باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هموم أخرى .. ما حدث في السودان هو الكارثة بعينها .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

اخر تحديث: 20 أغسطس, 2013 8:30 مساءً
شارك

najeebwm@hotmail.com

إن فوكس

اليوم أكتب بعيداً عن هموم الرياضة فإن الواجب يحتم علينا مؤازرة ودعم أهلنا في كل مدن السودان الذين يعيشون ليالي من الخوف والرعب والمأساة وذلك من تدفق الأمطار والسيول التي حاصرت منازلهم وحطمتها بالإضافة إلى الذين إستشهدوا غرقاً وشاهدنا بأم العين ما بثته القنوات الفضائية العربية والمواقع الإلكترونية وغيرها عدد من الأسر المنكوبة فقدت بعض أفرادها وأصبحت بدون مأوى.
أسباب الكارثة يتحملها المسؤولين في كل ولاية لعدم وجود أي تصريف في جميع الأحياء التي تضررت من السيول وهذا يدل على أن  ما أعد من تخطيط هندسي وبناء لتلك المنازل وعمل الكباري وأدوات التصريف والبناء العشوائي على مجاري السيول من الجهة التي قامت بتنفيذها غير سليم دون مراعاة المجاري وانعدام أدوات مواجهة الكوارث ونهب معظم الميزانية المخصصة لذلك أدت إلى هذه الكارثة أو أم الكوارث.
رغم فظاعة الكارثة الدولة تأمر وسائل الإعلام بالتعتيم على الأخبار وترفض أن تعلن إن السودان منطقة كوارث ولم تتحرك كأن الأمر لا يعنيها وكانت المبادرة لإغاثة أهلنا المنكوبين من مجموعة نفير التي شمر الآلاف من شبابهم سواعدهم لمساعدتهم  ومن هنا تحركت الدولة خوفاً من أن تستغل المعارضة فشلها في درء الخطر عن مواطنيها وفي خضم الأحداث الجارية يطل علينا عبر قنواتنا الفضائية والي الخرطوم الدكتور عبدالرحمن الخضر الذي إستهان بالأمر وأعتبر أن ما حدث ليس كارثة في تعريفه للكارثة لا بد أن تبيد نصف المواطنين وهذا التعريف كان مسار سخرية في كثير من القنوات العربية وغيرها التي علقت عليه وبعده يطل علينا وزير الداخلية ( شاهد ما شافش حاجة ) يقول إن لا داعي للقلق والوضع مستقر (مستقر إيه يا حبيب) والناس ماتت وبيوت هدمتها السيول بكاملها وتقول الوضع مستقر شر البلية ما يضحك عشنا وشفنا !!!. 
للأسف الشديد جميع الذين تحدثوا للتلفزيونات الحكومية كانوا مطلوب منهم أن يتحدثوا عن الدور الكبير الذي بذلته الدولة من أجل الإهتمام بالمنكوبين لتجميل صورتهم أمام الرأي العام ولم يتحدثوا ويسلطوا الضوء على الدور العظيم الذي قامت به مجموعة نفير (أخوان البنات) ولم يتطرقوا إلى ضربهم من الأمنجية والكاميرات التي صودرت منهم ولا عن المواد الإغاثية الخليجية وغيرها التي تصارعت عليها بعض الجهات المسؤولة لتقسيمها وأخذ حصتهم قبل أن يتم تحميلها من أرض المطار وتسليمها للمنكوبين ولقد سمعنا من هنا وهناك إن مواد الإغاثة تباع في الأسواق وإن الموزعين يأخذون فلوس من المنكوبين مقابل تسليمهم المواد وليس بمستغرب هذا الأمر في وقت أصبح فيه الفساد أبرز العناوين والكل يعمل بلا حسيب ولا رقيب والغلاء طال كل شيء  والوضع يسير من سيء إلى أسوأ على قول أهلنا ( عايرة وأدوها صوت)!!! .
المهم في الأمر حدث ما حدث أرواح بريئة كانت ضحايا إهمال مسؤول وفساد يستشري في مفاصل الدولة بسببه تهدمت بيوت وأسر أصبحت تبحث عن مأوى لهم ولأطفالهم والعجزة  بينما ما يسمى مجموعة السائحون التي تتكون من  شباب إسلاميين وتطالب بالإصلاح داخل مؤسسات ( الإنقاذ ) شاهدوا المأساة بأعينهم وغضوا النظر عنها واحتشدوا أمام السفارة المصرية في الخرطوم يطالبون بعودة الشرعية في مصر وعودة الرئيس الأخواني المخلوع محمد مرسي ولم نسمعهم يتحدثون عن النكبة التي تعرضت لها الأسر السودانية من جراء الأمطار والسيول وأصبحت في العراء تلتحف السماء وتفترش الأرض ولم تجد ما تسد به رمقها.
السائحون والإنقاذيون يسكنون في بيوت محمية من تسرب المياه Water proof والسؤال المهم لو أصبح السائحون والإنقاذيون ( سابحون ) مثل الأسر التي نشاهدها تسبح في مياه الأمطار والسيول يا ترى ماذا يقولون ؟ الجواب سنسمعهم يقولون لا توجد كارثة كما قال ود الخضر أو يبحثون عن فتوى لتبرير ما حدث ويحدث ويا كثرة الفتاوى في عهدهم فقه السترة وفقه الضرورة وسنسمع فقه الأراضي وفقه الإستثمار وفقه المطر والسيول وهذه هي لغتهم التي تستخدم عندما تحل الأزمات والكوارث بالبلاد.

نصف قرن من الزمان نعيش مع جماعة الإنقاذ والبلاد فقدت كل شيء الجغرافيا والكيمياء والتاريخ الذي تغير ملامحه والسياسة أصبحت مهنة من لا مهنة له والإقتصاد أصبح كارثياً والبنية التحتية مهترئة وإنسان السودان تحول إلى شبح ينتظر الموت ببطء أو ينتظر الكارثة التي حللها ود الخضر لتقضي على النصف الأخر من الشعب المسكين الغلبان المنهوك من الجبايات وغلاء الأسعار وفتش عن السودان الدولة.
الأمطار أمطار خير وبركة ولكن كان يجب على المسؤولين عمل اللازم والباقي على الله كما قال رسول صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجل وقال له أترك ناقتي وأتوكل أو أعقلها وأتوكل ؟ قال رسول الله  بل أعقلها وتوكل أي اربطها وهذا التوكل على الله سبحانه وتعالى  وليس التواكل  لذا على المرء أن يدرك أن الله قادر فعل ما لا نستطيع فعله وقادر على صنع ما يريد وما نراه نحن صعب ومستحيل المنال خذ بالأسباب وتوكل على الله فلا يصح أن نقف مكتوفين الأيدي وننتظر أملاً أن يأتي الخير لنا مهرولاً اعمل ومهد الطريق ثم توكل على الله نعم توكلنا على الله وما علينا إلا الصبر والدعاء لله سبحانه ودوام الحال من المحال.
نقول للدكتور عبدالرحمن الخضر والي الخرطوم الكارثة: هي مأساة طبيعية أو خطر من صنع الإنسان الخطر هو الوضع الذي يشكل تهديداً على مستوى الحياة والصحة والممتلكات أو البيئة التي تؤثر سلباً على البيئة أو المجتمع وما أحدثته الأمطار والسيول في السودان يعد كارثة فالخسائر البشرية والمادية كبيرة مواطنين لقوا حتفهم غير المفقودين وضاعت ممتلكاتهم وأصبحوا ينتظرون وصول الإغاثة من الجهات الرسمية التي تقوم بتوزيعها وربما لا تصلهم وإن وصلتهم يكون الجماعة( لحسوا نصها )!!!.
يجب أن نرفع القبعة تحية لشباب حملة نفير ونقول لهم ما قصرتوا ربنا يعطيكم الصحة والعافية وما قمتوا به إن شاء الله في ميزان حسناتكم وتحية للرابطة الرياضية للسودانيين بالخارج (الصالحية) التي تعد من أول الكيانات التي بادرت لإغاثة المنكوبين لذا يجب علينا جميعا أن نضع خلافاتنا واختلافنا جانباً ونتكاتف من أجل دعم ومساعدة أهلنا في ربوع الوطن الذين تتضرروا من جراء الأمطار والسيول إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
أقترح تكوين لجنة قومية من كل الكيانات رياضة وفنية وثقافية وإجتماعية ومنتديات وصحف إلكترونية وغيرها للتفاكر والتشاور ووضع آلية لها لتنظيم العمل ومتابعته وضمان وصول المواد لمستحقيها ويجب على السفارة السودانية بالرياض أن تقدم كل الدعم لهذه اللجنة لأداء مهمتها الإنسانية والوطنية.
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك
najeebwm@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رصاصة ضياء الدين بلال الفشنك
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
(سودانايل ” ثوب جديد ” ٢٠٢٦) عنوان لمقال بقلم الدكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي ، أثلج صدورنا جميعا
منبر الرأي
من الحرب إلى السياسة: كيف يعود السودان إلى الصراع السلمي؟
منبر الرأي
دعوة لرفع مذكرة مليونية للمجلس التشريعي لمطالبته بإلغاء عقوبة الردة .. بقلم: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جمهورية الأحزان !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

” ضيف على البلد” يا أثقل ضيف! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مكاييل الحكومة ،إستمرارية الإقصاء!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

النضال بما يُرضى الله! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss