هي الانقاذ ،، وحدها التي تنقض غزلها بأياديها! .. بقلم: حسن الجزولي
* نقلت الصحف أن السيد إبراهيم محمود مساعد الرئيس السوداني إتهم جهات سياسية خارجية لم يسميها بأنها تسعى إلى ” إنتاج وثيقة ضد الوثيقة الوطنية التي أنتجها الشعب السوداني عبر أحزابه السياسية ومنظماته الوطنية في نهاية مداولات لجان الحوار الوطني. مؤكداً “التحدي القادم أمام القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني هو حراسة الوثيقة الوطنية التي هي مفتوحة لكل الراغبين للانضمام إليها، فضلاً على العمل بجدية لإنزالها إلى أرض الواقع.
No comments.
