هي سياسة عشوائية وليست ثقافة حضارية .. بقلم: عباس خضر
• فبعد الإسترخاء الكامل والإجتراروالإتكاءة والإتكال على تفسير ما سلف
• وخطورة التطوف كذلك بالإعتماد الكلي المقدس على الشخوص، وهذا شبيه او
• فالأهداف دائماً واحدة هي الحكم والسلطة والمال وليس الدين ولا
هذا ما حدث في التاريخ من قبل الإسلام وبعد عهوده الاخلاقية الزاهية وهم
• فكل مدعي إسلاميته اكثر من الاخرين في دياره ذو غرض.
عرفنا العاهة الاولى هي الادعاء الخادع بالتدين !! فلماذا يحدث كل هذا او
*هي في عاهتهم الثانية:-
لا توجد تعليقات
