Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

هيئة علماء الواتساب في الزمن المتبقي .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 15 أكتوبر, 2014 9:35 صباحًا
Partner.

الحرية هي ان لا يتعرض المرء للتقييد والعنف من الاخرين، جون لوك فيلسوف ومفكر انجليزي.غريب امر هذه البلد،وغريبة سلوك علماءه،يتعرض الوطن لحروب قاسية،ونزوح مؤلم،وقتل يومي صار كالثقافة العادية،لا تهز الضمير البشري،يقتل المواطنون في العاصمة والولايات،وتشتعل الصراعات القبلية المدعومة من قبل الحكومة لاحد الاطراف،وينتج عنها الحروب المضادة،وصراع الكل ضد الكل،تعتقل الفتيات من الداخليات،وحادثة اعتقال طالبات داخلية (البركس)،وما تعرضت له من انتهاكات واساءات واستفزازات من السلطات الامنية،وايضا اوضاع معيشية قاتلة،وهروب الشباب من الوطن الام،كأنه بات وحشا قاتلا ومصاص دماء لهم،فضلوا عنه الصحراء والبحار والمحيطات،وان يكونوا وجبة للسمك البحري،بدلا من ان تأكلهم الحكومة،وتمص الدم الذي بقي في اجسادهم،ويظهر فساد السلطة علي وزراءها،ويكشف عن الفساد،ويجيزوا فقه التحلل من المال المسروق،بعرق المواطن السوداني الكادح تحت لهيب الشمس الحارقة،من يسرق تسكت عنه الهيئة،او سمها عقلية السلطان وعلماءه،وهم القوة الخاصة الضاربة،هم اليد التي تحمل المصحف في جيبها وعمتها،وتبحث له مبر ومخرج،وتجتهد بعقلها المريض ليسلب السلطان الحرية،ويجعل من المواطنين غنيمة له،تحت الشعار السماوي هي لله لله لا للسلطة ولا الجاه،المنتهي الصلاحية،وصار جيفة نتنة يكرهها الجميع.
وكل هذه الازمات بعيدة عن عيون الهيئة الرئاسية وهيئة علماء الامير،ومهدي المشروع الحضاري المثقوب بعلة الممارسة اليومية،عندما يفسد ويسرق ويقتل،تتظاهر الهئية بالنوم العميق،وتراودها كوابيس العلمانية والفسق والفجور،هذا كل عملها في توجيه اللوم الي الفساد والانحلال،سببه الابتعاد عن شرع الله فقط،وكأن السلطة التي ترعي من كنفها،عسكروا علي حدود مكة والمدينة يبتهلوا لله،انهم يبتهلون للقتل وممارسة الفساد،وكل هذا باسم المشروع.
خرجت هيئة علماء السودان بتقليعة جديدة،كتقليعات لاعبي كرة القدم المحترفين في الدوريات العالمية،وهذه الهيئة محترفة في شئ واحد،هو التغاضي عن سوءات الحكومة ،وانتهاكاتها وتسلطها،والعلماء ينتقدون سياسات الدول الغربية تجاه السودانيين في بلدهم،هذه السياسة الغربية،واضحة،لكن الهيئة لا تري الا بعين السلطان،صاحب العرش والدار الحضاري.
وجهت الهيئة السودانية لعماء الرئاسة التابعة لحزب المؤتمر الوطني انتقادات تجاه مايعرف بمواقع التواصل والصحافة الجامحة التي تسعي الي الاثارة والكسب المادي الرخيص،وحملتها مسؤولية المفاسد في المظهر والمخبر،وفي السابق اعلنت الهيئة السودانية للاتصالات عن محاولة جدية للسيطرة علي مواقع التواصل الاجتماعي( فيسبوك وواتس اب)،وشكت من اثار سالبة تخلفها المواد المخلة بالاداب،وقال رئيس هيئة علماء السودان محمد عثمان صالح طبقا لوكالة السودان للانباء ان مواقع التواصل الاجتماعي تحمل السم اكثر مما تحمل الدسم.مواقع التواصل الاجتماعي التي يذمها محمد عثمان صالح،هي اكثر المواقع التي كشفت حقائق ضحايا سبتمبر ،عندما صمت عن الدم المهدور في شوارع الخرطوم ومدنه وبعض الولايات،ووثقت عن العنف ضد المتظاهرين،في تلك الفترة منعت الصحف من تناول اخبار الضحايا،اين كانت الهيئة من كل هذا؟،والسلطة في محاولة دائمة لايقاف هذه المواقع،وهي الاوسع انتشارا وتداولا للمعلومات الان،والحديث عن انها تحمل السم اكثر من الدسم،وتصريح رئيس الهيئة هو في خانة السم،وليس به شئ دسم،وكل ما هو دسم ،لا يتفوه به علماء القصر.وهي مواقع اصبحت لتداول المعرفة السريعة،وليست محصورة في اساءة الاستخدام،فاساءة الاستخدام هي عند السلطة التي توفر للهيئة الاموال والرحلات الي الحج،حتي يسكتوا عن اساءات الحكومة،بل عليها ان تنظر الي اساءة استخدام السلطة والموالين له،والهيئة السودانية للاتصالات باعتبارها مؤسسة حكومية مع هيئة علماء المؤتمر الوطني يعدان الجولة القادمة عبر فقه الضرورة لايقاف هذه المواقع ،واتهامها بالاثارة والكسب الرخيص،ووحملها مسؤولية المفاسد،ورئيس الهيئة يحمل هذه المواقع،ولا يحمل امير مؤمنيه مسؤولية فساده الذي يبحث له عن تبرير لاهوتي،وهي خطوة تريدها الحكومة عبر وسطاء هيئة الاتصالات،والعلماء كاملي السم ،ويخلقوا ارضية جديدة لاغلاق المواقع او الابطاء من حراكها،باتت المواقع كشفت سلوك افراد الشرطة النظاميين يرقصون ،والفتاة التي جلدت بقانون النظام العام امام جمع من المتشمتين.ان المحافظة علي الروح الايمانية تبدأ من محاربة الفساد الحكومي،وانتقاده من قبل الهيئة السلطانية،اذا كانت جريئة في طرحها، التي تتغافل عن فسادها،وتظهر في العلن،وتأمر باغلاق المواقع.
الهيئة بعيدة عن موت الجميع،وقتلهم وتشريدهم واعتقالهم وتعذيبهم،وطردهم ،ومنع دخول الاغاثة الي مناطقهم،تستلذ من كنف الزعيم،وتضرب له الطبل عندما يريد ان يسمع نغمة المشروع الحضاري المثقوب..
ishaghassan13@gmail.com

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

القصة الكاملة لدعم الأمريكان للإخوان والتخطيط لسيادة “عصر الخوارج” !! .. بقلم: زهير السَرّاج

Dr. Zahir Al-Saraj
Unclassified publications

مشروع الجزيرة الفجوة بين القمة والقاعدة؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim
Unclassified publications

التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين ينعي السفير الطيب أحمد حميدة (الزعيم)

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

أخيراً قطار محترم .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

Ahmed Mustafa Ibrahim
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss