باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد المطلب صديق عرض كل المقالات

هؤلاء قتلوا الصحافة وانتهكوا كرامة المهنة !! ” 1″ .. بقلم: د.عبد المطلب صديق

اخر تحديث: 21 مارس, 2013 7:40 مساءً
شارك

هل انهارت الصحافة السودانية بالفعل؟ أم ما زال هناك أمل يرتجى بان تعود إلى سيرتها الاولى، وضيئة مؤثرة مقروءة وقائدة للراي للعام. واقع الحال يقول إن المهنة دخلت غرفة العناية المكثفة أو انها تعاني حالة موت سريري لم تجد معه كل العقاقير والجراحات. نعم انهارت الصحافة السودانية لان مجموع ما يوزع لا يكاد يفوق 20% من توزيع الصحف خلال الديمقرطية الثالثة،بل لم تبلغ عشر صحف يومية ربع ما كانت توزعه الايام أو الصحافة في منتصف سبعينيات القرن قبل الماضي.وانطوت الصحف على نفسها فلم تعد تغادر الخرطوم الا لماما الى العواصم والارياف والاقاليم البعيدة.

ماتت مهنة الصحافة في السودان وقد تربع على عرشها كتاب الرأي وعادوا بها الى تاريخ الصحافة الاول حين صدرت صحيفة الوقائع المصرية قبل أربعة قرون عندما كان كاتب الراي هو الوسيلة التي تربط عامة القراء باهل الراي والسياسة فيكتبون للاميين من الناس يشرحون لهم ما التبس عليهم من افكار السلطة وسياستها وما تنوي فعله من توجهات. وللتدليل على ذلك ، تمنح الصحف العربية جميعها الصحفي المحترف في بداية السلم الوظيفي راتبا يعادل عشرة أضعاف راتب افضل كاتب من كتاب الراي بها. وهذا هو الوضع الطبيعي بينما في السودان اليوم يحصل الصحفي على عشر معشار ما يحصل عليه كاتب الراي، بل ان كتاب الراي أصبحوا رؤساء تحرير وناشرين واعضاء مجالس ادارات بينما الصحفيين المحترفين يقتاتون القديد بشعاب مهنتهم لا يلتفت إلى أمرهم أحد. وقد تنطع كتاب الراي وحارقي بخور السلطة في عهد الانقاذ حتى اصبحوا من القيادات الإعلامية، ورؤساء بعثات دبلوماسية وليس لهم من بضاعة يتربحون بها سوى التطبيل والعويل وادعاء البطولات الزائفة.
ماتت الصحافة عندما شنت حربا شعواء على الفساد ولكن ليس حربا تدافع عن الخير بل تصفية لحسابات ومصالح مفسدين اخرين. وابتاع الصحافيون أنفسهم حتى قال احد النجوم الرياضيين ان كتاب الصحف الرياضية يمكنهم أن يشنوا حربا لمصلحتك الشخصية بصحن فول!! وماتت الصحافة عندما قال نيال دينق ان الصحفيين مثل اجهزة الموبايل يتحدثون لك بقدر ما تدفع لهم! وماتت عندما قال العبيد مروح الامين العام لمجلس الصحافة والمطبوعات ، ان بعض الصحف عبارة عن كناتين وهي بالفعل كذلك. تذكرت عند هذه المقولة تصريح الشريف الهندي الخطير عندما قال: ان “الديمقراطية لو خطفها كلب لم يجد من يقول له جر”.
ماتت الصحافة عندما عجز الحزب الحاكم عن توفير قيادات صحافية متخصصة وأهمل كوادره ذات الباع الطويل وتلك التي خدمته في حروبه الاعلامية مع كافة الاحزاب، وانصرفت فئات هذه الكوادر الى المهن الرفيعة وتركت شرف المهنة لتدوسه سلة من النازيين الجدد الذين اتخذوها تجارة لا تبور.
وماتت الصحافة عندما فشلت الاحزاب في اصدار صحيفة الكترونية واحدة قوية ومؤثرة تشكل حائط صد ضد الانفراد بالسلطة وبالالة الاعلامية. هزلت صحافتنا حتى قال غسان شربل الكاتب البارز بصحيفة الحياة: قال في مصر توجد صحافة ولا يوجد صحافيون، وفي السودان يوجد صحافيون  ولا توجد صحافة.
abdalmotalab makki [talabmakki@gmail.com]

الكاتب

د. عبد المطلب صديق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
خواطر وآراء حول رواية “48”: سوق العيش: أشجان النوستالجيا وأحزان الحاضر
أين صفوت؟ إن شاء الله المانع خير
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
الأخبار
الأمين العام للأمم المتحدة يعين بيكا هافيستو مبعوثا شخصيا جديدا له للسودان خلفا لرمطان لعامرة
منبر الرأي
إلى متى يا كيزان …؟ .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مُفاكرةٌ عَنْ السّودان وَكارلوْس .. بقلم: جمال محمد إبراهيم*

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

عبد القادر حسن إسحاق (1923- 2013): عيون القمر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مقتل مواطن امريكي اسود ازهقت روحة علي الهواء مباشرة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

آلو (6996) لمحاربة الفساد .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss