باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل ما زال للحوار الوطني مستقبل في السودان ؟؟ .. بقلم: محجوب محمد صالح

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2017 11:51 صباحًا
شارك

 

في مؤتمر صحفي انعقد بالخرطوم منتصف الأسبوع أكد السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي، أن الأزمة الاقتصادية في السودان أزمة ذاتية ناتجة عن سياسات النظام الخاطئة وليست أزمة مستوردة من الخارج بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها أميركا على السودان وقطع بأن معالجة الأزمة تعتمد على تحقيق ثلاثة إجراءات يستحيل علاج الأزمة دون تحقيقها وتتمثل تلك الإجراءات في خفض مصروفات الحكومة وزيادة الإنتاج الزراعي والصناعي وجذب الاستثمار وهي إجراءات فشلت الحكومة حتى الآن في تحقيقها. وتحدث الصادق المهدي عن خطة المعارضة لمواجهة الأوضاع الحالية في السودان، فقام حزبه يواصل العمل التنظيمي والتعبوي ويعمل على تجميع المعارضة عبر توطيد علاقاته مع الأحزاب والقوى المنضوية تحت لواء (نداء السودان) بالداخل ومحاولة إقناع أحزاب (قوى الإجماع الوطني) بجدوى الاتفاق على ميثاق لبناء الوطن وأن تكون وسائل تحقيق ذلك الميثاق هي (الحوار الوطني الشامل) بكافة مستحقاته أو تغيير النظام عبر انتفاضة في شكل (ربيع عربي ثالث) والدافع أن السيد الصادق وحزب الأمة ظلوا عبر سنوات يتبنون هذا الموقف ويراهنون على حوار تتوفر له كافة اشتراطات الحوار الوطني الشامل الهادف لإحداث وفاق وطني كامل وتحول ديمقراطي حقيقي- وحزب الأمة يدرك تماما أن تحقيق هذا المطلب ليس بيد المعارضة وأن تحقيقه لا يمكن أن يتم إلا إذا وافقت الحكومة على حوار وطني بهذه المواصفات والحكومة لن تقبل مثل هذا الحوار، إلا إذا قررت أنها باتت مستعدة للتنازل عن السلطة- وليس في الأفق ما يشير إلى وجود مؤشرات تدل على أن الحكومة باتت على مقربة من القبول بهذه الفرضية!!

ومن الناحية الثانية فإن المعارضة المدنية ليست موحدة في رؤيتها حول مشروع الحوار الوطني المطروح من جانب حزب الأمة، فقوى الإجماع الوطني ما زالت رافضة للحوار وفق خريطة الطريق الأخيرة وهم على قناعة أن الحكومة ترفض ما تطرحه المعارضة من مقترحات حول مستحقات الحوار- المعارضة، ولم تنجح حتى الآن في أن توحد صفوفها.
وثانيا، فإن المعارضة مازالت ضعيفة الصلة بالقواعد ولم تبذل أي جهود لنقل مفهوم (التحالف) إلى قواعدها ولذلك لم تتكون (جبهة معارضة) قوية ووثيقة الصلة بالقواعد وما زال العمل المعارض فرديا وفوقيا.
ثالثا، علاقة المعارضة المدنية مع الجماعات المسلحة مازالت ملتبسة خاصة بعد انفجار الحركة الشعبية والمتغيرات التي يمكن أن تحدث فيها مما خلق وضعا مرتبكا مما أضعف الصلة التي سعى حزب الأمة على تقويتها في مرحلة سابقة. وإذا أرادت المعارضة أن تلعب دورا يسهم في إحداث تغيير في موازين القوى الداخلية فلابد من معالجة نقاط الضعف الحالية.
لا بأس في التفاؤل الذي أبداه السيد الصادق المهدي في مؤتمره الصحفي. ولكن، لكي يتحقق أي نجاح للمشروع الذي يتبناه ينبغي أن يكثف الجهود لمعالجة أوجه الخلل التي تعتري نشاط المعارضة الآن حتى يحدث تحسن في ميزان القوى الحالي وأي مشروع للحوار لن ينجح ما لم يحدث مثل هذا التغيير في ميزان القوى ويتضح أثر المعارضة الموحدة وقوتها في الساحة السياسية – وربما كانت نقطة البداية للسيد الصادق بحكم قيادته لقوى نداء السودان هو أن يحرك القوى المنضوية تحت هذا التحالف لكي تعالج الأزمة التي تحيط بالحركة الشعبية الآن والتي لا يظهر لنداء السودان أي أثر في معالجتها حتى الان!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لندن تشهد احتفالاً حاشداً لتكريم الأستاذ أحمد بدري
منشورات غير مصنفة
اولاد دفعة (10) .. بقلم: عثمان يوسف خليل/ المملكة المتحدة
منبر الرأي
عودةٌ إلى السَّجَم مرةً أخرى .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
دروس للديكتاتور: كيف تصنع مؤتمرا عالميا في ست خطوات؟! .. بقلم: علاء الأسواني
Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

ثقــــــــــافة .. بقلم: عبد الله علقم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انها السياسة يا…(2 –2 ) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

الاعتذار الرسمى أو المهانة !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

بوتفليقة ومانديلا … الإتجاه المعاكس ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

الفاضل حسن عوض الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss