باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نَمْشِي نْنُوُمْ، مَا دَامْ دِيْل وِلَادْنَا- مقتطف من كتابي (ريحَة الموج والنَّوارس)- يصدر قريباً عن دار عزة.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكانت الدهشة تلازم حتى صانعي الحدث من الثائرات والثُّوّار، أنفسهم، مع كل انتصارٍ جديد، أو نقلة كبيرة في مسار إنتصار الثورة المجيدة، لأن ما يجري كان فوق التصديق، وأجمل من كل التوقعات.
وأثبت الجيل الذي نشأ في عهد اللبؤة، وتحت نير سلطتها، وسلطت عليه سيوف القهر، والذل، والتجويع، أثبت ذلك الجيل أنه كان (موية تحت تبن)، أو (نار ظلت مشتعلة، وهي مختبئة تحت الرماد) لمدة ثلاثين سنة، هي عمر سلطة اللبؤة، وحكم أتباع الأسد بن الأَجرَب، وتسنمها سدة الحكم في غابة السعد المجيدة.
ولعل أبلغ ما قيل في حق هذا الجيل، ما قاله جديٌ برِّي، وقد أصابته الجسارة، والصمود في الملاحم التي تسطرها الثائرات والثُّوّار، أصابته بإنفعالٍ لا قبل له به، فصاح:
– بعد دة نَمْشِي نْنُوُمْ، مَا دَامْ دِيْل وِلَادْنَا…
وظلت المواكب تنطلق، وتهدر، وتنهمر، والوقفات الإحتجاجيّة، والإعتصامات، والإضرابات المطلبية تترى، وتنتظم، وتملأ أرجاء الغابة دوياً وجلجلة، وتبث فيها رائحة الثورة، والحرية، والتغيير…
تزداد، يوماً بعد يومٍ، همةُ الثُّوّار ألقاً وبريق، ويزداد أهلُ العرين حيرةً، وتخبُّط.
وجرت حول أحداث الثورة سيولٌ من المناقشات الهادفة، والأفكار الألمعية، على أرض الغابة، وفي الأسافير، وفي كل مكان، تقييماً، وتخطيطاً، ودعاية.
وكانت الثورة زي نضارة غُصنِ طيب، كل يوم، تخضرُّ عوداً، وتزداد ألقاً، وبريق.
كان عمل قيادة تجمُّع المهنيين بالغابة، من وراءِ سُتُر، عملاً ظهرت فيه الحنكة، والدربة، وأطاح بقدرات العرين في تقفي الأثر، ذلك التقفِّي الذي إنما كان يهدف لشلها، وضربها، ومن ثم إخماد الحراك البديع الذي كانت قد إبتدرته، وتتوسط الجماهير، الآن، في إلهابه، وتغذيته…
لقد كان في تخفي القيادة، الذي لا علاقة له بخوفٍ، أووجل، نوعاً من دراما الثورة، وفنونها الجديدة.
وقد تحركت آلة دعاية اللبؤة، الظلاميّة، لاستفزاز تلك القيادة حتى تخرج للعلن؛ ووظفت كل قدراتها للنيل منها، ودفعها للبروز إلى الواجهات، ووظفت كل ما تملك: الصحف الصفراء مثل (صحيفة اخبار الغابة) وإخوانها، وبرامج التلفزيون، ومنها ما كانت تشرف عليه وتديره الضباع، والذئاب العاتية.
وبرغم ذلك، ما أن ظهر متحدثٌ واحدٌ، كروانٌ صِدَّيح من قادة المهنيين، وغرد ذات صباحٍ جميل، حتى إمتدت إليه يد البطش من أمن العرين، وطاله الأعتقال…
ولكن، ورغم ذلك، ظل بُوم العرين يُردد في دعايته الظلاميّة تلك، وينادي بضرورة خروج قيادة مهنيي الغابة إلى العلن.
واستجابت القيادة للتحدِّي، ليس رُعُونةً منها، ولا استجابةً لإستفزازات العرين البائسة، ولكن كانت المرحلة قد أقتضت الخروج للعلن.
وصارت الثورةُ في مأمنٍ من أن يُقعد بها، حتى ولوتم شل هيئات قيادة جماهير الحيوانات كليّاً، اوجزئيّاً.
فقد باتت الثورةُ ملكاً، حُرّاً، لجماهير حيوانات الغابة جمعاء.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إمام الأنصار في نيالا صامد كجبل أحد لا تهزه صغار الحصى .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)
منبر الرأي
الإنقلابيون والحرية والتغيير … بين حضن الخارج ورفض الداخل..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله
منبر الرأي
الطريق للسلام المنشود .. بقلم: نورالدين مدني
“من هشاشة القيادة إلى حائط المبكى: البرهان يسجد غربًا”
منبر الرأي
مفاوضات جوبا العبثية: مسارات الويسكي البايظ .. بقلم: د. مقبول التجاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كمال الجزولي: الأسى والأسف في شبهات حول العلمانية … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة الجياع !! .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

رزق اليوم باليوم .. بقلم: د . احمد خير

د. أحمد خير
منبر الرأي

صراع الدولة واللادولة .. بقلم: زيد شحاثة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss