باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالباقى الظافر
عبدالباقى الظافر عرض كل المقالات

هدية للإمام فى عيد ميلاده !! .. بقلم: عبدالباقى الظافر

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2009 5:56 مساءً
شارك

 

تراسيم .

alazafir@hotmail.com

 

يحتفل الإمام الصادق المهدي هذا الصباح بعيد ميلاده الرابع والسبعين ..والإمام يخرج على المألوف السوداني وهو يُشهر على الملأ تمدُّد الأيام والسنون .. ولكن الذي يراجع سيرة ومسيرة الإمام يجدها حافلة بالخروج الكثيف على النص.. وطارقة بعنف على أبواب التغيير.

وُلد الإمام في الفاتح من شوال .. ولكنه اختار أن يحتفي بعيد ميلاده في الخامس والعشرين من ديسمبر ..ذات اليوم الذي وُلد فيه المسيح عليه السلام .. كان يمكن للإمام أن يتكىء على شوال ويؤصِّل لفكرة الإحتفاء بعيد الميلاد المختلَف عليها شرعاً ..ولكنه لم يفعل.

بدأ الطفل الصادق سليل الأسرِ المتدينة دراسته بالخلوة .. ثم واصلها بمدرسة الأحفاد ..رحلته الدراسية أوصلته إلى مدارس (كمبوني)،  حيث التعليم المدني الغربي .. لم يكمل الشاب القلِق دراسته فى (كمبوني) ..وهبط مصر طالباً بكلية فكتوريا ..ولكنه ضاق بها ذرعاً .. وعاد إلى التعليم الديني تحت كنف الشيخ الطيِّب السراج.

نال الصادق ما تيسَّر له من علوم اللغة والدين ..ودخل الى جامعة الخرطوم مستمعاً.. ولكنه غادرها على عجل..واستقر بلندن.. فى جامعة الخرطوم كان قريباً من الإسلاميين ..فقد اقترب من الترابي وبابكر كرار.

فى اُكسفورد  كان مقرراً له دراسة الزراعة .. ولكنه تجاوزها ودرس الاقتصاد والسياسة .. ونشط في صفوف النادي الإشتراكي ..الذي كان يحمل توجُّهاتٍ يسارية .. في ذات الوقت أسَّس الإمام مع آخرين جمعية الاتحاد الإسلامي.

الصادق المهدي مسيرته مع السياسة هي رحلةُ التناقضات .. إنتزع رئاسة الوزارة وعمره لم يتجاوز الثلاثين ربيعاً .. داهمته مايو وهو أخضر العود ..وزجَّت به في السجون .. ورغم بحور الدماء وشلالات الإحن صالح مايو ودخل الى جوف اتحادها الإشتراكي .. ولكن لم يطب له المقام فخرج بذات السرعة التي دخل بها.

أدركت الإنتفاضة الصادق المهدي كهلاً .. فبدأ أولى معاركه ضد صهره حسن الترابي .. وتحالف مع الخصوم والأعداء ليسدَّ عليه الطريق إلى نيابة البرلمان ..ولكن الصادق المهدي رئيس الوزراء .. يعيد تنصيب صهره وخصمه ليس نائباً في البرلمان ..بل نائباً عاماً على كل السودان .

الصادق والإنقاذ قصةٌ طويلة ومثيرة .. خرج عليها في( تهتدون) .. وعاد إليها في (تفلحون).. اقترب من مشاطرتها مقاعد السلطان بعد اتفاق نداء الوطن ..ولكنه فرَّ بجلده في الساعات الأخيرة .. ثم فاجأ كل المراقبين وهو يوقِّع مع الإنقاذ اتفاق التراضي الوطني .. وقبل أن يجفَّ مداد الاتفاق المثير تركه الإمام إلى إعلان جوبا.

مواقف الإمام الصادق المهدي المتناقضة والمتصادمة .. هي أفضل هدية نقدِّمها له فى عيد ميلاده .. وعيدُ ميلاد الإمام الرابع والسبعين هي أفضل مناسبةٍ للسياسي المربك ليُعلن فيها خطته للإنسحاب النهائي.

الكاتب
عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تحسين الاوضاع المعيشية رهين بوقف الحرب
منبر الرأي
مَاذَا دَهَى الثَّوْرَة ؟ .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ
منبر الرأي
إعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى … بقلم: علاء الدين حمدى
عثمان ميرغني ، التعايشي ، منتدى كباية شاي ومسلسل عودة الأحياء الاموات .. بقلم: بشرى أحمد علي
منبر الرأي
أسقام محجوب شريف ودموع نقد وعبقريات الإمام ؟ … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى من يجهل اهل امدرمان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لماذا تعبث حكومة الثورة بمصالح الوطن؟ .. بقلم: د. شمس الدين خيال

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى مكارم الأخلاق لا تعرفونها ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

عندما يقطف الكيزان ازهار مزاهر .. بقلم: محمد محمود/ واشنطون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss