باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نيكروفيليا !.. بقلم: مجدي إبراهيم محجوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

من ضمن الفظاعات المروعة ، والبشعة ، التي صاحبت فض إعتصام القيادة العامة في صباح 3 يونيو 2019 ، 29 رمضان ، يوم وقفة عيد الفطر المبارك ، الأفعال والأعمال المُجرًمة ، والمُؤثمة ، ومما عُرفت لا حقا بالمجزرة ، كما تم تكييفها قانوناً بوصفها جريمة ضد الإنسانية ؛ حدث أن إسترعى إنتباهي من أحد الفيديوهات المبذولة على موقع “يوتيوب” ما سرده أحدهم بصوت أجش وعيون دامعة .. ” أن الجنجويد كانوا يتحسسون جثث الفتيات وهم يضحكون.. ” !

ولاشك عندي أن شهادات الشهود المُثبتة عقب المجزرة ، ومباشرة ، والتي أرتبكت بحق مدنيين سلميين ، وعزل من أي سلاح ، غير سلاح السلمية ، هي في الغالب الأعم أقرب إلى الحقيقة ، شهادة “طازجة” ، لا وبل عين الحقيقة ، حيث لم تجف بعد دماء الأبرياء ، إذ أنه لم يمضِ وقتاً طويلاً حتى يتاح للشاهد فرصة أن يُعمل خياله ، زيادةً أو نقصاناً ، زوراً أو بهتاناً ، وذلك في روايته أوسرديته لوقائع ما قد حدثت حقيقةً ، ومن هنا تكتسب ما يعرف بالمصداقية (credibility) ؛ ولم تمض بضع ساعات حتى عثرتُ على “تغريدة” على صفحات ” تويتر” من أحد “التويتراب” حيث أفاد فيها ، وكانه يصرخ تحت تأثير الصدمة والذهول ، من جراء الأهوال التي شاهدها ، بأن الجنجويد ، والتتار الجدد ، الهولاكيون الجدد .. ” قد إغتصبوا جثة فتاة أمامهم …” ! وتوعد بقلب منفطر بالإنتقام ، وأبدى إستعداده للشهادة.

وعندها إنتبهت ، وتأكد لي جدية الروايتين أعلاه ، ولشخصين مختلفين تماماً ، ولوقائع متشابهة ، وقد حدثت في اليوم ذاته ، وفي موقعين مختلفين ، لا وبل في تلك اللحظات والساعات الرهيبة ، وأن ماحدث مما تقشعر لها الأبدان ، وتشمئز منه النفوس ، والراجح عندي صحة حدوث تلك الوقائع ، وبأنها قد حدثت ، وفعلاً، وفي موقعين مختلفين داخل مكان الإعتصام ، وذلك أثناء إرتكاب المجزرة ، وهو ما يعرًف قانوناً بتعضيد شهادات الشهود لبعضها البعض (corroboration) ، وتماما كالبنيان المرصوص. يا إلهي..إذن فقد عادت النيكروفيليا (necrophilia) من جديد بعد أن اصبحت جزءً مظلماً من التاريخ الإنساني البعيد ، و السحيق زماناً ومكاناً ، وكانت تلك عصورالوحشية الحيوانية التي سادت قبل الآف السنين !

ولا يختلف إثنان ، من السودانيين وغير السودانيين ، في داخل أو خارج السودان ، على أن للموت ، وللموتى ، هيبةً ووقاراً وإحتراماً ، دينيا وأخلاقيا وإنسانياً ، عُرفاً وتقليداً وقانوناً ، ودونك توقير أهل السودان للموتى بالرحمتات ” الرحمة أتت ” وزيارتهم لهم في المقابر. وقد جرمت وعاقبت جميع قوانين عقوبات السودان ، إبتداء من قوانين العقوبات لسنة )1929(، و) 1974( ، و(1983(، والقانون الجنائي الحالي لسنة )1991( وفي المادة (128) منه فقط جريمة ” التعدي على الموتى…” وإن كان النص التعريفي و التجريمي لهذه المادة العقابية يفتقر لدقة التوصيف لأركان الجريمة المؤثمة ، مع الأمثلة التوضيحية ، بالإضافة إلى غياب عنصر الردع في العقوبة ، ومن ثم لابد من إعادة الصياغة ، وتشديد العقوبة إلى الإعدام أو السجن المؤبد في حالات إرتكاب أيُ فعلٍ من أفعال النيكروفيليا ، والمُفصلة تفصيلاً على صفحات موقع ويكيبيديا.

إن السودان ، والسودانيين ، لن يعودا إلى ما كانا عليه قبل مجزرة 3 يونيو / 29 رمضان ؛ ولو أن المجرم الذي أخرج الجني من القُمْقُم ، وأركبه جواداً ، وأعطاه بندقية آلية جيم 3 ، وأطلقه على الأهل في دارفور ليرتكب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ، كان هذا المجرم قد تم القبض عليه وتمت محاكمته وعقابه على تلك الأفعال والأعمال المروعة ، والمؤثمة ، والمُجرًمة ، لما كانت تلك المجزرة المذكورة بعاليه قد حدثت ، ومعها أفعال النيكروفيليا النكراء !

لابد من المحاسبة والمساءلة والمحاكمة ؛ ومليون لا للإفلات من العقاب.

مجدي إبراهيم محجوب.
magdi_mahgoub@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المارحة … “تقرعها” السدارة! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

رمضان لصناعة السكر الأهلي فى قرى السودان .. بقلم: د. أحمـد هاشـم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إستراحة مرضي السرطان الخيرية: عملٌ يجب أن يسمع به الجميع- بل العالم كله .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجريب والتجديد وتقنيات القصة الحديثة في مجموعة القاص محمد المصطفى موسى (كافينول)  . بقلم: عزالدين ميرغني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss