باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يعود الإمام بالصيد الثمين ؟ .. بقلم: اسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

زعيم حزب الأمة و رئيس تحالف نداء السودان المعارض , صرح قبل أيام مضت عن رغبته في العودة لحضن الوطن المكلوم , والمحكوم بنظام الحزب الواحد منذ ثلاثين عاماً , وأعلن زعيم الأنصار عن نيته في إدارة حوار سياسي مع الحكومة , بغية التوصل إلى حل للأزمة الوطنية المستفحلة و المستحكمة , فهذه المرة يأمل المهدي في العودة عبر بوابة أخرى من بوابات سلسلة حلقات (تهتدون) , مترأساً لكيانات مسلحة شهيرة وقفت في وجه منظومة الحكم الانقاذي على مدى أمد طويل من السنين , فهل يا ترى قام حفيد الإمام الأكبر بهضم أجندة حملة السلاح , وأستوعب همومهم ومخاوفهم وشكوكهم ومحاذيرهم , ومن ثم سوف يعمل على إقناع نظام الخرطوم , بضرورة مخاطبة جذور أزمة شعوب الهامش السوداني الذين رفعوا من أجلها البندقية ؟, وهل سيصدق الصادق هذه المرة , و يقف بحزم وعزم مع قضايا قاعدته الجماهيرية في غربي البلاد ؟ , أم أنه سيكرر ويعيد سيناريو المصالحة الوطنية مع نظام جعفر النميري في سبعينيات القرن الماضي؟ , ذلك السيناريو الذي حدثنا عنه الراحل الشريف حسين الهندي , حين قال أن الصادق و بعد أن عهدوا إليه بمهمة التفاوض مع النظام الدكتاتوري والعسكري , وما أن التقى الدكتاتور حتى قذف بورقة أجندة الجبهة الوطنية وراء ظهره , وتناول القضايا الخاصة به وبطائفته , من شاكلة قضية استعادة أملاك أهله وذويه التي صادرها المايويون , إنّ ذاكرة الشعب السوداني ما زالت حيّة و متقدة وحافظة لأحداث كثيرة , خيّب ظنهم فيها زعيم حزب الأمة وأحبطهم بشأنها إحباطاً مؤلماً , على سبيل المثال أزمة جيش الأمة التي اندلعت بينه وبين اولئك المقاتلين , الذين كانوا ضمن صفوف القوات المسلحة للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض , حينما جاءوا بصحبته بعد عودته الثانية في (تهتدون) , عبر إتفاق عقده مع ذات النظام الأنقاذي في جيبوتي قبل عقدين من الزمان , حينها شكا أفراد جيش الأمة إهمال الامام وقيادة الحزب لهم , و رميهم على قارعة الطريق دون اكتراث لتوفيق أوضاعهم , من بعد ان قدموا التضحيات العظام وشاركوا في المعارك التي أدارها التجمع الوطني الديمقراطي , المتحالف مع الحركة الشعبية بقيادة الراحل جون قرنق ضد نظام الجبهة الاسلامية آنذاك , إنّ شخصية هذا الرمز السياسي السوداني العتيق تناولتها الأقلام بالكثير من الانتقادات , ودار ويدور حول مسيرتها الطويلة في الحياة العامة بالبلاد الكثير من الجدل و اللغط , وذلك نسبة لرمادية مواقفها المترددة والمهتزة حيال القضايا الوطنية الملحة , التي لا تحتمل أنصاف الحلول و لا تنسجم مع أدبيات الأطروحات السياسية القديمة , المنحصرة في تحقيق مصالح الطائفة و تأمين ممتلكات و حقوق ورثة هذه الطائفة , وسهر الاتباع على رعاية ورفاهية رموزها , أكثر من اهتمام هذه الشخصية بتلبية طموحات وآمال و أشواق عامة الناس , بحكم أن هؤلاء الناس هم الذين تستهدفهم مشروعات واجندة مثل هذه الأحزاب الطائفية .

لو استطاع السيد الإمام الإتيان بالصيدين السمينين , (جبريل ومناوي) , إلى طاولة مفاوضات تجمعهما مع النظام الذي يسيطر عليه حزب المؤتمر الوطني , تكون المهمة التي خرج من أجلها حفيد المهدي قد أكتملت , فلقد ظل يعمل طوال سنين عمر الأنظمة المركزية بجد و اجتهاد , على ترويض المعارضة بشقيها المدني و المسلح , حتى يجعلها طيعة ومذعنة للمبادرات والتسويات التي تطلقها هذه الأنظمة , فهو مدمن على ممارسة إفشال المقاومة السياسية الجادة و القوية لانظمة الحكم المركزي , ولاعب متمرس في جرجرة المعارضين وتسليك وتعبيد الطرق , الممهدة لدخولهم في اتفاقيات سلام كسيحة و ماسحة على سطح الورم , وغير متناولة لجذور أزمة الحكم المركزي , ولا معالجة لاختلال ميزان العدالة القائم في السودان منذ الاستقلال , ويبدو للمراقب أن الطبخة ربما استوت تحت صقيع باريس القارص , و لعل هنالك ثمة مسودة لحزمة من التفاهمات أبرمت في غرف فنادق مدينة الفن و الجمال الحاضنة لبرج إيفيل , وما يدعونا لمثل هذا التكهن هو الموقف الدولي الذي اصابه الملل والضجر , والناتج عن الضبابية و التمترس و التمحور حول الذات , الذي حل برموز المنظمات السياسية المعارضة , وقادة الحركات المسلحة المقاومة لنظام حكم الانقاذ , ففي الوقت الذي يواجه فيه المجتمع الدولي تحدياته التي تشغل باله , أكثر من انشغاله بالقضايا التي حركت الضمير الانساني العالمي , مثل الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان وجرائم الحرب , فمن الجانب الآخر ترى هذه المنظومة العالمية مهمومة , ومزحومة بهواجس الطوفان البشري للمهاجرين غير الشرعيين , الذين يعبرون المتوسط يومياً ويحطون رحالهم على سواحل القارة العجوز , فنظام الخرطوم قد استثمر في تفاصيل هذه التقاطعات الإقليمية , و استغل تلك المصالح والمخاوف الدولية أيما استغلال , تماشياً مع المقولة الشائعة : (السياسة فن الممكن) , فبعد أن أرتفعت أسهم المناضلين الحاملين للواء التغيير قبل تسع سنوات و أكثر , عندما رجحت كفة قضيتهم العادلة كفة إدعاءات النظام القابض على مقاليد الأمور بيد من حديد , أليوم نلحظ ونشاهد انقلاب الموازيين و تبدل المواقف و تحول اتجاه إشارة سبابة اليد الدولية , إلى حيث وجود هذه المنظمات المسلحة , و رأينا ذات الإصبع التي كانت ولوقت قريب تكيل التهديد و الوعيد للنظام السياسي القابض في الخرطوم , قد اصبحت ما بين ليلة وضحاها تبتز وتساوم هذه المنظمات الحائرة , و تخيرها ما بين الارتماء في حضن عدوها اللدود , أو وضعها خلف قضبان نفس قفص الاتهام الذي أدخلت فيه ذات العدو من قبل.
إنّ قضية سكان هامش البلاد الذين حاق بهم ظلم الحكومات المركزية , تمر بمنعطف حرج و مثير للشفقة و الرحمة في آن واحد , فقد أرّقت هذه المتغيرات الجيوسياسية مضاجع قادة الحراك المطلبي لأطراف البلاد البعيدة , التي تشكو وتعاني قصوراً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية , و وضعتهم هذه التطورات و تلك المستجدات في محكٍ بالغ الصعوبة , وطارت بهم هذه التداعيات إلى فضاءٍ ضيق الخيارات و شحيح البدائل , فما يمر به هؤلاء القادة الحركيون الآن يعتبر اختباراً حقيقياً لمصداقيتهم , وامتحاناً لكفائتهم ومقدرتهم على تجاوز هذه المحنة , و الخروج بهذه المؤسسات السياسية والمنظمات العسكرية التي اكتسبت زخماً شعبياً واسع النطاق , إلى مرحلة أخرى قادمة من التعاضد والتلاحم و التماسك المؤسسي , المفضي إلى الحفاظ على هذا الإرث النضالي العريق الذي بذلت فيه النفس والجهد و المال , وقدمت في سبيله القرابين النفيسة من الأرواح والمهج لطلاب وشباب مخضر العود , كان يحلم ويحمل آمالاً عراضاً و أمنيات كبيرة , ببزوغ فجر جديد يعيد صياغة أقاليمه المهمشة ويبني ويصون مدنه المسكونة بالعناكب , و يفك رهنها من مركزية السلطة القابضة التي حرمت بسببها أجيال متعاقبة , حقها في الاستنفاع بالموارد الطبيعية لهذه الأراضي والثروات الإقليمية , التي كان من الأوجب أن يغار عليها السيد الإمام ويقوم برعايتها , بأعتبار أنها تمثل قاعدة جمهوره الانتخابي , والسلم المتين الراكزة اوتاده على الارض , ألذي ظل دائماً و أبداً يأخذ هذا الزعيم الطائفي إلى قمم الأمجاد السياسية , فجذور الأزمة لن تحلها الترضيات والمجاملات , و لاحتى التنازلات المناصبية و لا المحاصصات , و إلا , خبرني بربك , لماذا ضحى هؤلاء الشهداء الثلاثة بحياتهم فداءً لهذه القضية العادلة , المتعلقة بحق شعبهم المقهور في الحياة الكريمة , والذي ما يزال يلتحف السماء و يفترش الأرض في مخيمات اللجوء و النزوح و معسكرات الهجرة , وهؤلاء الشهداء الثلاثة هم : الأستاذ يوسف كوة مكي , والمهندس داوود يحي بولاد , و الدكتور خليل ابراهيم.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
أهلاً بالتفكيك !!
الأخبار
الجبهة الثورية السودانية تختار القائد مالك عقار رئيسا والأستاذ نصرالدين الهادي المهدي نائباً للرئيس والدكتورة زينب كباشي أميناً عاماً
منبر الرأي
انتبهوا أيها السادة لحالة الوهن الوطني!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
اجتماعيات
عبدالواحد نور ينعي الرفيق القائد، عميد/ عيسي آدم محمد شرف الدين (عيسي مندوب)
منبر الرأي
مبادرات: بليون شجرة غابية مثمرة .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصيدة: التاتشر الدهست مؤيد أخوي .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

ام جركم ما بتأكل خريفين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

امرأة .. ليست كباقي النّساء2 -2 .. بقلم: بروفيسور عباس محجوب

بروفيسور-عبّاس محجوب محمود
منبر الرأي

واشنطون باعت المعارضة السودانية .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss