وآسفي عليك يا ميادة سوار الدهب (4 من 10) .. بقلم: عادل عبد العاطي
تعرضنا في حلقات سابقة الى بعض ملامح شخصية المتسلقة السياسية المدعوة ميادة سوار الدهب، والتي وصفناها باللبلابة، وقلنا انها تمثل نموذجا نادرا في الطفيلية السياسية . اليوم اتعرض لجانب آخر من جوانب هذه الشخصية وهي العنصرية المقيتة التي تحملها بين جوانحها للقسم الاكبر من اهل السودان من غير اصحاب الاصول “الكريمة” كما تراها، والجهل المقيم الذي يركبها رغم محاولاتنا لمساعدتها وتطويرها.
عادل عبد العاطي
لا توجد تعليقات
