Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Dr. Elvis is a happy green.
Dr. Elvis is a happy green. Show all the articles.

وأمريكا أيضا تستحق التوبيخ الشديد! .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2018 12:17 مساءً
Partner.

 

بتاريخ 4 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، نشرت مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية تقريرا لمراسلها روبي غرامر، يغطي زيارة النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان، تعبان دينق غاي، إلى واشنطن، خلال الأسبوع الأول من الشهر، والتي كان هدفها طلب الدعم الأمريكي لإتفاق السلام الأخير والموقع بين سلفاكير ميرديت، رئيس جمهورية جنوب السودان، والدكتور ريك مشار، زعيم المعارضة المسلحة. ومن المؤمل أن ينهي الاتفاق نزاعا دمويا إندلع بعد عامين من استقلال الجنوب عن السودان، مخلفا دمارا شاملا في البلاد وضحايا وصل عددهم إلى 380 ألفا، إضافة إلى حوالي 2.5 مليون لاجئ فروا من الصراع إلى الدول المجاورة، ومن بينها السودان، فضلا عن المجاعة التي ضربت أقاليم الجمهورية المستقلة حديثا، رغم توفر المياه والأراضي الخصبة، ولكن تجتاحها نيران الحرب الأهلية.

وبحسب التقرير، استضاف مركز «أتلانتيك كاونسل» للأبحاث في واشنطن لقاء خاطب فيه السيد تعبان عشرين مسؤولا من وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة التنمية الدولية، ونوابا في الكونغرس، ومسؤولين سابقين كبارا، وصفهم التقرير بصناع القرار الأمريكي، حاليا وسابقا، وأنهم ساعدوا في تمكين استقلال جنوب السودان عن السودان. ويدلل التقرير على الارتباط القوي والوثيق بين الإدارات الأمريكية المختلفة وقادة جنوب السودان، برمزية أن الرئيس سلفاكير، لا يزال يلبس قبعة كاوبوي أهداه إياها الرئيس جورج بوش الابن عام 2006!.

في اللقاء، طالب تعبان دينق المسؤولين الأمريكان بمباركة إتفاق السلام ودعمه، مشيرا إلى إن بلاده تعلمت الدرس من فشل اتفاقيات السلام السابقة، ومؤكدا أن الاتفاق الحالي ليس مثاليا، لكنه أفضل من الحرب.

وحاول دينق تبديد الشكوك التي أثارها الحضور حيال صمود الاتفاق، داعيا صناع القرار الأمريكي بألا يحاولوا فهم الاتفاق بعقلية أمريكية، منبها بأن المجتمع في جنوب السودان لا يزال بدويا حيث الاستيعاب أيضا مهم، والاستيعاب يجلب السلام. لكن الحضور، واجه دينق بالتهكم وازدراء حديثه، وبتوبيخه والسخرية منه، وهو النائب الأول لرئيس بلاد هم من لعب الدور الأساسي في صنعها.

وفي نهاية اللقاء، وبعد أن أنهى دينق تعليقاته، يقول التقرير إن بعض المشاركين غادروا وهم يهزون رؤوسهم ويطلقون الزفرات إستهجانا، فيما مر آخرون بالقرب من وفد جنوب السودان دون توجيه التحية لزعيم بلاد ساعدوا هم على إيجادها. وإختتمت «فورين بوليسي» تقريرها بما قاله كاميرون هدسون، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية: «وقاحة هذه الزيارة والرسالة التي جاءت بها تجاوزت المعقول.. فجنوب السودان ليس مثل سوريا أو اليمن… وعلى مدى عقود، وبعد أن قدمنا له كل الاستثمارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، حصلنا في النهاية على دولة فاشلة».

ما أعقب انفصال الجنوب من حرب دامية بينه والسودان، ثم الحرب الأهلية العبثية المدمرة للدولة الوليدة، ليس هو ما كان يتوقعه الشعب السوداني، في الشمال وفي الجنوب

بعد أن انتهيت من قراءة التقرير، أصابني غضب ممزوج بالغثيان تجاه موقف هؤلاء المسؤولين الأمريكان، ووقاحة تعاملهم مع النائب الأول لرئيس جمهورية جنوب السودان. بالطبع لا يمكنني أن أجادل أو أنكر حقيقة أنه بسبب الفساد، وسوء استخدام السلطة، وبعد سبع سنوات فقط من تأسيسها، تحولت دولة جنوب السودان إلى دولة، أو لا دولة، فاشلة. والمسؤولية هنا تتحملها في الأساس النخبة السياسية الجنوبية. لكن، ألا يتحمل المسؤولون الأمريكان جزءا من المسؤولية؟! أليس من المنطق، ومن الأخلاق، أن ينالوا هم نصيبهم من التوبيخ والنقد؟! كيف؟

يقول التقرير أن دولة جنوب السودان كان تجربة فريدة لأمريكا، التي أدت دور القابلة في ولادة البلد، في محاولة لإيجاد ديمقراطية جديدة من الصفر. وحقيقة، التزمت أمريكا جانب الصمت طوال فترة الحرب الأهلية في الجنوب حتى العام 2002. وعندما نطقت، كان حديثها، وهي ترعى المفاوضات، دعما لتقرير المصير في إتجاه الانفصال.
في 27/1/2002 إلتقى الملحق السياسي لسفارة أمريكا في القاهرة بالأستاذ فاروق أبوعيسى، عضو قيادة تحالف المعارضة آنذاك، وسلمه رسالة من الإدارة الأمريكية، تقول:1 ـ الولايات المتحدة تعكف على صياغة مشروع للسلام في السودان تتفاوض عليه الحكومة والحركة الشعبية، ولا مجال لمشاركة أي قوى سياسية أخرى. 2 ـ حددت الإدارة الأمريكية تموز/يوليو 2002 موعداً للفراغ من التفاوض بأي ثمن، حتى ولو بإرغام الطرفين على التوقيع على اتفاق جزئي يوقف الحرب.

في لقاءاتها مع الإدارة الأمريكية قبل انفصال الجنوب، ظلت قوى المعارضة السودانية تحذر بأن مقومات قيام دولة في جنوب السودان لم تتوفر بعد، حيث لا يوجد جيش قومي، ولا كادر مدني قومي، ولا مؤسسات حكم مدني، بل ولا ثقافة حكم دولة، ومع عمق تجذر القبلية وإنعدام التنمية، ستتفجر البلاد بعيد إنفصالها، وأن مهام ما بعد الإستفتاء/الاستقلال، وبناء الدولة الوليدة، هي مهام ذات طابع تأسيسي، لا يمكن أن تنجزها الحركة الشعبية، والتي تقودها القبيلة الأكبر، وحدها، في واقع أساسه القبلية حتى النخاع، وأن الأجدى والأفضل لضمان بناء مقومات الدولة الجديدة هو استمرار صيغة نظامين في دولة واحدة، لأطول مدة ممكنة، علما بأن هذه الصيغة هي من بنات أفكار بنوك التفكير والمؤسسات الأمريكية. لكن أمريكا، واجهت هذه التحذيرات بسخرية، وبكل عجرفة وعنجهية، واستمرت تدفع باتجاه تقرير المصير المعروفة سلفا نتائجه وتداعيات هذه النتائج. حقاً، هي لمصيبة كبيرة إذا كانت أمريكا، بكل إستراتيجييها ومخبريها، تجهل هذه التداعيات الكارثية. أما إذا كانت تعلم ولا تبالي، وهو الاحتمال الأرجح، فهذا يعزز نظرية المؤامرة والتي سنناقشها لاحقا.

ما أعقب انفصال الجنوب من حرب دامية بينه والسودان، ثم الحرب الأهلية العبثية المدمرة للدولة الوليدة، ليس هو ما كان يتوقعه الشعب السوداني، في الشمال وفي الجنوب، يوم سمع بأن منتجعات كينيا التي احتضنت التفاوض، تسبح في سمائها، وتعشعش في أرضها، أطياف المفكرين وعلماء السياسة وخبراء فض النزاعات الأمريكان. ألا يستحق هؤلاء، ومن خلفهم الإدارة الأمريكية، التوبيخ والنقد الشديدين؟!

نقلا عن القدس العربي

Clerk
Dr. Elvis is a happy green.

Dr. Elvis is a happy green.

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

قتامة ظلال مظلة الشؤم ..المُنغرٍسة في الحشى المكتوم .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
Opinion

السُّودان.. الجذور الفاجعة لوطن منكوب (3 من 3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

Dr. Omar Mustafa Shariyan
Opinion

منشورات حزب الحكمة: أنواع التفكير والحالة السودانية: الحلقة الثانية .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقى على

Dr. Abdalmimani Abdal-Khali Ali
Opinion

الشعب المستكفى بالله!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss