باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

هذه المبادئ لا تتعارض مع العلمانية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 يونيو, 2020 8:11 صباحًا
شارك

كلام الناس

كتب الإمام الصادق المهدي في موقعه الرسمي مقالاً بعنوان “ويسالونك عن الدين والدولة” تناول فيه طرحه التوافقي الذي ظل متمسكاً به وسط كل الأنواء التي لاحقته من كل جانب.

عبر الإمام عن وجهة نظره في الوسطية ودافع عن تيار التوفيقيين لحل جدلية الأصل والعصر بإبداعية تحيط بالواجب وتدرك معطيات الواقع وتزاوج بينهما، وأكد اهمية الفصل بين تشريعات المواطنة والإنتماء الديني.
أكد مجدداً ضرورة الإعتراف بواقع الإستعلاء الثقافي في الماضي الإعتذار عنه وقيام لجنة للحقيقة والمصالحة وفتح كل الملفات منذ عام 1956م، وقال أنه لاتوجد دولة إسلامية ملزمة للمسلمين، كما أن ضرورات العدالة لا تسمح لشخص واحد يجمع في يده كل السلطات.
أوضح الصادق المهدي أن مبادئ الإسلام تتيح للمسلمين حرية إختيار الجاكم ومحاسبته كحاكم مدني مفوض من المواطنين، وأنها اقرت مبدأ الفصل بين السلطات واستقلال القضاء ومدنية الدولة، وليس هناك نظام حكم يجب الأخذ به إنما هناك مبادئ حكم لابد من الإحتكام إليها وهي المساواة في المواطنة والمواطنة أساس الحقوق الدستورية مع كفالة حرية الإعتقاد والهوية الثقافية.
أكد الإمام أن الصحيح هو الاعتراف بمصادر الوحي وبعطاء الإنسان والعقل والحكمة والتجربة لفهم الحقائق وقال إن مبادئ حقوق الإنسان المتمثلة في الحرية والعدالة والكرامة والسلام جزء من هداية الإسلام.
إعترف بوجود تناقض بين بعض ماجاء في المواثيق الدولية وبعض احكام الإسلام التي أُستنبطت في الماضي وكرسها إجتهاد الأقدمين وهي غير ملزمة في الحاضر ولا في المستقبل.
قال إن التناقض الحقيقي بين الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدولة الديكتاتورية التي تفرض توجهها السياسي بالقوة، ودعا الأديان التي يلتف حولها الناس العمل لتحقيق مشتركات إنسانية تجمع بينهم، وأن تتبنى الامم المتحدة مؤتمراً دينياً جامعاً لدراسة حقوق الإنسان والإتفاق على إثرائها روحياً واخلاقياً وقفل الباب أمام البغاة والطغاة.
دعا أيضاً لضرورة إستصحاب التشريعات الإسلامية الظروف المتغيرة في العصر الحديث وتجاوز النظرة القديمة الخاطئة التي كانت تقسم العالم إلى دار إسلام ودار حرب، وأن تعتمد على القاعدة الدينية التي وردت في القران الكريم ” لا ينهاهم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين و يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم “.
كما أكد ضرورة مناقشة أسس الدستور مع غير المسلمين وتضمين المبادئ التي تؤكد حقوقهم الدينية والمدنية، وأنه لا وصاية لشخص أوحزب على الدين فقط من حقه طرح برنامجه الجزبي للتنافس في الإنتخابات الديمقراطية.
اكد الإمام الصادق المهدي انه لايجوز تأسيس أي جزب على أساس ديني وأشار إلى أن إعلان باريس 2013 م خرج بوثيقة الفجر الجديد التي دعت لفصل السلطات الدينية عن مؤسسات الدولة.
إختتم الإمام مقاله موضحاً أن للسودان تجارب في حل قضية علاقة الدين بالدولة حاول فيها البعض فرض أيديولوجة سياسية بالقوة، وهناك تجارب حوارية توفيقية، و أكد أن الشعب السوداني يرفض كل أنماط الوصاية مهما رفعت من شعارات وأنه لابد من الإحتكام للشعب في إنتخابات حرة نزيهة.
بعد إستعراضنا لمقال الإمام الصادق المهدي يتضح عدم تعارض هذه المبادئ مع أنظمة الحكم العلمانية المطبقة في غالب أنحاء العالم عبر أنظمة حكم مدنية ديمقراطية
دون هيمنة فوقية او وصاية، ونبارك تفعيل
دور حزب الامة في قوى الحرية والتغيير، و لابد من تاجيل كل الخلافات السياسية والفكرية في هذه المرحلة وطرحها في المؤتمر الدستوري والتنافس عليها عقب إنتهاء الفترة الإنتقالية ضمن البرامج الحزبية التي تطرح في الإنتخابات للتداول السلمي للسلطة ديمقراطياً.

الكاتب
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عشنا وشفنا دكاترة موية
منبر الرأي
بقي مع مأمون حميدة الله – يا هداك الله – .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
في ذكري معركـــة تحرير الخرطــــــوم .. بقلم / حامد الباهي
أصحاب البدروم (كم لبثتم) {3} اعمِل زي بوش الابن وما تعمِل زي البرهان وأخوان أخوات نسيبة .. بقلم: لنا مهدي
منبر الرأي
ما هذه اللغة التي تعرف باللغة الإنجليزية (2) .. بقلم: سنوسي عبدالله ابوجولة (السنوسي ابو الوليد)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اليات الانتقال السلمي لديمقراطية حقيقية. دروس وعبر .. بقلم: عبدالغفار الحاج محمد خوجلي/ كاليفورنيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفساد الهيكلي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

أزمة الكاش: سهولة الحل واستحالة الهبوط الناعم .. بقلم: معتصم الأقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

التحالفات السياسية السودانية: التماعُ نجم بعد خُبُوٍّ! … بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss