باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

هل يستطيع رئيس الوزراء الجديد في السودان فك شفرة الأمنيات الثلاث؟

اخر تحديث: 4 يونيو, 2025 2:09 مساءً
شارك

زهير عثمان

zuhair.osman@aol.com

خطاب في لحظة كسر العظم
رئيس الوزراء المرتقب لا يأتي في لحظة طبيعية من الانتقال أو الاستقرار، بل في لحظة كسور وطنية متداخلة: دولة تتشظى، مجتمع يتفكك، ونظام سياسي وعسكري لم يعد قابلاً للإصلاح بالأدوات التقليدية. وسط هذا الخراب، يظهر الخطاب الأول لرئيس الوزراء
بوصفه ميثاق أمل مؤقت، لا كبرنامج حكم شامل. وفي ظل ذلك، تتحول “الأمنيات الثلاث” – وقف الحرب، إيصال المساعدات، والانتقال المدني – إلى اختبارات فورية للشرعية، لا مجرد شعارات.
أولاً: وقف الحرب – شعار بلا رافعة أم استراتيجية ممكنة؟
جوهر الصراع: دولة بلا مركز
الخطاب الواقعي لرئيس الوزراء يجب أن يُقر بأن الحرب لم تعد بين جيش وميليشيا فقط، بل باتت تعبيراً عن تفكك “الدولة المركزية”، وتحول الخرطوم من مركز للقرار إلى رمز لفشل النخبة. الحرب تعبّر عن انهيار العقد السياسي السوداني القديم، وليست مجرد
سوء تفاهم عسكري.
خطاب رئيس الوزراء المتوقع- لا يمكنه التعهد بوقف فوري للحرب، لكن يمكنه أن يعد بـ”معالجة جذور الحرب” من خلال مشروع سياسي جديد، وليس فقط وقف إطلاق نار تقني. الخطاب الذي يتحدث بلغة الاعتراف بالفشل البنيوي سيكون أقرب للواقع من خطاب
وعود جوفاء.
منطق التحرك -الدفع نحو مفاوضات جزئية تبدأ من المناطق المنكوبة كالفاشر والجنينة، لا التفاوض من قمة الهرم.
استدعاء “نداء من الشعب”، لا باعتباره تفويضاً، بل كسلاح أخلاقي وسياسي لتحجيم استئساد الأطراف المسلحة.
استخدام خطاب “الضمانات مقابل التهدئة”: أي تقديم ضمانات دولية وإغاثية لبعض المناطق مقابل هدنة موضعية، مما يربط السياسي بالإنساني.
ثانياً: المساعدات الإنسانية – من الحق الأخلاقي إلى رافعة سياسية
الوضع الراهن -المساعدات الإنسانية لم تعد شأناً تقنياً بل أداة حرب، تستخدمها الأطراف المسلحة لإخضاع السكان، وتوظفها بعض الدول لتقوية وكلائها المحليين.
خطاب رئيس الوزراء – يجب أن يتجاوز لغة “استدرار الشفقة الدولية” إلى طرح سيادي–أخلاقي:
“توصيل الغذاء ليس إحساناً دولياً، بل واجب سياسي ووطني مشترك”.
يمكن للخطاب أن يستند إلى “عقد إغاثي مؤقت”، يضم المجتمع المدني، والقوى المحلية، والمجتمع الدولي، بعيداً عن العسكر، لضمان توصيل المساعدات.
منطق التحرك – تفعيل خطة استجابة طارئة خارج سيطرة القوات المتحاربة، بآلية يشرف عليها مكتب رئيس الوزراء بشكل مباشر.
تقنين المساعدات من خلال وثيقة تعهد تُوقّعها الأطراف المحلية، وتكون مرهونة بالتقدم في ملف وقف النار.
الاستفادة من الجاليات والمنظمات السودانية بالخارج كقنوات ضغط ومساهمة لوجستية، في ظل تضييق العمل المحلي.
ثالثاً: الانتقال المدني – من خطاب المرحلة إلى هندسة الممكن
الواقع السياسي –
الانتقال لم يعد “حلماً مؤجلاً” بل تحول إلى ساحة تنازع بين قوى ثورية فقدت التماسك، وعسكر يعيدون إنتاج أنفسهم كضرورة أمنية، ومجتمع دولي متردد بين الواقعية والانكفاء.
خطاب رئيس الوزراء – يجب أن يوضح أن “المدنية” ليست سلطة فوقية تُمنح، بل عملية بناء من القاع، تبدأ بتوحيد جبهة مدنية قاعدية أولاً. كل حديث عن انتخابات أو “ترتيبات انتقالية” لا معنى له في ظل غياب شرط الحد الأدنى من الدولة.
منطق التحرك – إعلان مبادرة لـ”تجمُّع القوى المدنية الجديدة”، لا ترتهن للتاريخ القديم للتحالفات، بل تركز على قوى الداخل والمقاومة المجتمعية.
إعادة تعريف مفهوم “الانتقال”: ليس فقط انتقالاً من عسكر إلى مدنيين، بل من الفوضى إلى بنية سياسية عقلانية. هذا يتطلب دمج عناصر الحكم المحلي، والإدارة الأهلية، ومنظمات الشباب.
مواجهة سؤال الشرعية مباشرة: هل هو مجرد ممثل للعسكر؟ الخطاب يجب أن يتعمد فك الاشتباك الرمزي مع العسكر، ولو جزئياً.
ما بعد الخطاب – الطريق الضيق نحو الممكن
رئيس الوزراء الجديد لا يحتاج إلى برنامج “100 يوم”، بل إلى خطة 3 مسارات متداخلة – الهدنة الإنسانية الكاملة – بوصفها بوابة لإنقاذ الأرواح، وليس مجرد هدنة سياسية.
منصة مدنية موحدة – كرافعة تفاوضية مستقبلية، ومنعاً لانفراط العقد الشعبي.
خطاب سيادي متزن – يعيد تعريف الوطنية السودانية كعقد اجتماعي جديد، لا كانتماء قهري لعسكر أو إثنيات.
نجاح رئيس الوزراء لن يُقاس فقط بقدرته على “الحل”، بل بقدرته على تثبيت خطاب عقلاني، سيادي، ومتصالح مع الناس. فالسودان لا يحتاج زعيماً مخلصاً بل صانع مسار طويل المدى، يبدأ من وسط هذا الركام الفوضي والتجيش الاحمق لاهل السودان

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دعونا نستريح من الدانات لنعود للزمن الجميل
منبر الرأي
المتحور التوم هجو .. بقلم: محمد عبد الماجد
كيف نحول مطر خريف الخرطوم من نقمة الي نعمة؟ .. بقلم: حسين عبدالجليل
الأخبار
انهاء تكليف البُزعي وإعادة تعيين لقمان محمد أحمد مديراً عاماً للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون
بيانات
تكوين المكتب التنفيذي لمنظمة منتدي الأبيض (عروس الرمال) الخيرية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كتاب جذور المسيحية النوبية المكتشفة: إنتصار الفرعون الأخير – تأليف: د. سالم فراجي * .. إستعراض / جويل إيلوسكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

محطات في مسيرته .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

جنوب السودان مأزق مصري في شرق إفريقيا .. بقلم: د. أماني الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

وثائق أمريكية عن نميري (54): منصور خالد منذ البداية .. واشنطن: محمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss