باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمّد خير عوض الله عرض كل المقالات

هزال الأحزاب وفشلها في كتاب أحمد خير المحامي (1) … بقلم: محمّد خير عوض الله

اخر تحديث: 15 أبريل, 2009 8:07 صباحًا
شارك

Mohkhair765@hotmail.com

 

  أستاذ الجيل الجليل أحمد خير المحامي ، شخص عرف بعصاميّته واستقامته على مبادئه ، مهما كلّفه ذلك من ثمن ، فقد سجنه الإنجليز مرّات عديدة ، في إحداها حبس ثمانية عشر شهرا بين الجدران الضيّقة ، ولكنّه العصامي ، تخرّج في كليّة غردون مترجماً في عام 1925م ثمّ تخرّج محامياً في عام 1944م كان شعلةً متقدةً من الهمّة والنشاط ، عرف بين زملائه بذكائه المتقد وقدراته الذهنيّة العالية ، إلى جانب مشاركته العمليّة في بناء الحركة الوطنيّة وحماسته وحرارة عاطفته في مقاومة الإنجليز ، كما وصفه الدكتور مدثر عبد الرحيم الطيّب في مقدّمته لكتاب (كفاح جيل) والتي استقاها من صديق الأستاذ وصفيّه مولانا محمّد أحمد أبورنات أول رئيس للقضاء في الحكم الوطني ، والذي لازم أحمد خير وألمّ بتفاصيل حياته .. أستاذنا الراحل كتب في شهادته على العصر ، في كتابه المشار إليه ، قصّة كفاح جيل ، صنع الحركة الوطنيّة التي انتزعت الاستقلال ، وكان له الفضل الأكبر في ذلك الكفاح ، ولكنّه يعف تماماً عن ذكر الأسماء والأشخاص ، ولا ينسب لنفسه شيئاً من تلك البطولات ، بل ويخفي ماهو معلوم من التاريخ بالضرورة ، فهو الذي نادى بمؤتمر جامع لكل الخريجين ، هو صاحب الفكرة وساقي بذرتها ، ولكنّه نسبها للكم الكبير من تداخلات تلك التضحيات جميعاً ، وقدّم لذلك فقرات عديدة ينتقد فيها تعظيم البطل وخطورة ربط الأعمال بشخص ما ، وضرب بذلك مثلاً فقال : ” فثورة 1919م في مصر ، والثورة النازيّة في ألمانيا، مثلاً ، كل منهما اجتماعيّة لازمة لتطوّر الجماعة التي حدثت فيها ، وكان وقوعها واقعاً حتماً لو لم يوجد سعد زغلول في مصر ، أو هتلر في ألمانيا . ومع أنّ الذي لا نزاع فيه أنّ لكل من الرجلين ، كما لأعوانهما الأقربين ، أثراً بعيداً في تكييف حركتهم ، وتوجيهها إلى ما انتهت عليه من نجاح أو فشل ، غير أنّ تأثيرهما وتأثير أعوانهما لا يعدو مساهمة الأفراد في نتاج الجماعة ، شأنهم شأن القائد في المعركة ، يديرها ويوجهها بمقدار مايجده من التعاون والإخلاص من جنوده .” هكذا تهرّب أستاذنا من ذكر الفضل لنفسه ، وهو فضلٌ ودينٌ في رقابنا ورقاب الأجيال السابقة واللاحقة ، لأنّه كان دينمو الحركة الوطنيّة الحديثة بلا ريب ، فهو الشعلة المتقدة في الجمعيّة الأدبيّة بود مدني ، أشهر جمعيّة أدبيّة في ذلك العهد ، حيث كانت الجمعيات الأدبيّة تغذي بالحبل السري الحركة الوطنيّة ، فلم تكن ترفاً يعيشه الخريجون . كما أنّه أيضاً ملهم كثير من الأفكار والأعمال التي غذّت الحركة الوطنيّة ، فليس في تاريخ تلك الحقبة من عمل سياسي ذكي وجريء وشجاع  كقيام مؤتمر الخريجين ، الذي بقيت الحياة السياسيّة عالةٌ عليه منذ تكوينه وحتى اليوم ، فقد التقى فيه الخريجون من أقاليم وقرى السودان المختلفة ، من حوالي خمسة آلاف خريج في الدورة الأولى ، إلى حوالي عشرين ألف خريج في دوراته اللاحقة ، وهو المؤتمر الذي أحدث هزّة في تعاطي الإنجليز مع القضيّة السودانيّة ، حيث كانوا يرمون لتحنيط الشعب في القبيلة ، وتمزيقه بقانون المناطق المقفولة ، وتخديره بتوظيف بعض المنتفعين وتسليطهم كزعامات عليه ، كل ذلك ، والمخدّر الأكبر عبر البيوتات المعروفة التي تهيمن على الحياة الاجتماعيّة والثقافيّة والسياسيّة والاقتصاديّة ، فجاء مؤتمر الخريجين ليكون الساحة التي يلتقي فيها الروّاد والمثقفين ، والبرلمان الذي يعالج قضايا الاستقلال والحريّة بكفاح سياسي مدرّب حذق وشجاع .. وصاحب الفكرة هو أستاذنا الكبير عليه رحمة الله ، وهو صاحب فكرة يوم التعليم ، الذي تفاجأ الإنجليز به ، حيث انخرط الشعب في تبرعات سخيّة تدفقت في خزينة مؤتمر الخريجين لتدر المال للحكومة الشعبيّة الجديدة ، ولينخرط الخريجون في نشر العلم بين الأهالي ، وحدثت المعجزات حيث أنشئت المدارس من تلك التبرعات ، وقد تغنى به وله الشاعر الكبير محمّد سعيد العباسي في قصيدته المشهورة ( مالي وللخمر رقّ الكأس أو راقا * وللصبابة تصلي القلب إحراقا ) والتي قال فيها (فعلموا النشء علماً يستبين به سبل الحياة * وقبل العلم أخلاقا ).. وغير ذلك  ، للأستاذ الراحل أفكاراً وأعمالاً كبيرة في عمليّة بناء الاستقلال وتشييد صرحه ، وقد لفت انتباهي ، وأنا أعيد قراءة كتابه (كفاح جيل) في طبعته الثانية التي قدّم لها دكتور مدثر عبد الرحيم وصدرت في مطلع السبعينيات ، أنّ ملكة أحمد خير الفكريّة كانت طاغية بشكل كبير من خلال ثقافته ومن خلال أسلوبه في التأليف ، وهو إلى حد كبير ً يشابه أسلوب دكتور حسن الترابي ، من حيث كثافة الفكرة وتلاطم أمواجها  ، والكتابة بالأسلوب المتجرّد (الموضوعي) سوى أنّ الأخير في تقديري متفوّق بمراحل بعيدة ، كما هو معروف عنه ، وهي ملكات وهبها الله له .. وفي تقديري لو أنّ أستاذ الجيل عكف على التأليف لفعل شيئاً عجبا ، وقد كان لكتابه (كفاح جيل) دوي هائل إذ نفدت طبعته الأولى الصادرة عن مطبعة دار الشرق بالقاهرة عام 1948م ، فقد كان الكتاب رائجاً بين الدارسين المتخصصين يستشهدون به في دراساتهم وبحوثهم ، كما كان مشهوراً بين العامة ، يتناقلونه في مجالسهم برغم ندرته حيث نفد  في وقتٍ مبكّر بعد نزوله للأسواق .. وبرغم ذلك ، فالكتاب في تقديري يحتاج لتحقيق وشرح ، فالراحل كان عفيفاً لا يذكر الأسماء خوفاً من أن تنسحب المواقف المخزية على بعضهم أو تشملهم الرؤى النقديّة الكثيفة التي تنتشر في سطور الكتاب ، كما فعل المؤلف أيضاً مع الآخرين الذين قاموا ببطولات أو صنعوا مواقف شجاعة مشرّفة ، وقف من الجميع بمسافة واحدة ، غير ذلك ، فأسلوبه المتجرّد زاد عليه صياغته الإجماليّة ، فكثير من المواقف التي يحتويها الكتاب ، أتت مجملة ، لا يعطيها المؤلف دفقة من عاطفة النص ، أو ما يسمى ب(حميميّة النص) ، التي تتأتى دائماً مع التصوير والتفصيل ، وإن كان المؤلف يستخدم التصوير أحياناً كثيرة ، ولكن يأتي دائماً تبعاً لتعميماته ، لا لمزيد من الشرح ، غير ذلك ، هناك السرد المتماسك ، وهو أسلوب جميل متبوع في ذلك العصر الذهبي ، غير أنّنا هنا ، في مقام تدوين التاريخ ، نحتاج لذكر الشواهد مفصّلة ولذكر الأحداث مفصّلة ، وذلك باستخدام أدوات الترقيم ، وبرغم أنّ أستاذنا كتبت كتابه في فصول ، ولكن كأنّه مقالة واحدة متماسكة.. غير هذا أيضاً ، فإنّ الكتاب يكاد يخلو من الهوامش والتزييل ، إلا قليلا ، وهي مسألة متصلة بسابقتها ، مسألة (الإجمال) فالهوامش والتزييل تعطي المؤلف فرصة ليشرح خارج السياق المتماسك للنص ، وأن يحيل القارىء لتفاصيل يرفضها البناء المجمل للنص ، ولكن أستاذنا ـ مثله دكتور الترابي ـ لم يفعل ذلك ، وكل هذا ـ في تقديري ـ أوصلنا الكتاب ناقصاً ، فالأفكار والمواقف التي احتشدت فيه ، تملأ مجلدين أو ثلاثة ، والتفاصيل التي غابت عنّا ، لا غنى لنا ولا للتاريخ عنها ، وليسمح لي المقام بترشيح أستاذين جليلين للقيام بهذه المهمّة (الشرح والتحقيق) هما الدكتور قاسم عثمان نور والدكتور عبد الله حمدنا الله ، فكلاهما مطّلع على خفايا تلك الحقبة وكلاهما أداته في التحقيق بارعة ، وكلاهما أمين تخلو ساحته الأكاديميّة من الغرض ، وأتمنى أن ينجزا هذا العمل المهم ، وأرجو ممّن يقرأ هذا المقال الآن ، وله صلة بأحدهما ، أن يعطيه نسخة منه ، عسى ألا يكون استنجادي بهما نفخة في قرب مثقوب. أمّا بعد ، فإنّ قضيّة هزال الأحزاب وضعفها ـ وفشلها تبعاً لذلك ـ قد أخذت مني وقتاً طويلاً ، فكتبت فيها ربما ما يفوق الأربعين مقالاً ، وهي قضيّة تستحق ، لأنّ حياتنا السياسيّة مبنيّة على أحزاب ضعيفة هزيلة ، وفي معظمها نجد قوامها الفكري مهزوز وباهت ، بل غير موجود أصلاً ، ومنهجها (الشوري) (الديمقراطي) معطوب ، وأسلوبها الكيدي قديم متجذّر ، وهذا ما دعاني لمعاودة كتاب كفاح جيل ، لأرى جذور هذه العلل ، وإن كان الكتاب في معظمه يتحدّث عن أجواء ما قبل وما بعد مؤتمر الخريجين ، وشيء يسير من تفاصيل تلك البيئة وأحداثها ، إلا أنّه أوقفنا لنشاهد ونلمس جذور الفشل السياسي التي لازمت البلاد كل هذه الحقب ، ويكفيك بيت العباسي في القصيدة المشار إليها قبل قليل ، فقد كره الأحزاب وهي لمّا تزال وليدة !! فقال في العشرينيات من القرن الماضي !! ( إنّ التحزب سمُ  فاجعلوا أبداً يا قومي لهذا السم ترياقا )   . ونواصل

الكاتب

محمّد خير عوض الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السد الإثيوبي والحق المقدس لفاعلي العولمة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
هاينه ينقذ أميركا من حماقة تيري جونز .. بقلم: عبد الفتاح عرمان
الرياضة
مدرب فريق نهضة بركان يعترف بقوة الهلال السوداني
منبر الرأي
بور 1983: أربعون وثلاث سنوات من سؤال الدولة التي لم تُجب
منبر الرأي
تطورات جمع السلاح ، سيارات البوكو حرام و إقتصاد النزاعات المسلحة .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الراقص والرمح ..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

العيال كبرت زاحموا الكبار في سوق الطاقة والغاز منهم الي أوروبا عبر مصر (الكومبارس ) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم.. موسم الهجرة إلى أديس أبابا .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوّل غرام .. بقلم: عادل سيدأحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss