باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل يُضرب الجيش السوداني كما ضُرب الحرس الإيراني؟

اخر تحديث: 15 يونيو, 2025 11:10 صباحًا
شارك

ضربات إسرائيل الموجهة ضد الحوثي وحماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني، الهادفة إلى تجفيف منابع الإسلام السياسي في الشرق الأوسط، هي مشروع غربي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ومن خلفها الاتحاد الأوروبي، سعياً وراء كبح جماح القطب السياسي والاقتصادي القادم من الصين وروسيا وكوريا الشمالية، فالغرب الذي وضع أساس الدولة اليهودية قبل ثلاثة أرباع القرن، يعلم أن الحفاظ على إرث الإمبراطورية التي لم تكن لتغيب عنها الشمس عبر نسخة جديدة، هو الضامن لامتيازه التاريخي في الاستئثار بموارد الأرض، وصدق المحللون الذين يتوجسون خيفة من احتمالية تحول القصف الصاروخي بعيد المدى، بين إسرائيل والحرس الثوري الإيراني، إلى حرب كونية، فابنة أمريكا المدللة لن يستمر وجودها مع وجود دول وأنظمة سياسية تنطلق من عقيدة راسخة تربى عليها الناس جيل بعد جيل أساسها: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلّا الغرقد، فإنّه من شجر اليهود). فالمستهدف من وراء القصف الإسرائيلي ليس الحرس الثوري وحده، وإنّما كل البلدان التي تحكمها جيوش ومليشيات تنتظر موعد وقوف الحجر والشجر معها – حركات الإسلام السياسي، التي هي أبعد ما تكون عن التسامح والسلام الذي يبشر به الإسلام.
الجيش السوداني المختطف من قبل الحركة الإسلامية السودانية، وبعد علاقته الجهيرة بالحرس الثوري الإيراني، خاصة في حربه ضد قوات الدعم السريع، وحصوله على الطيران المسير والسلاح الكيماوي من الأخير، واتخاذه ميناء السودان الأول مقراً ومستودعاً لترسانة أسلحة الحرس الثوري، سوف يكون هو الهدف القادم بعد تجفيف مصادر الصواريخ الباليستية للحرس الإيراني، فشبكة أنظمة وأحزاب وحركات الإسلام السياسي تعمل في تناغم كامل فيما بينها، ذلك لاشتراكها في هدف واحد هو إنهاء وجود الدولة اليهودية، وانعدام الحد الأدنى من إمكانية التعايش معها، على الرغم من أن رسولنا الكريم توفى ودرعه مرهونة ليهودي بأصواع من الشعير، ومما هو معلوم بالضرورة عن طبيعة الإنسان والحيوان، أن الواحد منهما لا يقف مكتوف الأيدي إذا ما أدرك أن الآخر يسعى لإعدامه، على هذا الأساس لن يتوقف القصف الإسرائيلي على الأنظمة والجيوش والمليشيات، المعلنة لمشروع إنهاء آخر يهودي يختبئ خلف حجر، ومن بين هذه الحجارة بلا شك حجارة بورتسودان التي لن تسلم من سهام أحفاد اسحق ويعقوب، سوف تلحق الحركة الإسلامية السودانية ألسنة لهب حرب إسرائيل ضد الحرس الثوري الإيراني، ظهيرها العسكري والأمني والسياسي، فواحدة منأخطاء الطبقة السياسية في السودان تفريطها، حتى اختطف الإسلاميون الجيش السوداني.
قوات الدعم السريع يجب أن تتلقى دعماً كبيراً من الغرب، لأنها حائط الصد الأول المانع لتمدد الحركات الإسلامية داخل العمق الافريقي، كما تلقى جيش تشاد ذات الدعم فأوقف تمدد بوكو حرام – نسخة الحركة الإسلامية الغرب افريقية، فلا مستقبل لحركات الإسلام السياسي في إفريقيا والشرق الأوسط، فحرب تفكيك فسيفساء التنظيم العالمي لهذه الحركات العقدية، قد نجحت في إضعاف حماس وحزب الله والحوثي والحرس الثوري الإيراني، أما الجيش السوداني المسيطر عليه من قبل الحركة الإسلامية السودانية فأمره سهل، لأن قوات الدعم السريع قد قامت بواجب إضعافه، فتحول إلى مجرد راعٍ لمليشيات قبلية وجهوية مهيضة الجناح، رأس مال مسحها من الوجود صاروخ باليستي واحد، ولا مزاح مع أحفاد اسحق، فهم ليسوا كأصحاب العمائم السوداء الغارقين في فصول رواية مهدي آخر الزمان، الذي يأتي لملء الأرض عدلاً بعد أن حاق بها الجور، تلك الرواية الميتافيزيقية المخدرة لشعوب المنطقة، فالمستقبل للتكنلوجيا المتقدمة والعلم الواقعي، والأبحاث المنفق عليها مليارات الدولارات من خزائن الدول المهتمة بعلوم الفيزياء والكيمياء والأحياء، لا الفتاوى الصفراء، وليبشر السودان وأهله بقرب الخلاص من العصابة التي جعلت من الوطن مخزناً للسموم والأسلحة المحرمة دولياً، فقريباً سوف يهنأ الناس بالسلام والأمن والاستقرار والعافية وذهاب الأذى.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الواقعة والشك والتربص !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
(٢٥) جسماً وحركة مسلحة ولجان مقاومة الولاية الشمالية يتفقون على اسقاط الانقلاب
منبر الرأي
الرئيس الثعلب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
Uncategorized
حين يطلب الغش حقاً: مرآة صغيرة لوطن كبير يتداعى
منبر الرأي
المجلس العسكري الإنتقالي واللعب على حبال التناقضات .. بقلم: عمر عبدالله حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اضطراب المعايير فى (الهوية) و(الحوكمة الراشدة): الاستاذة سناء حمد نموذجا .. بقلم: صلاح محمد أحمد

طارق الجزولي

جيش جاحد وشعب شاهد..!! بقلم: إسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله
الأخبار

القرار الأميركي بتصنيف تنظيم “الإخوان في السودان” منظمة إرهابية أجنبية يدخل حيز التنفيذ اليوم

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يعتلي الصدارة.. والأهلي يكسب ديربي الخرطوم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss