باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

هذا بلاغ للناس من السد الإثيوبي ، وليُنذروا به .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2019 7:29 صباحًا
شارك

 

للمفارقات الربانية في الكون أكثر من مدعاة للتأمل. فالماء والنار يجسدان هذه المفارقة. والمعروف عن النار أنها القوة التي تقضي علي الأخضر واليابس ولا تقنع بالإتيان عليهما لتقول بلسان نهمها المستعر (هل من مزيد؟). وبالنار يخوف الله عباده إن هم أتوا الكبائر التي نهي عنها في دينه الحنيف. ولشدة خطورتها يتم التحذير دائما من اللعب بها لأنها في الأصل غير خاضعة لللعب ، وإنما يتم الاستفادة منها بحذر نسبة لما يكتنفها من خطر مجرب علي جلود بني الإنسان. غير أنها كمصدر للطاقة تيسر سبل الحياة ، فبها يطهو الإنسان موائده من الطعام طبخاً وشواءً ، ومنها يستمد التدفئة من غمرة البرد القارس ، ومن حمية اصطلائها تُصهر المعادن فيلين له الحديد كي يطوعه كيفما شاء. وتُشيد الحضارات بدفع من كامن طاقتها اللاهبة. 

بالمقابل لا تستكن المياه في عقل الإنسان الباطن بذات القدر من الخوف كما هو الحال من النار ، فالماء هي اكسير الحياة، ومنها خلق الله كل شئ حي ، فهي سر الوجود . وفيما حولها تنشأ الحضارات وتزدهر ، وبها تزدهي الطبيعة بأفخم الحلل ، فتتحول الأرض الجُرز الي طيلسان مُورق يسر الناظرين. ولذلك قيل أن في حضرة (الماء والخضرة والوجه الحسن ) تنفرج أسارير الإلهام لينظم الشعراء شواردهم من وحي خيال محلق في جمال لا متناهي. فيرتفعون لمقامات سامية تراهم بها يهيمون في كل واد. كما أنها مصدر مهم للطاقة. وعليها تُحمل الفلك لتنقل الناس وأمتعتهم لمسافات ما كانوا ليبلغوها إلا استواءً عليها بدفع من ريح رُخاء تجري بإسم الله حلاً وترحالاً .
غير أنه وبالمقابل فإن للماء وجهاً آخراً لا يدركه الشعراء ، ولا يشتهيه ربان السفن. ففيها من القدرة التدميرية ما سلطه الله عقابا علي غير أمة تنكبت طرق الحق بالطوفان العظيم الذي عم أمة نوح عليه السلام. فاستحالت الأرض تساباً لا ساحل له. أغرق الأرجاء. وابتلع حتي قمم الجبال التي ظن من أبق أن بها ثمة فرصة للنجاة ، حيث لم يكن فيها من عاصم إلا الله. وهنا يجب التأمل في المفارقة بين الماء والنار كنعم وبين ما تحتويه من قدرات تدميرية كامنة في جوفها اللجب ، حيث أن ما ينطبق علي النار ينطبق علي الماء بذات المنطق. وهاهنا يتوجب وقف اللعب بالماء لأنها واحدة من قوي الطبيعة الباطشة. غير أن الإنسان يجنح في سعيه اللاهث للتدخل في مجرياتها بحثا عن فردوس تنمية مفقود ، فيفقدها صوابها الذي جبلت عليه. فإذا ما اعترض جريانها الأبدي بالسدود ، استحالت لقوة كاسحة تدمر كل شئ أمامها. فالآن جيراننا في إثيوبيا يشيدون سدا قبالة سهولنا المنبسطة بإرتفاع يبلغ مقام العمارات السوامق التي تلامس أكمام السحاب ، في لعب بالماء غير محسوب العواقب ، ليضمنوا به ما يتمنون لأنفسهم من ” نهضة ” وليطبق علي مكمن الحياة فينا من زَورنا، لنصبح تحت رحمة مسخ مشوه متي ما إنهار وكيفما شاءت له الأقدار أن ينهار ، إنهارت معه حياتنا ، لينبذنا في يم الامواج المتعالية المطلاطمة ، كما نبذ الله فرعون وجنوده عندما أنكروا رسالة السماء. في حين أن حكومتنا بغفلة منها ، أو في حالة صحو مغيب تشغل بالها بكيفية ملأ جوف هذا الكائن الأسطوري المخيف و تشغيله بوعد كذوب بأننا سنستفيد من منتجه في الطاقة المتولدة من الماء بسعر زهيد ، في الوقت الذي تبيعنا فيه بسعر أكثر من زهيد.

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الصربي دراكو نوفيتش مديراً فنياً للمريخ
Uncategorized
إن كانت “الدوحة” هي التسليم للجنائية… فماذا يكون الخروج الآمن؟
منبر الرأي
ألف تحية وتعظيم سلام لمنتخب سيدات كرة القدم السوداني .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
تقارير
سي أن أن: المجتمع الدولي ساهم بمنح الشرعية لحميدتي والبرهان وجعلهما لاعبين محترمين.. والحقيقة غير ذلك
منشورات غير مصنفة
شركات الكهربات وخروج الي الداخل .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توقيع برمة وسخرية رشا .. بقلم: رباح الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

نصر الدين ومبارك .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

لا يا ماركيز لا تقل وداعا فأنت باق فينا أبد الدهر .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

قراءة أولي حول قانون النقابات المطروح من وزارة العمل .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss