باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

واتساب للشاعر سعد الدين إبراهيم! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 13 مايو, 2016 4:25 مساءً
شارك

makkimag@gmail.com

نشر في السوداني وسودانيل يوم 31 – 10 – 2014

    أنا سعيد جدا بتأسيسي قروب “يا هو دا السودان” ولا أخفي افتخاري بذلك، وهو قروب على الواتساب يجمع بين الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني والشعبي والأمة والمؤتمر السوداني ومنبر السلام والإصلاح الآن، وكل الطيف السياسي تقريبا بالإضافة إلى أقلام المهجر البطل والسليك وآخرون في الطريق..!
    شباب الإسلاميين مثل الوزير ياسر يوسف والباشمهندس قبيس والأستاذ عمار باشري أثبتوا فعلا أنهم يتمتعون بلياقة عالية في المناقشات والأسئلة الحادة في مواجهة المؤتمر الوطني، هنالك ضمور مريع في مساهمات حركات دارفور … كل الذين دخلوا صمتو بإستثناء “بشارة مناقو” تحدث قليلا ثم اختفى، البوني وملاسي يشكلان ثنائية لطيفة … فالبوني نقده طريف وخفيف ووفير وملاسي حار ومختصر مثل الكي بالنار …!
    يسوئني للغاية خروج الأستاذ مبارك أردول الناطق باسم الحركة الشعبية من القروب … فقد خرج بغير إعتذار أو إستئذان مما أعتقد أنه يشكل إهانة للآدمن وهو شخصي الضعيف …!
    في القروب من يرفض مصطلح “داعش” ويعتبرها كيانا سياسيا جديدا اسمه الدولة الإسلامية أو الخلافة الإسلامية وهو الدكتور الجزولي محمد علي … ومهما جائتني رسائل تطالب بحذفه لم ارعها إهتماما طالما أنه ملتزم بقواعد القروب ولا يحرض على عنف … بل هو في دفاع مستمر لإتهامات وهجمات “ملاسي” … للدرجة التي طالبته فيها بتسجيل حزب سياسي وتحمل مسئوليته وبروزه للساحة قياديا سياسيا منتخبا ومحاسبا من قبل حزبه وعضويته والشعب السوداني ولكنه تحفظ على الفكرة بسبب رأيه في “الديموقراطية” منهجا للحكم والتشريع.
    في المنبر نقاش مستمر عن العنصرية والعنصرية المضادة وطالب بعضهم بإيقاف هذا النقاش ولكنني أعتقد أنه جزء من الواقع السوداني ولا بد من مواجهته في طوره الفكري والكلامي ووضعه في مسار سياسي آمن من “المطالب المشروعة أو غير المشروعة” ثم يكون الفيصل الشعب السوداني ولكن رفض النقاش إبتداءا خطأ كبير … حتى ولو رأى بعضهم – وفق اجتهاده – أن العنصرية والعنصرية المضادة “أوساخ” إعتمادا على حديث “دعوها فإنها منتنة” فإن منهج كنس الأوساخ تحت السجادة خطر!
    ومن الذي يستطيع – منفردا – تحديد فواصل وقواسم بين العنصرية والعنصرية المضادة؟ وما هي الأخطر؟ الفعل أم رد الفعل؟ وهل هناك أطراف خارجية تديرها بغرض تفكيك السودان أم هي تعبير وطني تحرري؟ لا أحد منفردا يستطيع تحديد ذلك … لا النخب ولا المركز ولا من يدعون تمثيل الهامش … هذا شأن جماهيري واسع … هذا مستقبل أمة بإكملها لا يمكن لفئة محدودة إتخاذ قرار بإغلاق باب النقاش أو تحديد نتائجه سلفا!
    لقد كانت تجربة مفيدة لي ولمن شارك فيها … كما تروج مزاعم أن الباشمهنس الطيب مصطفى قد تسببت هذه التجربة في “تمييع موقفه” إزاء الحركة الشعبية والجبهة الثورية مما حداه بتأييد إعلان باريس.
    بالله … هنالك شيء على الأرض بمقدوره تمييع مواقف الطيب مصطفى؟! لا أعتقد!
    ما يكدر خاطري أن الشاعر الرقيق والمدهش مؤلف “ياهو دا السودان” لا يمتلك واتساب ولا هاتف ذكي … ولذلك بقى خارج القروب …. وياهو دا السودان!
    makkimag@gmail.com
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>
    لا حول ولا قوة إلا بالله … كتب هذا المقال قبل سنتين تقريبا … وقبله كنت في ضحكات وقفشات عبر الهاتف مع سعد الدين … وكأن صوته الرحيم الفخيم يرن في أذني الآن … رحل سعد الدين فمن يقرض لنا شعرا … يا هو دا حال الدنيا ..!
    ……………..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
(من رموز الفن الكردفاني ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
بدلاً من الإستعانة بالأجنحة المتكسرة .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مناقشة كتاب: ” مرفأ الذاكرة السودانية: نحو عصر تدوين جديد ” … بقلم: د. خالد محمد فرح
الحاصل شنو! .. بقلم: محمد بدوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الصلاحاب يواصلون مسلسل العذاب ….. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

أنديتنا.. لا صوت يعلو فوق الوطن .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

لا للإحتلال الزراعي .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

صناعة الكاذيب في حضور السوباط الفاسد لتنصيب ترامب – دلالات ومآلات

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss