باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

هل وصلت الاهانة بحزبك الى هذا الحد يا حضرة الامام ؟!!! .. بقلم: السفير: على حمد ابراهيم

اخر تحديث: 25 يونيو, 2012 9:19 صباحًا
شارك

أقرأت  الاخبار  النكدة  التى  قالت  ان  قوات  أمن  النظام  قد  اعتدت  على  حرمة   مقر  حزب  الأمة  القومى  بتفجير  القنابل  المسيلة  للدموع  فى  داخله اثناء  انعقاد  ندوة  كانت  تناقش  الاوضاع  المتأزمة  فى  البلاد . وزادت  قوات  أمن  النظام  من استعراض  عضلاتها  ضد  حزب  الأمة  والانصار  بالاعتداء  على  مظاهرة  انصارية  خرجت  من  جامع  الانصار  العتيق  الذى  كانت  الحكومة  الاستعمارية  تتفادى  التعرض  له  احتراما  وتجلة . ومضت  قوات  امن النظام   فى  تجبرها  ضد  الانصار  وحزبهم  ،  وابلغت  قيادة  حزب  الأمة  بأنها  اوقفت  كل النشاطات  العامة  فى  دار  حزب  الأمة  من  ندوات  سياسية   وغيرها
فى  عشية  هذه  الاعتداءات  المستفزة   ضد  الانصار  الذين  لم  يكن  احد  فى البرية  يتجرأ  على  استفزازهم  او  غمز  جانبهم  ، فى  عشية  هذا  الاستفزاز   كان  الشارع  الانصارى  الاسمنتى  يتوقع  غضبة  مضرية  من  السيد  الامام   يواجه  فيها  النظام  الذى  جرّح  كرامته  و كرامة  حزبه   وجماهيره  بصورة  ربما  فاقت   التجريح  الذى  تعرض  له  يوم  اجلس  على  كرسى  من  ثلاثة  ارجل   فى  باحة  عامة  لا  يحرسه  غير  صبى  يحمل  بندقية  فقط  لا غير ! كانت  تلك  هى  توقعات  الانصار  وتوقعات  الشعب  السودانى  الذى  خبر  الانصار   وخبر  عزتهم  على  الاهانة  والاذلال ،  وامتناعهم  على  الطغاة  المحليين  منهم  و الاجانب  ، بدءا   بعبود  فى  صدامات  المولد  الشهيرة ، و مرورا بالنميرى فى  صدامات  الجزيرة  ابا  والكرمك  وو دنوباوى   وغزوة  يوليو الصادمة . اما  الاجانب  فيكفى  ااانصار عزا  وشرفا انهم  دكوا  جيوش  امبراطوريتي  فكتوريا  والخديوى  ونصبوا تذكار  العز  والشرف  فى  شيكان  وقدير  وفى  خرطوم  غردون ،  وظللوا  ساحة  التاريخ  باسماء  قوادهم  الميامين  :  ابوقرجة ، امير  البرين  والبحرين  الذى  اكتسح  الخرطوم  فى  جزء  من نهار . والنجومى  ودقنة  وابوعنجة  وطمل   واحمد  فضيل ،  وابراهيم  الخليل  ومحمود ود احمد  وبقية  الرعيل  المستحيل . كان  ذلك جزءا  يسيرا  من ماض  ضخم  ناهز  الجبال  طولا . وكان الناس  فى السودان  يتوقعون  من امام الانصار  وقفة  حادة  غيرة  على  شرفه  السياسى  وشرف  الانصار  وحزبهم   الذى  دنسه  الانقاذيون  فى الايا  القليلة  الماضة  . ولكن  ليس  كل  ما  يتمناه الانسان  او يرغب  فيه  او  يتوقعه  يجده . فقد  خالف  السيد الامام  كل  التوقعات  وخرج  على  قواعده  الاسمنتية  بمبادرة  جديدة   اسماها مبادرة  (مؤتمر  السلام )  مع النظام ! دعا  فيها  لفيفا  من  الصحفيين  الذين  غلبهم  ان  يستنقذوا  حرية  صحفهم  ناهيك  عن ان  يشيروا  على النظام  ان  يستنقذ  سلاما  يطرحه  عليهم  السيد  رئيس  حزب الامة  الذى  تستعصى  مبادراته  الانشائية  المطلوقة  على الاثير ، تستعصى  على  العد ! اكيد  ان هذا  العمل  هو  محاولة  لرفع  الحرج  عن النفس  يقوم  بها السيد الامام  وهو يعلم انها  ستضاف  الى القائمة  الطويلة  من  المبادرات  الهوائية  التى   طلقها باتجاه  النظام  ليطويها النسيان  بعد ان  تبخرت  فى الهواء الطلق لأن  النظام ، كما  يحدث  دائما  مد  لها لسانا  زفرا . نعم  ، لا  يتذكر  كثير من الناس  الآن  مبادرات  السيد الامام  لكثرتها ، وانشائيتها ،  ولبعدها عن  الواقع المعاش . ولكننا  نظن  ان  بعض  الناس  يتذكرون  بعضها  حصرا   لطرافتها  مثل   تهتدون ، وتفلحون ، والتراضى الوطنى ، والشافية ( الشافى الله )  وسفينة  نوح ، وجلد  البشير  الذى  لا  نجر  فيه  الشوك ( ياعينى !)
معذرة  ضرورية  لكل الذين  ظنوا ان السيد الامام  سينتفض  غيرة  على  كرامته  و كرامة  قواعده  وحزبه  الذى  مرغ  الجلاوزة  كرامته  فىى الطين  السياسى  فىى  الايام  القليلة  الماضية . معذرة  ضرورية  لأن  الغضب  والغبينة  هى  صفات  لا تجد  طريقها  الى  قلب  السيد  الامام  خوفا  من  ان  يخرب  مدينته . فى الايام  القليلة  الماضية  شاهدت   ابن  السيد  الامام  عبد  الرحمن  وهو  يقف  جنبا  الى  جنب  مع  مطلوب  العدالة  الدولية  احمد  هارون  ويهز  عصاه  تشجيعا  للمحاربين فى  جنوب  كردفان .  و عرفت  لماذا  وقف  السيد  الامام  دون  ان  يطلب  الى  قواعده  الخروج  الى الشارع  ضد  النظام . فعاطفة  الابوة  تمنعه  عن هذا . لأنه  يعلم  ان  ابنه  المارق  عن  اجماع  الانصار  سيكون الضحية  الاولى  اذا وصلت  الاحتجاجات  الشعبية  الجارية  الآن   الى  ان تكون   ثورة  شعبية عاصفة  تقضى  على  اخضر  النظام  ومسانديه  ومصانعيه   ومهادنيه  واصحاب المواقف  الرمادية !
قبل  سنتين تقريبا سألنى  كادر  من  كواردر  حزب  الامة   معترضا   على  كتاباتى  بخصوص  مواقف  قيادة  حزب الأمة  المهادنة  للنظامى ، سألنى  هل  مازلت  تعتبر  نفسك  من كوادر  حزب الأمة ؟ قلت  له . قلت  نعم ، ولكن  ليس  حزب الأمة  الرمادى . ولا حزب  الأمة  بتاع  الكفاح  الانشائى.
ان  خروج  السيد  الامام  بمبادرة  مؤتمر السلام  فى هذا الوقت  بدلا   من خروجه  بموقف  قوى   ضد استفزاز  لجماهيره  هو  تجسيد  لمأساة  هذا الحزب  الذى  لا نسأل  المولى  رد  قضائه  فيه , ولكننا نسأله  اللطف  فيه .
ان لا ينتفض   زعيم  حزب  الامة  على  قرار  الامن  بوقف نشاطات حزبه  العامة  فى  الشارع  العام  فتلك  ماأساة .  وان   تسكت  جماهير الحزب  على  سكوت  زعيمها  فتلك  هى الماساة  الاعظم .
وبعد  ، الديان  باق . وحزب الأمة باق . والباطل   مهزوم  وزائل . ومثلما كان  يقول  نلسون  مانديلا : الثورة  مستمرة  والنصر  اكيد .
Ali Hamad [alihamad45@hotmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الهلال بين رجال العطاء وتجار المناصب
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
أكسفورد!!
Uncategorized
الجزء الثاني: ملابسات خراب ميناء (عيذاب) البجاوي الشهير (شهادات إبن بطوطة،إبن سليم الأسواني، إبن جبير الأندلسي)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نقول : آمين .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

حقوق المراْه في المنظور التشريعي الاسلامى .. بقلم: د. صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

لا مخرج من نيفاشا، إلا نيفاشا !! .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

رؤية متكاملة حول: مشروع الجزيرة المشاكل والحلول 2013م .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان

بروفيسسور محمد زين العابدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss