هذا بلاغ للناس من السد الإثيوبي ، وليُنذروا به .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
بالمقابل لا تستكن المياه في عقل الإنسان الباطن بذات القدر من الخوف كما هو الحال من النار ، فالماء هي اكسير الحياة، ومنها خلق الله كل شئ حي ، فهي سر الوجود . وفيما حولها تنشأ الحضارات وتزدهر ، وبها تزدهي الطبيعة بأفخم الحلل ، فتتحول الأرض الجُرز الي طيلسان مُورق يسر الناظرين. ولذلك قيل أن في حضرة (الماء والخضرة والوجه الحسن ) تنفرج أسارير الإلهام لينظم الشعراء شواردهم من وحي خيال محلق في جمال لا متناهي. فيرتفعون لمقامات سامية تراهم بها يهيمون في كل واد. كما أنها مصدر مهم للطاقة. وعليها تُحمل الفلك لتنقل الناس وأمتعتهم لمسافات ما كانوا ليبلغوها إلا استواءً عليها بدفع من ريح رُخاء تجري بإسم الله حلاً وترحالاً .
لا توجد تعليقات
