باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

عرمان..الملعب الخطأ … بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 27 أبريل, 2009 12:00 مساءً
شارك

diaabilal@hotmail.com

 

   بحسابات السياسة من الواضح أن الأستاذ ياسر سعيد عرمان رئيس كتلة الحركة الشعبية بالبرلمان قد اختار  الملعب الخطأ، حينما اختار من كل مواد القانون الجنائي المادة المتعلقة بجريمة (الزنا) ليسجل اعتراضاته وتحفظاته عليها..!
فعرمان بذلك يكون قد وضع نفسه في أفضل مكانٍ يُمكِّن خصومه من انتياشه…!
كان على عرمان أن يدرك أن هذه التحفظات والملاحظات لو جاءت من أي شخص آخر من نواب الحركة الشعبية  لمرت دون كثير ضجيج، ولكن لصدورها منه جاءت ردود الفعل عليها تحمل كثيراً من الفواتير السابقة بتواريخ قديمة.. فواتير مرحلة من نشاط جامعة القاهرة فرع الخرطوم في منتصف الثمانينات وحادثة اغتيال الاقرع وبلل وصدى هتافات شباب الإسلاميين وأناشيدهم ضد عرمان في معسكرات الدفاع الشعبي.
ما قاله ياسر في البرلمان وفّر أفضل الفرص لتسديد أعنف الضربات لوجهه.. ومضت بعض الضربات تحت الحزام.. فكثير من الإسلاميين لا يطيقون لعرمان اسماً ولا ذكرى وهو يبادلهم ذات المشاعر القديمة وإن احتفظ بعلاقات جديدة مميزة مع بعض قادتهم بعد اتفاقية السلام..!
كان على عرمان بذكائه السياسي وحسه الاعلامي أن يحسب ردود الأفعال التي يمكن أن تترتب على اقترابه من المكان الذي هو فيه الآن.
مع ذلك بغض النظر عن صحة ما نُسب لعرمان،  أو أن تشويهاً تم لكلامه كما قال، ليس من المصلحة العامة – التي هي مناط التكاليف الشرعية – أن يستغل هذا الحدث لتصفية الحسابات السياسية بالطريقة التي يتم فيها التحريض والتهييج الآن عبر خطاب تكفيري مثقل بالأجندة السياسية.. فهذا الأسلوب يجر كثيراً من المصائب للبلاد وان حقق بعض المصالح التكتيكية والاعتبارات الدينية للبعض.. فالسيناريو المتحرك هذه الأيام يعيد للاذهان الحملات التي انطلقت في المساجد وعبر رسائل الموبايل ومظاهرات المحاكم ضد الراحل الاستاذ محمد طه محمد أحمد. فالخطاب التحريضي من المتشددين الدينيين ومن العنصريين بعد ذلك هو الذي مهد المسرح لأبشع جريمة وفي سنوات الخرطوم الاخيرة.
إذا قال ياسر عرمان ما نسب اليه أو ان تحريفاً قد تم لحديثه أو انه تراجع عن ما قال.. فقد وجد تحت قبة البرلمان رداً منطقياً وقوياً من د. غازي صلاح الدين رئيس كتلة المؤتمر الوطني، وكان ذلك يكفي.. اما السير في طريق التكفير والإساءات ذات الطابع الشخصي – ضد عرمان أو غيره – فمخاطره تهدد سلامة المجتمع أكثر من شخوص المستهدفين، كما أن هذه الأسلحة كما يقال دائماً ذات طبيعة ارتدادية.. فإذا قدرت لك الاقدار ان تستبيح سيرة شخص ما فتحسب ان تقدمك أقدار أخرى غنيمة لأعداء الغد..!
الصراع السياسي إذا لم يحتكم إلى الوسائل والأساليب السليمة والتعابير النظيفة فهو أقرب طريق للمأساة.. والسياسة كما يقول هيكل هي فن تجنيب الشعوب الكوارث والأزمات. 

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مولانا نعمات رئيسة القضاء مع الاحترام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
إسرائيل وجيرانها. الشرق الأوسط الجديد: لماذا تتضاءل القومية العربية* أحمد منصور** .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)
الأخبار
حمدوك: مبالغ تعويض ضحايا المُدمرة كول والسفارتين جاهزة
منبر الرأي
رسائل من أميركا
منبر الرأي
ثورة ديسمبر وغياب الفكر .. بقلم: طاهر عمر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسائل سودانية .. بقلم: عمر عبدالله محمدعلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كان الكروان مصطفي سيد أحمد يعبِّر عن طموحات كل شعب السودان .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

حقائق الصراع في السودان (4): بين تحقيق أهداف الثورة والمطالبة بحق تقرير المصير لإقليم جبال النوبة .. بقلم: صلاح سعيد جمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنقذوا منطقة جنوب طوكر المنسية .. بقلم: سليمان صالح ضرار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss