجليز وراءهم إرثا إعماريا نافعا تمثل في تأسيس البنيات الاساسية للدولة الحديثة في السودان
شهد عليه وعاصره جيل اجدادنا وأبائنا ويشهد عليه جيلنا يا كمال في خواتيم العهد الاستعماري وعنفوان نضال الحركة الوطنية التي حققت الاستقلال سلما وتراضيا واتفاقا.. وما برح كل هذاعالقا بالقلوب
والعقول نوستالجيا حميدة عن زمن جميل عوضا عن زمان القمع والقهر الذي ذرته وغسلته رياح التغيير والتطور….نوستالجيا عن زمن مضي وانقضي كان فيه التعلم والتعليم مجانا متاحا للفقراء قبل الأغنياء
وكان دخول المستشفيات والعلاج فيها مجانا والقانون يسري ويطبق علي الكبير والصغير، وخدمة مدنية كفوءة نزيهة مستقله ، وعاصمة أنيقة نظيفة مضاءة خضراء.
ثم ماذا بعد بل قبل : أكبر وأعرق وأنجح مشروع زراعي استثماري ظل لخمسين عاما ماكينة الاقتصاد السوداني وعماد التنمية الاجتماعية في السودان وفي موطنه الجزيرة .

ختاماً لا مهرب من التاريخ فأينما وطاءت أقدامنا فتحتها تاريخ من الأحزان والأفراح ، من الإنجاز
والإخفاق ، ومن السالب والموجب .. و جدير بالمؤرخ والباحث في أسباب التغيير والتطور استجلاء الحقيقة وتوخي الموضوعية في العرض والتفسير وهو شريان الحياة للتاريخ ومن ثم شجاعة الرأي .

د. حسن عابدين
باحث وسفير سابق
Hasabdin1939@gmail.com

الكاتب

السفير حسن عابدين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أشطبوهم جميعاً .. بقلم: كمال الهدي
منبر الرأي
هل كان المسيح مسلما؟ .. بقلم: حسين التهامى
منبر الرأي
جوهر الأزمة بين السودان ومصر .. بقلم: اسماعيل عبد الله
كاريكاتير
2026-04-25
محمد علي صالح
وثائق حرب السودان (2): وثائق حرب الصومال: عشرة دروس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما اشبه الليلة بالبارحة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

من أدب الرسائل (٣): مع مولانا المستشار القانوني تاج السر أحمد سعد .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

على عثمان ودروس الولاء الوطني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

التجربة الناصرية من القراءة العلمانية الى القراءة الإسلامية المستنيرة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss