باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“هل يعود الرجل الذي رفض الانقلاب وزيرًا للخارجية؟

اخر تحديث: 7 يوليو, 2025 9:46 صباحًا
شارك

في تطور لافت، كشفت مصادر مطلعة أن السفير السوداني السابق لدى الولايات المتحدة، نورالدين ساتي، يعتزم زيارة مدينة بورتسودان خلال الأيام المقبلة للقاء رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، في خطوة تعيد اسمه إلى واجهة المشهد السياسي والدبلوماسي في السودان، وسط حديث متزايد عن ترتيبات حكومية جديدة.
يثير هذا التطور تساؤلات حول عودة ساتي، الذي رفض الاستمرار كسفير للسودان في واشنطن بعد انقلاب 25 أكتوبر 2021، معتبرًا أن الانقلاب قوض المسار الديمقراطي الذي كان يمثله أمام المجتمع الدولي، لا سيما المؤسسات الأمريكية التي تربطه بها علاقات وثيقة.
يبقى السؤال: ما الذي تغيّر الآن ليدفع ساتي للتفكير في العودة؟ هل هي رغبة ذاتية في إنقاذ ما تبقى من الدولة السودانية، أم تحرك مرتبط بترتيبات أوسع ذات صلة بملف السودان في السياسة الخارجية الأمريكية؟
زيارة ساتي تأتي بعد تداول معلومات عن ترشيحه لمنصب وزير الخارجية في الحكومة التي يجري الدكتور كامل إدريس مشاورات لتشكيلها، إلا أن المصادر تؤكد أنه لم يوافق رسميًا على المنصب حتى الآن، مما يزيد الغموض حول دوافع زيارته.
يُعرف عن ساتي قربه من مراكز صنع القرار في واشنطن، مثل مركز وودرو ويلسون الذي شغل فيه زمالة دولية من 2009 حتى 2020، وكان أحد رؤساء مجموعة عمل السودان هناك. كما له صلات متينة بعدد من أعضاء الكونغرس والمؤسسات الفكرية الأمريكية. استقال ساتي من منصبه كسفير بعد الانقلاب في موقف نادر لعقل دبلوماسي لا يقبل العمل خارج إطار الشرعية الدستورية.
تعيين شخصية مثل ساتي قد يساعد على إعادة قنوات التواصل بين السودان وواشنطن، لا سيما مع تراجع ثقة المجتمع الدولي في الجيش وبعض القوى السياسية بعد الانقسامات والحرب الجارية.
ساتي ليس غريبًا على ملفات النزاع والسلام في إفريقيا، ولا على كواليس السياسة الخارجية، فقد خدم لأكثر من أربعة عقود في مواقع حساسة، من ترجمة الرئيس نميري إلى قيادة بعثات حفظ السلام في بوروندي، ومن التمثيل الدائم في اليونيسكو إلى العمل مستشارًا لعدة مراكز حل نزاعات.
كما كان من أوائل السودانيين الذين ربطوا السلام والاستقرار السياسي بالمدخل الثقافي والهوية الجامعة، عبر مفهوم “السودانوية” الذي طرحه منذ 1979.
رغم عدم إعلانه قبول أي منصب رسمي، فإن زيارة ساتي المرتقبة لبورتسودان تفتح باب التأويل حول ما إذا كان يعود بقناعة شخصية لخدمة السودان، أم أنه جزء من ترتيبات دولية لضمان انتقال سياسي أكثر قبولًا دوليًا.
في الحالتين، دخول ساتي خط المشاورات قد يشير إلى نية بعض القوى السودانية تشكيل حكومة ذات بعد دولي، يقودها تكنوقراط بخلفيات أممية ودبلوماسية، ربما لاستعادة الثقة المفقودة وفتح الأبواب المغلقة إقليميًا وعالميًا.

أواب عزام محمد
Awabazzam456@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
على الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس أن تعلن رأيها في اختيار (الوزراء)!! .. بقلم: د. كمال الشريف
بيانات
توجيه من الجبهة الوطنية العريضة لمنسوبيها والمؤيدين لخطها الوطنى النضالى بالمشاركة الفاعلة فى عصيان ١٩/١٢
منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
فى حضرة اللاعبين الجُدد فى المشهد السياسي السوداني: هل قلبت لجان المقاومة المعادلة القديمة، وهل هبّت رياح التغيير؟! .. بقلم: فيصل الباقر
الحرب حربكم .. فالشعب ترك لكم الخرطوم .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تنحي قاضي الإنقلابية .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الديون الأمريكية, الخلفيات والحقائق: خطورة ماثلة أم ضجة سياسية؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

الثورة تراجع ولا تتراجع: في نقد الثورة والثوار .. بقلم: د. حسن عابدين

السفير حسن عابدين

المدنيون وتحدي السلطة والديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss