باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

هل تحرج المواقف القوية لنقابة الصحفيين في مصر اتحاد الصمت والإذعان في السودان .. بقلم: حسن الحسن

اخر تحديث: 5 مايو, 2016 9:02 صباحًا
شارك

elhassanmedia@yahoo.com

ابتداءا لابد من الإشادة القوية بنقابة الصحفيين المصريين على مواقفها الحاسمة والقوية وحرصها على كرامة الصحفيين وحرية الصحافة في مواجهة حادثة اعتبرتها خطا أحمر وهو اقتحام مقر النقابة واعتقال اثنين من الصحفيين من قبل قوات الأمن والشرطة .
    هي مواقف تجد الدعم والمساندة من كل الصحفيين السودانيين الشرفاء باعتبارها دعما لحرية الصحافة وحماية لشرف المهنة .
    تنادى الصحافيون في مصر من كل حدب وصوب وعقدوا جمعيتهم العمومية وأصدروا قراراتهم التي عبرت عن إرادة قوية و ايمان عميق بحرية الصحافة وكرامة الصحفيين وحرمة مقراتهم .
    كانت أهم تلك القرارات مطالبة رئاسة الجمهورية بالاعتذار عن مابدر من سلطات الأمن والمطالبة بإعفاء وزير الداخلية لما حدث من تجاوز متعمد والمطالبة بإطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين وتظليل مانشيتات الصفحات الأولى بالسواد إلى آخر تلك القرارات التي عبرت عن وحدة الصحفيين وقوة نقابتهم في مواجهة سلطة مركزية تحظى بتأييد كل اركان الدولة العميقة في مصر ومدججة بكل أسباب القوة. هذه المواقف الجرئية للصحافيين في مصر تثير المواجع وتفتق الجروح في السودان الذي تستباح فيه الصحافة وتهدر فيه كرامة الصحافيين في كل يوم دون أن يهتز رمش لاتحاد الصحافيين في بلادنا .
    ذلك ان اتحاد الصحفيين السودانيين في عهد نظام حزب المؤتمر الوطني الحاكم أمر مختلف ونهج مختلف باعتباره مؤسسة من مؤسسات الحزب الحاكم تنبع قدرته ومشروعيته من رضاء الحكم عنه الحكام عليه  وليس تعبيرا عن إرادة الصحفيين وزودا عن حمايتهم وانحيازا لقيم المهنة وفي مقدمتها الحفاظ على حرية الصحافة والصحفيين في ظله تغلق الصحف وتصادر  وتفرض العناوين والأخبار وتحجب  ويعتقل الصحافيون دون إصدار بيان خجول يندد بذلك وعلى الصحفيين ان يواجهوا مصيرهم في مواجهة سلطات الأمن جيئة وذهابا في إطار سياسة الانهاك المتعمدة .
    لذا كان طبيعيا أن يبحث الصحافيون الملتزمون بقيم حرية الصحافة وقيم المهنة عن أطر أخرى تجمعهم رغم ان هذه الأطر تواجه قمعا وتضييقا عليها من سلطات الأمن كما هو معلوم غير أنها تقى قلعة للحرية تحمل رايات الصحافة الحرة والصحافيين الشرفاء .
    وبينما يعبر الصحافيون المصريون من قادة الرأي ورؤساء تحرير الصحف بكلمات قوية تتسم بالشجاعة والايمان بحرية الصحافة والصحفيين عبر وسائل الاعلام المختلفة غير وجلين او مترددين دفاعا عن حرية الصحافة والصحفيين ، يتبارى بعض رؤوسا تحرير الصحف السودانية وكتاب الأعمدة في قنوات الحكومة التي تستضيفهم بشكل راتب في تبرير سياسات وأخبار واخطاء النظام الحاكم  التي يدونونها في صحفهم بعبارات ركيكة وضعيفة المنطق لا تقنع طفلا طلبا لرضاء الحكام وحتى فيما يتصل بتعدى سلطات الأمن أحيانا على الصحف من حجب لها وحرمانا لبعض الكتاب من الكتابة او إغلاق بعضها بسبب مقال أو تحقيق عن قضية هي أكثر من عادية إزاء كل هذا لا تجد من يستنكر ذلك من قبل القائمين على حقوق الصحافة والصحفيين إلا بما يرضي السلطة الحاكمة خوفا على مواقعهم وطمعا في عطاياها .
    ومثلما أبانت ثورة نقابة الصحافيين المصريين غيرة منقطعة النظير على هيبة الصحافة وكرامة الصحافيين في مصر فقد ابانت أيضا عورة اتحاد الصحافيين السودانيين إزاء واقع الصحافة والصحافيين في السودان وشتان ما بين نقابة ينتجها اختيار ديمقراطي حر دون تأثير على إرادة الصحافيين واتحاد يتم انتاجه وإخراجه برضاء الحزب الحاكم وأجهزة أمنه .
    إلا ان الرهان يظل قائما على وعي الصحافيين السودانيين الشرفاء من المهنيين ودورهم التنويري وانتماءهم الوطني وانحيازهم لقضايا المواطنين رغم الصعوبات التي يواجهونها ورغم تواطؤ اتحادهم مع رغبات الحزب الحاكم وهذا يبقى  هو الضامن الوحيد لإبقاء جذوة المطالبة بالحريات الأساسية وحرية الممارسة الصحفية وكرامة الصحافيين  متقدة حتى يهيئ الله الأسباب لتحول ديمقراطي وقيام نقابة حرة أو اتحاد حر للصحافيين السودانيين  يعبر عن قناعاتهم ويحمل همومهم ويحافظ على كرامتهم وحرياتهم مثلما كان في عهود الديمقراطية حرا قائدا ورائدا في عالمه العربي والأفريقي بل في الفضاء العالمي بأسره .  
     
    

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأمم المتحدة تطلب التعاون مع نيالا.. هل يقترب الاعتراف الدولي بحكومة تأسيس؟
بكثافة يستأنف الحزن سطوته
منبر الرأي
دعوة عامة – ندوة بعنوان: المشروع الثقافي والفكري للثورة السودانية .. يتحدث فيها: د. حيدر ابراهيم علي … أ/ عالم عباس .. د. النذير محمد توم
منبر الرأي
الإضينة .. بقلم: صالح فرح
منبر الرأي
ما بين مليونية 30 يونيو 2019 وبين ذكراها الثانية !! .. بقلم: جعفر عبد المطلب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قابل للكسر! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

إطلالة على جزيرة مدغشقر … بقلم: عرض وترجمة أمير حمد- برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

محمد أحمد سليمان (لوكا-دكه): ولا ينتهي العزاء عند نذالة الإنقاذ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اعلان التشكيل الحكومي هل يشكل مخرجا للأزمة .. بقلم: شريف يس/ القيادي في البعث السوداني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss