باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يتعلم البشير محاربة الفساد من الصين- أم سيترك ( المغادرين) بلا محاسبة؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

صدر يوم الخميس الرابع من يونيو الجاري حكم بالسجن المؤبد على ( زهاو يونكانق) عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.. و رئيس جهاز الأمن القومي الصيني.. بتهم  الرشى و افشاء أسرار الدولة.. و كان السيد زهاو شخصية مهابة.. و مكروهة في نفس و الوقت على المستوى العام في الصين..

و تعتبر محاكمة زهاو رسالة يبعث بها الرئيس الصيني ( تشي جينبينق) تؤكد عدم احتماله الفساد داخل الحزب العريق.. و تؤكد  كذلك أن الحملة ضد الفساد حملة جادة لا لعب فيها.. و يُعتقد أن المحاكمة تعضد سلطة الرئيس تشي جينبينق أكثر و أكثر..

و أوردت وكالة الأنباء الصينية ( تشينخوا)  أن المحاكمة تمت في غرفة مغلقة  في مدينة ( تيانتجين) على بعد 80 كيلومتر جنوب بكين.. و أضافت أن زهاو، و عمره 72 سنة، قد اعترف بارتكابه جرائم الرِشى و إفشاء أسرار الدولة و استغلال السلطة.. و أنه لا ينوي استئناف الحكم.. و تبلغ الرشاوي المتهم بها زهاو حوالي 21 مليون..

و يعتقد ( تشينق لي)، من معهد ( بروكينقز)، أن اتفاقاً ربما تم بين زهاو و السلطات المعنية لاختصار مدة الحكم مخافة تطويل جلسات القضية و كشف الكثير من ( المستور)..! و بحسب القاضي فإن معظم مبالغ الرشى تسلمته  زوجة زهاو  و ابنه..!   
 

إن مبلغ 21 مليون دولار مبلغ ضئيل للغاية بالنسبة إلى بلد يبلغ الناتج الاجمالي المحلي فيه     9,469,124 ( تسعة تريليون و أربعمائة و تسعة و أربعين مليار و  مائة وأربع و عشرين مليون دولار ) – حسب إحصاءات البنك الدولي للعام 2013- أي أن نسبة المال المسروق لا تتعدى نسبته  0.0022 % من الناتج القومي الاجمالي.. 2 في الألف تقريباً..

هذا و قد صدرت أحكام سابقة على حلفاء زهاو و منهم رئيس الحزب السابق ( بو تشس لاي) ذي الشخصية الكاريزمية و الذي حكم عليه بالسجن المؤبد.. و الجنرال ( تشو كايهو).. و الذي توفي بالسرطان في محبسه قبل الحكم عليه.. و آخرين..

 
و ربما تساءل بعضنا  عن كم تبلغ نسبة أموال الرشى و الأموال المنهوبة و المهربة من قبل المتنفذين السودانيين ( و أبنائهم و زوجاتهم) قياساً إلى الناتج القومي المحلي السوداني البالغ 66,566 مليار- حسب إحصاءات البنك الدولي للعام 2013-.. و إذا علمنا أن ما يربو على ال 7 مليار دولار قد تسرب إلى ماليزيا، فإن النسبة تفوق ال 10%.. و هنا تتضح فداحة ما خسره السودان من لصوص الانقاذ المغادرين مجتمعين.. هذا عدا المبالغ المهربة إلى البنوك الأوروبية و الخليجية..

 
و قد وعد الرئيس البشير أنه سوف يكون حرباً شعواء على الفساد.. لكن السؤال هو: هل سيركز حربه على القادمين الجدد.. و على الواقفين في الصفوف في انتظار الاستوزار.. و يترك المتنفذين المغادرين بلا تدقيق لإقرارات الذمم المضروبة باعتبار ما فات فات.. و كل ما هو آتٍ آتْ.. أم أن حربه ستشمل الكل لاستئصال الفساد من شأفته..

 
إذا كان لا بد من استئصال الفساد من شأفته، فلا بد من تحريك قضية قضايا كثيرة و على رأسها قضية أراضي مكتب الوالي.. و استقصاء آثار الجريمة و جميع أركانها.. متنفذين و ( تاكل عيش).. بلا رحمة و لا مجاملة..

( هؤلاء) منهم من بنى قصوراً و فنادق في الخارج.. و منهم من لديه و لدى أبنائه شركات في ماليزيا..و منهم من لديه و لدى أبنائه حسابات في البنوك الخليجية و الأوروبية.. فليُسألوا عن متى تحصلوا على كل ما تحصلوا عليه من أموال و ممتلكات نقدية و عينية.. أ قبل أم بعد تولي المنصب..؟ أم أن لدى المتنفذ مصادر دخل غير الوظيفة الدستورية أو التنفيذية..؟ و يتوجب تقصي شبهات التَعارُض بين المصلحة العامة و مصلحة مصادر دخول المتنفذين الآخرى..؟ علماً بأن نظام الانقاذ يتعامل بنظام الجمع بين وظيفتين أو أكثر لتأمين رفاهية متنفذيه .. و يؤمن بالرجال الخارقين فيمكنهم من معظم مجالس إدارات الشركات ( الخاصة) و الشركات العامة التي هي في حقيقتها خاصة جداً جداً.. يدخلونها بسلام آمنين..

 
ماذا سيفعل البشير مع نظامه الذي ظل يقنن مثل ذاك الفساد؟ و ماذا يفعل مع ( عيال) الحركة الاسلامية الذين شبو عن الطوق.. و تفتحت عيونهم على خدمة مدنية مهمتها ( تمكين) كل من ينتمي إلى النظام؟ لا يمكن إصلاح هؤلاء ( العيال).. و أعوادهم قد ( تيبست) معوجةً للآخر .. و هم واقفون الآن على الصف في انتظار قطار الاستوزار.. و الوظائف الدسمة..

 
سبق و أن ملأ التنفيذيون و الدستوريون وبعض النظاميين استمارات اقرار الذمة.. و من المنطقي أن تكون الجهات المعنية محتفظة بها، حتى إذا ما ترجل التنفيذي عن السلطة، قامت الجهات تلك بإخراج الاستمارات من الأضابير توطئة للمقارنة بين ما كان في حوزة التنفيذي ( المتنفذ) من ممتلكات نقدية و عينية قبل الوظيفة المرموقة، و ما بحوزته بعد تركه المنصب.. و من ثم القيام بإجراء عمليات حسابية ( متخصصة) للكشف عن الزيادات في الممتلكات بعد العزل.. و هل هي زيادات منطقية.. أم فيها انحراف عن منطق الأرقام ( الذكية) بعد العزل.. حتى لا يكون اقرار الذمة في وادٍّ و منطق الأشياء في حفرة.. فالذي يحدث أن المتنفذ تنتفخ أملاكه، بعد التوظيف و تتوسع ممتلكاته و أرصدته من العملات الصعبة في الخارج.. و العبث يمضي في دروب الانقاذ لا مبالٍ بأي ذمة و لا بأي إقرار.. و الشعب السوداني يغني:- ( بعاين.. بس بعاين بعيوني!)..

إذا كنت جاداً في حربك على الفساد، أخي البشير، فابدأ بمكتب الوالي المغادر.. لأن القضية واضحة أمام الرأي العام.. و إلا، فالجدية التي أظهرتها قد تخذلها الإرادة.. و سوف يتمخض جبل وعدك الرئاسي عن فئران و ( جقور).. و نكاد نرى العهد و الوعد يأخذان طريقهما إلى الأرشيف لتأريخ إنجازات نظام الانقاذ..
osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوم الهوية الجامعة في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
منشورات غير مصنفة
المعز.. كلامك جميل … بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
ثورة 25 يناير في الخرطوم ! .. بقلم: ثروت قاسم
منشورات غير مصنفة
الاتحاد الاوربي يبدي قلقه من النزاعات في دارفور وكردفان والنيل الازرق وما نتج عنها من انتهاكات حول حقوق الإنسان وأوضاع إنسانية طارئة
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عيناك ضوء المصابيح ! .. شعر: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

سلام دارفور لا يتحقق بتلبية المطالب وإنما بتغيير طبيعة الحكم … بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

لتحقيق السلام وتعزيز الديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نظرات في التدخل الإنساني أثناء الكوارث … حالة الدعم السريع .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss