باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

واذا (تسابيح) سئلت باي ذنب (للنيابة) طُلبت!! ومنتصر خرج منتصرا!!

اخر تحديث: 15 نوفمبر, 2025 11:52 صباحًا
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com

منتصر عبدالله شاب وسيم الملامح ، انيق المظهر ، عالي الثقافة القانونية ، حيث انه يمتهن مهنة ممارسة المحاماة ، ومتميز فيها، وله فيها كسبه المشهود !!

حمل حقيبته ذات صباح يوم عملي مؤرخ بتاريخ ٧ سبتمبر للعام ٢٠٢٤ م ، قاصداً مباني النيابة العامة بمدينة بورتسودان بغية تقديم طلب قانوني متعلق بقضية كلفه المتهمون فيها بالترافع نيابة عنهم، والدفاع عن حقوقهم القانونية !!

والحق في المحاكمة العادلة امر أساسي مكفول في معظم الأنظمة القانونية لحماية الحقوق وضمان المحاكمات ، ومنها حق المتهم في ان يترافع عنه محام !!

دخل المنتصر مباني النيابة محامياً ليضع امام وكيل النيابة المختص طلباً يفصح عن انه جاء ممثلاً لحق دفاع المتهمين من اعضاء ( تنسيقية تقدم ) !!

وما ان راى وكيل نيابة ( بورتكيزان ) الطلب، حتى اصابه الوجوم وغم المكان في وجهه، ثم سرح بذهنه في مكر قذر ، وغاب عن مكتبه برهة من الزمن ، ثم انقلبت النيابة رأساً على عقب حتى خيل للمتواجدين فيها ان ( بن يامين نيتن ياهو ) اليهودي القاتل دخل ارض الطهر والنقاء وخلافة الله ، ثم كان الفاصل التراجيدي الطويل الذي عرفه كل الناس ، وقد اصبح منتصر ابراهيم المحامي متهماً لكونه جاء مدافعاً عن اعضاء (تنسيقية تقدم ) !!

حينما تكون العدالة ( كرباج ) الظالم والقضاء ساحة لتصفية الخصومات السياسية ، يتذكر الناس مقولة خلدها التاريخ للشهيد الباشمهندس محمود محمد طه حين وقف شامخاً وقال قولته الشهيرة ( فإن القضاة الذين يتولون المحاكمة تحتها، غير مؤهلين فنياً، وضعفوا أخلاقياً.. عن أن يمتنعوا عن أن يضعوا أنفسهم تحت سيطرة السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق، وإذلال الشعب، وتشويه الاسلام، وإهانة الفكر والمفكرين، وإذلال المعارضين السياسيين) !!

وأخيراً خرج الاستاذ المحامي منتصر عبدالله شامخاً منتصراً رغم قساوة ( كرباج ) الظالم !!

تسابيح مبارك خاطر شابة وضيئة المحيا، جميلة في غير خيلاء ، وسيمة المظهر، وعميقة الجوهر ، عالية الثقافة المهنية ، ذات كاريزما قاهرة ، تملك من ادوات المهنة ما جعلها في مصاف من ترنو اليهم القنوات الفضائية الجبارة ، تعرف متى تكون الحريق ، ومتى تكون المطر !!

حملها خطها المهني ، وهمها الوطني ، وحُرقتها على نزيف الفاشر ،ان تشد الرحال إلى المدنية في رحلة شاقة وسفر قاسي، لتقف على احداث المدنية بنفسها و من خلال عدسة قناة ذائعة الصيت قالت للناس ( كل الناس ) ان امر الفاشر كان اكبر من ذلك ، والمتاجرة بالأرواح كانت تمارس بلا حياء ،

وان الحياة في الفاشر كانت عدم !!
هكذا حدثوها اهل الفاشر عن عهد ( الامباز )

وحدثتنا ( الكاميرا ) عن عودة الحياة بالفاشر ، وعن (دبيب الدرب ) الذي جاء للفاشر بالقمح و ( البانضورة ) وكثير من الخضروات ، وقد جالت بعدسة قناتها بين فرحة الموجودين من اهل الفاشر وهم يتلقون الرعاية الصحية في المستشفى السعودي بعد ان عادت اليه الخدمة ومجانية العلاج !!

تسابيح نقلت واقع بلسان اهله ، ورفعت صوراً لمدينة تجددت الدماء في شرايينها ، وضحك اهلها رغم مرارة الالم !!

تسابيح لم تقل شيئا، ولم تكتب شيئا، فقط تحركت بعدسة ( اخبار السماء ) بين الناس في ارض الفاشر ، وتركت لهم وللعدسة المجال ، فانهزم خط من المكر كبير!!

ولان العدسة تضع كل شي امام الناس مجرداً من كل زيف وخداع ، وتُحدث الناس بلسان صدق عما كان يعد و يرسم المجرمون ، فقد سقطت ورقة ( توت الخداع ) التي كانت تغطي سواءات اصحاب المتاجرة بالأرواح ، وتناثرت احلامهم في ( سوق ) الرأي العام العالمي والداخلي ( بالخلاء ) .
وانكشف امرهم قبل ان يرتد اليهم عشم ما كانوا يرسمون !!

غضب عليها الظلاميون ورفعوا ذات ( الكرباج ) الذي نال من الاستاذ منتصر عبدالله وآخرين كثر ، ( كرباج العدالة ) بذات وصف الشهيد الباشمهندس محمود محمد طه ، ثم سمعنا قناتهم الرسمية التي اصبحت ساحة ( للمغزرة ) بدلاً من البرامج الهادفة التي تحث الناس على السلام وفضيلة الجنوح للسلم ، تذيع على الناس خبر مفاده ( اعلان لمتهم هارب ) وقد كانت تسابيح مبارك خاطر المتهم الهارب !!

في السودان يصبح كل صاحب مهنة صادق في مهنته ، محايد في نظرته ، مجرداً في تناوله للاحداث ( متهم هارب ) او محظور من تجديد الوثائق!!

ماذا نفعل حينما يكون الوطن ساحة للقتال ، والقضاء طريق لتصفية الحسابات ، والقضاة ووكلاء النيابات ادوات لتحقيق شهوات السلطة التنفيذية، تستعملهم لإضاعة الحقوق، ولا يسلم من شرورهم (المحامون والمذيعون ) !!

عذراً ايها المنتصر ، وصبراً ( تميمة الباقيات الصالحات ) تسابيح ، فلابد للليل ان ينجلي ، ولابد للقيد ان ينكسر !!

حرية

سلام

وعدالة

والسلام قرار الشعب !!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مفاوضات جوبا العبثية: مسارات الويسكي البايظ .. بقلم: د. مقبول التجاني
الكارثة الأخرى: إبادة ومجاعة في السودان
عثمان ميرغني
عودة غندور.. لا عودة الوطني .. بقلم: عثمان ميرغني
بوادر أزمة دبلوماسية بين السودان والولايات المتحدة بسبب إطلاق سراح قاتل الدبلوماسي الامريكي عبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة .. بقلم: بشرى أحمد علي
منشورات غير مصنفة
رئيس الجمهورية وضع يده على الجرح .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هذا الدعاش الي اين ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

يوم المرأة! الهوس الديني يعوق حقوقهن .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

في العلمانية والصحوة الإسلامية والمشروع الحضاري .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر

الخراب ليس صدفة: ثلاثية الانهيار صنعها الكيزان

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss