اضطراب المعايير فى (الهوية) و(الحوكمة الراشدة): الاستاذة سناء حمد نموذجا .. بقلم: صلاح محمد أحمد
و يأتى السؤال هل ما قالته الاستاذة سناء يتمشى مع ادبيات انتمائها المعلن لما يعرف بالحركة الاسلامية بمختلف مسمياتها و تخريجاتها ؟ أم هو اكتشاف جاء متأخرا يجب ما قبله من اراء… يلاحظ منذ الوهلة الاولى ان ما قالته جاء متمشيا مع اطروحات ناصبتها الحركة الاسلامية العداء ووصفتها بأنها علمانية مارقة.فالحركة الاسلامية اعلنت بان المواطنة فى الدولة الاسلامية تقوم على فكرة جنسية المسلم (عقيدته).. بل و على الصعيد العملى برزت توجهات للحركة فى العمل العام منها :-
–2–
–3—
–4–
و بعد تمتعها بوظيفة السفيرة يتبع ذلك تعيينها سفيرة للسودان فى تايلاند ، وهنا تأتى الملاحظات الاتية :-
—5-
اضيف حسب رؤيتى ان الاقحام غير المرشد للدين فى الحياة السياسية المتقلبة يدخل الدين ذاته فى محك خطير ، لنردد نرقع ديننا يتمزيق ديننا فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع ، و أثرت لن اكنب هذه المقالة .لعلها تسهم فى علاج المعوج من الامور..ولاننى اب لعدة بنات اكون من اسعد الناس ان تجد المرأة مكانتها المستحقة فى الوظائف العامة . ولا اعنى فيما نقلته الاساءة والتجريح لكن الموضوع يمس حياتنا، ونحن مطاليون ان نقول مانراه صحيحا فى بلد نعايش فيه ماسى مفجعة ..فى مدارسنا و مشافينا.تزخر بتفاصيلها المؤلمة وسائل الاعلام و يتناولها الناس فى المناسبات المختلفة بـأسى يكاد ان يقضى على نسيجنا الاجتماعى وينذر بحالة من الغضب . العارم تنشد الاجابة على سؤال بديهى ..لماذا لانمد رجلينا على قد لحافنا ؟!
لا توجد تعليقات
