هوني عليك يا مني (زوجة د. حمدوك): فمصابكم مصاب شعب أراد الحياة، فنصب القدر أعلام انتصاره في فناء منزلكم!! .. بقلم: د. سعاد الحاج موسي
تلك هي الإنقاذ التي وضعت على رقابنا أطواقاً من جهنم، وعلى أُنوفنا كمامات ليست لحمايتنا من فيروس كورونا، ولكن لتحديد حركتنا ومنعنا من التنفس خارج ما سمحت لنا من حدود، فكانوا هم أنفسهم فيروس كورونا السوداني القاتل المميت الي أن ألجمتهم الثورة وخنقتهم ولا يزال يجتهد ويمني النفس وينتظر يوم يحشرون في مقارهم الأخيرة لملاقاة صديقهم ابليس التعيس. فهنيئاً لشعب بلادي الصبور في قوة ولو طال أمد حداده، هنيئاً له حضور وعيه ولو ظن المفسدين وقصدوا اغراقه في هروين وكوكايين وأفيون الخوف والاستلاب والضياع. ونقول شكراً للذين قاموا بتلك المحاولة الشريرة لاغتيال رئيس الوزراء، لأنهم تطوعوا بكشف قناع أزمتهم ونزعتهم واصرارهم على سفك دماء الأبرياء من أجل الحكم، كذلك رسالتهم بأنهم سيظلون للثورة بالمرصاد ما داموا على قيد الحياة. وهذه غلطتهم الكبرى زماناً ومكاناً، فالشعب الآن بأكمله لهم بالمرصاد ومتأهبين لحماية ثورتهم وصد المنافذ لأماني الإنفاذيين السابقين والناظرين وكل رعاع الإسلاميين ولو تطلبت التضحية أرواح الشعب بأكمله استحقاقاً لبناء وطنٍ كريم واستهلالاً لرحلة الحرية والسلام والعدالة – رحلة الانعتاق والبناء والمجد والقوة. فشكرا أيتها السيدة الفاضلة دكتورة مني حرم رئيس وزراء ثورة السودان، فمصابك مصابنا باختلاف نوعه ومقداره، وحفظكم الله وحفظ الله السودان بأهله.
No comments.
